أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَأَى فِي أَصْحَابِهِ تَأَخُّرًا فَقَالَ لَهُمْ " تَقَدَّمُوا فَائْتَمُّوا بِي وَلْيَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ وَلاَ يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " .
ائْتَمُّوا بِي يَأْتَمُّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ فَإِنَّهُ لَا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نضرة: وهو المنذر بن مالك العبدي، فمن رجال مسلم. منصور بن سلمة هو ابن عبد العزيز أبو سلمة الخزاعي، وأبو الأشهب العطاردي: هو جعفر بن حيان. وأخرجه الطيالسي (٢١٦٢) ، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٨٧٤) ، ومسلم (٤٣٨) ، وأبو داود (٦٨٠) ، والنسائي في "المجتبى" ٢/٨٣، وفي "الكبرى" (٨٧٠) ، وابن ماجه (٩٧٨) ، وأبو يعلى (١٠٦٥) ، وابن خزيمة (١٦١٢) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٩/١٩، وفي "أخبار أصبهان" ٢/٢٢٥، والبيهقي في "السنن" ٣/١٠٣ من طرق عن أبي الأشهب، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٢/٨٣، وفي "الكبرى" (٨٧١) من طريق الجريري، عن أبي نضرة، به. وعلقه البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم بصيغة التمريض في كتاب الأذان، باب الرجل يأتم بالإمام، ويأتم الناس بالمأموم. قال الحافظ في "الفتح" ٢/٢٠٥: هذه الصيغة لا تختص بالضعيف بل قد تستعمل في الصحيح أيضا، بخلاف صيغة الجزم، فإنها لا تستعمل إلا في الصحيح. وفي الباب عن عائشة عند عبد الرزاق في "المصنف" (٢٤٥٣) ، وأبي داود (٦٧٩) ، وابن خزيمة (١٥٥٩) ، وابن حبان (٢١٥٦) . وسيأتي بالأرقام (١١٢٩٢) و (١١٥١١) . قال السندي: قوله: "ائتموا بي"، أي: اقتدوا بي في أمر الصلاة. قوله: "من بعدكم": من الصف الثاني وغيره، والخطاب بأهل الصف الأول أو من بعدكم من أتباع الصحابة، والخطاب بالصحابة مطلق. قوله: "يتأخرون": عن الصفوف المتقدمة. قوله: "حتى يؤخرهم الله عز وجل": عن رحمته أو جنته.
قوله: " ائتموا بي"؛ أي: اقتدوا بي في أمر الصلاة."من بعدكم": من الصف الثاني وغيره، والخطاب بأهل الصف الأول، أو من بعدكم من أتباع الصحابة، والخطاب بالصحابة مطلقا."يتأخرون": عن الصفوف المتقدمة."حتى يؤخرهم الله - عز وجل - ": عن رحمته، أو جنته.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَأَى فِي أَصْحَابِهِ تَأَخُّرًا فَقَالَ لَهُمْ " تَقَدَّمُوا فَائْتَمُّوا بِي وَلْيَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ وَلاَ يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَأَى فِي أَصْحَابِهِ تَأَخُّرًا فَقَالَ لَهُمْ " تَقَدَّمُوا فَائْتَمُّوا بِي وَلْيَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ لاَ يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللَّهُ " .
" لاَ يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ عَنِ الصَّفِّ الأَوَّلِ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللَّهُ فِي النَّارِ " .
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي حُجْرَتِهِ وَالنَّاسُ يَأْتَمُّونَ بِهِ مِنْ وَرَاءِ الْحُجْرَةِ .
مَنْ صَلَّى رَكْعَةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَلَمْ يُصَلِّ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ وَرَاءَ الإِمَامِ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
