" اهْتَزَّ عَرْشُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ " .
اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نضرة: هو المنذر بن مالك العبدي، فمن رجال مسلم. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وعوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٢٢٥) ، والبزار (٢٧٠١) "زوائد"، والحاكم ٣/٢٠٦ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٣/٤٣٤، وابن أبي شيبة ١٢/١٤٢ و١٤/٤١٦، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٨٧١) ، وأبو يعلى (١٢٦٠) ، والطبراني في "الكبير" (٥٣٣٤) ، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/٢٧٤ من طرق، عن عوف، به. وفي الباب عن جابر عند البخاري (٣٨٠٣) ، ومسلم (٢٤٦٦) ، وسيرد ٣/٣٤٩. وعن أنس عند مسلم (٢٤٦٧) ، سيرد ٣/٢٣٤. وعن أسيد بن حضير، سيرد ٤/٣٥٢. وعن الرميثة، سيرد ٦/٣٢٩. وعن أسماء بنت يزيد، سيرد ٦/٤٥٦. قال الحافظ في "الفتح" ٧/١٢٤: المراد باهتزاز العرش استبشاره وسروره بقدوم روحه، يقال لكل من فرح بقدوم قادم عليه اهتز له، ومنه اهتزت الأرض بالنبات إذا اخضرت وحسنت.
قوله : "اهتز العرش"؛ أي: تحرك فرحا لقدومه، قيل: أراد: فرح أهل العرش بقدومه، وقيل: يحتمل أن المراد: أنه تحرك لموته وفقده؛ مثل: فما بكت عليهم السماء والأرض [الدخان: 29].
" اهْتَزَّ عَرْشُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ " .
" اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ " .
" اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ". وَعَنِ الأَعْمَشِ حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَهُ. فَقَالَ رَجُلٌ لِجَابِرٍ فَإِنَّ الْبَرَاءَ يَقُولُ اهْتَزَّ السَّرِيرُ. فَقَالَ إِنَّهُ كَانَ بَيْنَ هَذَيْنِ الْحَيَّيْنِ ضَغَائِنُ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ".
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَجَنَازَةُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ " اهْتَزَّ لَهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ " .
سَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنْ قَوْلِهِ {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} قَالَ " مُسْتَقَرُّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ ".
