" الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ حَالِ أَهْلِ النَّارِ " .
لِسُرَادِقِ النَّارِ أَرْبَعُ جُدُرٍ كَثُفَ كُلِّ جِدَارٍ مِثْلُ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ سَنَةً
إسناده ضعيف، وهو إسناد (١١٢٣٢) . وأخرجه أبو يعلى (١٣٨٩) من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" في زيادات نعيم بن حماد (٣١٦) ، والترمذي (٢٥٨٤) ، والطبري في "التفسير" ١٥/٢٣٩ في تفسير قوله تعالى: (إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها) ، والحاكم ٤/٦٠٠-٦٠١ من طريق عمرو بن الحارث، عن دراج، به. وصححه الحاكم، ولم يرد عند الذهبي في مطبوع "التلخيص". قال السندي: قوله: "لسرادق النار"، السرادق، بضم سين: الخيمة. وقيل: هو الذي يحيط بالخيمة، وله باب يدخل منه الخيمة، وقيل: هو ما يمد فوق البيت. وقوله: "لسرادق النار" يروى بفتح لام المبتدأ، وبكسرها. كثف: جمع كثيف، وهو الثخين الغليظ.
قوله : " لسرادق النار": السرادق - بضم سين - : الخيمة، وقيل: هو الذي يحيط بالخيمة، وله باب يدخل منه الخيمة، وقيل: هو ما يمد فوق البيت، وقوله: "لسرادق النار" يروى بفتح لام المبتدأ، وبكسرها، وكثف - بفتح الثاء - ؛ أي: غلظ، كذا في "المجمع".
" الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ حَالِ أَهْلِ النَّارِ " .
" أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ " .
" أُوقِدَتِ النَّارُ أَلْفَ سَنَةٍ فَابْيَضَّتْ ثُمَّ أُوقِدَتْ أَلْفَ سَنَةٍ فَاحْمَرَّتْ ثُمَّ أُوقِدَتْ أَلْفَ سَنَةٍ فَاسْوَدَّتْ فَهِيَ سَوْدَاءُ كَاللَّيْلِ الْمُظْلِمِ " .
" مَنْ تَعَمَّدَ عَلَىَّ كَذِبًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ".
" مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " .
