" إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى يَرَاهُمْ مَنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ كَمَا يُرَى الْكَوْكَبُ الطَّالِعُ فِي الأُفُقِ مِنْ آفَاقِ السَّمَاءِ وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا " .
إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى لَيَرَاهُمْ مَنْ تَحْتَهُمْ كَمَا تَرَوْنَ النَّجْمَ الطَّالِعَ فِي الْأُفُقِ مِنْ آفَاقِ السَّمَاءِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية بن سعد، وهو العوفي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (١٤١٦) ، والبغوي في "شرح السنة" (٣٨٩٢) من طريق أبي معاوية، وأبو يعلى (١١٧٨) من طريق جرير، كلاهما عن الأعمش، بهذا الإسناد. قال البغوي: هذا حديث حسن. وحسنه الترمذي، فيما سيأتي برقم (١١٨٨٢) . وأخرجه الحميدي (٧٥٥) من طريق مالك بن مغول، وابن أبي عاصم (١٤١٧) من طريق عبد الملك بن عمير، وأبو يعلى (١١٣٠) من طريق كثير بن قاروندا، والطبراني في "الصغير" (٣٥٣) ، و"الأوسط" (٣٤٥١) من طريق الهيثم بن حبيب الصيرفي، وفي "الصغير" (٥٧٠) من طريق إسماعيل بن سميع، وفي "الأوسط" (٥٤٨٣) من طريق إسماعيل بن يعقوب الأسدي، و (٧٣٣٦) من طريق إبراهيم بن مهاجر، و (٩٤٨٤) من طريق محمد بن جحادة، والسهمي في "تاريخ جرجان" ص٢٣٧ من طريق فضيل بن مرزوق، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/٢٥٠ من طريق مسعر، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٣/١٩٥ من طريق إبراهيم بن سليمان بن رزين، و١١/٥٨ من طريق المسعودي، و١٢/١٢٤ من طريق إسماعيل بن سميع، والبغوي في "شرح السنة" (٣٨٩٣) من طريق أبي إسماعيل، كلهم عن عطية العوفي، به. وأخرجه أبو داود (٣٩٨٧) من طريق أبان بن تغلب، والطبراني في "الأوسط" (١٧٩٩) ، والسهمي في "تاريخ جرجان" ص١٨٠-١٨١ من طريق مهدي بن الأسود الكندي، كلاهما عن عطية العوفي، به، بلفظ: "إن الرجل من أهل عليين ليشرف على أهل الجنة، فتضيء الجنة لوجهه كأنها كوكب دري، وإن أبا بكر وعمر لمنهم وأنعما" لفظ أبي داود. ولفظ الآخرين: . فيضيء وجهه لأهل الجنة كما يضيء القمر ليلة البدر لأهل الدنيا. ". وقد سلف برقم (١١٢٠٦) من طريق أبي الوداك، عن أبي سعيد، وذكرنا هناك شواهده.
" إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى يَرَاهُمْ مَنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ كَمَا يُرَى الْكَوْكَبُ الطَّالِعُ فِي الأُفُقِ مِنْ آفَاقِ السَّمَاءِ وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا " .
" إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى لَيَرَاهُمْ مَنْ تَحْتَهُمْ كَمَا تَرَوْنَ النَّجْمَ الطَّالِعَ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ .
" إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ فِي الْغُرْفَةِ كَمَا تَتَرَاءَوْنَ الْكَوْكَبَ الشَّرْقِيَّ أَوِ الْكَوْكَبَ الْغَرْبِيَّ الْغَارِبَ فِي الأُفُقِ أَوِ الطَّالِعَ فِي تَفَاضُلِ الدَّرَجَاتِ " . فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أُولَئِكَ النَّبِيُّونَ . قَالَ " بَلَى وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ وَأَقْوَامٌ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَصَدَّقُوا الْمُرْسَلِينَ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ…
