مسند أحمد #11230

حسن
⬅ العودة
📖
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

لَوْ أَنَّ دَلْوًا مِنْ غَسَّاقٍ يُهَرَاقُ فِي الدُّنْيَا لَأَنْتَنَ أَهْلَ الدُّنْيَا

📚 التخريج و شرح الألفاظ

حديث حسن لغيره، وإسناده إسناد سابقه. وأخرجه أبو يعلى (١٣٨١) من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في "البعث والنشور" (٥٦٦) من طريق يحيى بن يحيى، عن ابن لهيعة، به. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" في زيادات نعيم بن حماد (٣١٦) ، والترمذي (٢٥٨٤) ، والطبري في "التفسير" ٢٣/١٧٨ تفسير قوله تعالى: (هذا فليذوقوه حميم وغساق) و٣٠/١٤ تفسير قوله تعالى: (إلا حميما وغساقا) ، والحاكم في "المستدرك" ٢/٥٠١ و٤/٦٠١-٦٠٢، والبيهقي في "البعث والنشور" (٦٠٤) من طريق عمرو بن الحارث، عن دراج، به، وصحح الحاكم إسناده، ووافقه الذهبي! ولفظ رواية الحاكم ٢/٥٠١، والبيهقي: "غسلين"، بدل: "غساق". وسيرد مطولا برقم (١١٧٨٦) . ويشهد له حديث ابن عباس السالف في مسنده برقم (٢٧٣٥) بإسناد صحيح على شرط الشيخين، ولفظه: "ولو أن قطرة من الزقوم قطرت، لأمرت على أهل الأرض عيشهم، فكيف من ليس له طعام إلا الزقوم؟! ". وفي الباب أيضا عن عبد الله بن عمرو، موقوفا، عند الطبري ٣٠/١٤ قال: حدثت عن محمد بن حرب، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي مالك، عن عبد الله بن عمرو أنه قال: أتدرون أي شيء الغساق؟ قالوا: الله أعلم، قال: هو القيح الغليظ، لو أن قطرة منه تهراق بالمغرب لأنتن أهل المشرق، ولو تهراق بالمشرق لأنتن أهل المغرب. وإسناده فيه ضعف وانقطاع. وعن أنس بن مالك مطولا، مرفوعا، عند البيهقي في "البعث والنشور" (٥٩٩) ، بلفظ: " . ولو كانت قطرة من النار معكم في دنياكم التي أنتم فيها خبثتها عليكم"، وأورده المنذري في "الترغيب والترهيب" ٤/٤٥٣-٤٥٤. ونسبه للبيهقي، وقال: لا يحضرني الآن إسناده. قلنا: في إسناده عبد الرحمن بن سوار الهلالي وشيخه أبو عكرمة الطائي لم نقع لهما على ترجمة -والراوي عن عبد الرحمن هذا هو سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، قال أبو حاتم: صدوق مستقيم الحديث لكنه أروى الناس عن الضعفاء والمجهولين، وكان عندي في حد: لو أن رجلا وضع له حديثا لم يفهم وكان لا يميز. وقال ابن حبان: إذا روى عن المجاهيل ففيها مناكير. قال السندي: من غساق: من شراب أهل النار. وفي "النهاية": هو بالتخفيف والتشديد، من صديد أهل النار وغسالتهم، أو من دموعهم، أو الزمهرير. أقوال.

💡 شرح الحديث

"من غساق": من شراب أهل النار.وفي "المجمع": هو - بالتخفيف والتشديد - : من صديد أهل النار وغسالتهم، أو من دموعهم، أو الزمهرير، أقوال.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

جامع الترمذي26٪
حديث 2584كتاب صفة جهنم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

‏ ‏(‏كَالْمُهْلِ ‏)‏ كَعَكَرِ الزَّيْتِ فَإِذَا قُرِّبَ إِلَيْهِ سَقَطَتْ فَرْوَةُ وَجْهِهِ فِيهِ ‏"‏ ‏.‏وَبِهَذَا الإِسْنَادِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ لِسُرَادِقِ النَّارِ أَرْبَعَةُ جُدُرٍ كِثَفُ كُلِّ جِدَارٍ مِثْلُ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ سَنَةً ‏"‏ ‏.‏وَبِهَذَا الإِسْنَادِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ لَوْ أَنَّ دَلْوًا مِنْ غَسَّاقٍ يُهَرَاقُ فِي الدُّنْيَا لأَنْتَنَ أَهْلُ الد…

غساق
سنن الدارمي21٪
حديث 646المقدمة

" كَانَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِيمَا مَضَى يَضَنُّونَ بِعِلْمِهِمْ عَنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، فَيَرْغَبُ أَهْلُ الدُّنْيَا فِي عِلْمِهِمْ، فَيَبْذُلُونَ لَهُمْ دُنْيَاهُمْ، وَإِنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ الْيَوْمَ بَذَلُوا عِلْمَهُمْ لِأَهْلِ الدُّنْيَا، فَزَهِدَ أَهْلُ الدُّنْيَا فِي عِلْمِهِمْ، فَضَنُّوا عَلَيْهِمْ بِدُنْيَاهُمْ "

أهل الدنيا
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَوْ أَنَّ دَلْوًا مِنْ غَسَّاقٍ يُهَرَاقُ فِي الدُّنْيَا لَأَنْتَنَ أَهْلَ الدُّنْيَا
مسند أحمد — حديث رقم 11230
حسن
حديث رقم 7474 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-7474