" الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ " .
الْمَاءُ مِنْ الْمَاءِ
حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف، رشدين: -وهو ابن سعد- ضعيف لكنه قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير يحيى بن غيلان، فمن رجال مسلم، عمرو بن الحارث: هو ابن يعقوب الأنصاري المصري، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم بن عبيد الله الزهري، وأبو سلمة بن عبد الرحمن: هو ابن عوف. وأخرجه مسلم (٣٤٣) (٨١) ، وأبو داود (٢١٧) ، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" ١/٢٨٠، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٥٤، وابن حبان (١١٦٨) ، والبيهقي في "السنن" ١/١٦٧ من طريق ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، به. وفي الباب عن عثمان بن عفان، سلف برقم (٤٤٨) . وعن رافع بن خديج، سيرد ٤/١٤٣ وفيه النسخ. وعن عتبان بن مالك، سيرد ٤/٣٤٢. وعن أبي بن كعب، سيرد ٥/١١٥ وفيه النسخ. وعن أبي أيوب، سيرد ٥/٤١٦. وسيأتي برقم (١١٣٠٨) ، ومطولا برقم (١١٤٣٤) ، وانظر (١١١٦٢) . قال السندي: قوله: "الماء"، أي: وجوب الاغتسال بالماء "من الماء"، أي: من خروج الماء المعهود، لا بمجرد الجماع بلا إنزال، واتفقوا على أنه كان في أول الأمر، ثم نسخ، وقيل: هذا في الاحتلام.
قوله: " الماء"؛ أي: وجوب الاغتسال بالماء."من الماء"؛ أي: من خروج الماء المعهود، لا بمجرد الجماع بلا إنزال، واتفقوا على أنه كان في أول الأمر، ثم نسخ، وقيل: هذا في الاحتلام.
" الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ " .
" الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ " .
" الْمَاءُ مِنْ الْمَاءِ "
" الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ " . وَكَانَ أَبُو سَلَمَةَ يَفْعَلُ ذَلِكَ .
" الْمَاءُ مِنْ الْمَاءِ كَانَتْ رُخْصَةً رَخَّصَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ أَوْ الزَّمَانِ، ثُمَّ اغْتَسَلَ بَعْدُ "
