[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"ahmed-hadith-5-7260":3,"ahmed-books-meta":53,"hadith-navigation-ahmed-5-7260":91,"similar-hadiths-ahmed-5-7260-5":94},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":40},"postgres","ahmed",{"c":7,"t":8,"bf":9,"bi":10,"ch":11,"ib":12,"id":13,"ms":14,"sm":15,"uid":16,"path":17,"tags":18,"grade":26,"has_video":27,"has_audio":27,"narrators":28},"مسند المكثرين من الصحابة","حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ عَنِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ بَعَثَ عَلِيٌّ مِنْ الْيَمَنِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَهَبَةٍ فِي أَدِيمٍ مَقْرُوظٍ لَمْ تُحَصَّلْ مِنْ تُرَابِهَا فَقَسَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَرْبَعَةٍ بَيْنَ زَيْدِ الْخَيْرِ وَالْأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ وَعُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ وَعَلْقَمَةَ بْنِ عُلَاثَةَ أَوْ عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ شَكَّ عُمَارَةُ فَوَجَدَ مِنْ ذَلِكَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ وَالْأَنْصَارُ وَغَيْرُهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَلَا تَأْتَمِنُونِي وَأَنَا أَمِينُ مَنْ فِي السَّمَاءِ يَأْتِينِي خَبَرٌ مِنْ السَّمَاءِ صَبَاحًا وَمَسَاءً ثُمَّ أَتَاهُ رَجُلٌ غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ مُشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ نَاشِزُ الْجَبْهَةِ كَثُّ اللِّحْيَةِ مُشَمَّرُ الْإِزَارِ مَحْلُوقُ الرَّأْسِ فَقَالَ اتَّقِ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهِ فَقَالَ وَيْحَكَ أَلَسْتُ أَحَقَّ أَهْلِ الْأَرْضِ أَنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ أَنَا ثُمَّ أَدْبَرَ فَقَالَ خَالِدٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا أَضْرِبُ عُنُقَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَلَعَلَّهُ يَكُونُ يُصَلِّي فَقَالَ إِنَّهُ رُبَّ مُصَلٍّ يَقُولُ بِلِسَانِهِ مَا لَيْسَ فِي قَلْبِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنِّي لَمْ أُومَرْ أَنْ أُنَقِّبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ وَلَا أَشُقَّ بُطُونَهُمْ ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُقَفٍّ فَقَالَ هَا إِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنْ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ",5,23,"مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه",7260,"11008",643,6,"5-7260","5\u002F6",[19,20,21,22,23,24,25],"قسمة الغنائم","تأليف القلوب","الخوارج","المروق من الدين","قراءة القرآن","الحكم على الظاهر","الأمانة","صحيح",false,[29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39],"محمد بن فضيل","عمارة بن القعقاع","ابن أبي نعم","أبو سعيد الخدري","علي","زيد الخير","الأقرع بن حابس","عيينة بن حصن","علقمة بن علاثة","عامر بن الطفيل","خالد",{"id":13,"tags":41,"text":8,"grade":26,"category":7,"idInBook":12,"is_short":27,"audio_url":42,"narrators":43,"chapter_ar":11,"chapter_en":42,"matn_start":14,"text_chakl":8,"youtube_id":42,"explication":44,"english_text":42,"llm_validated":45,"matn_start_char":46,"explication_vocab":47,"llm_validation_at":48,"llm_validation_model":49,"llm_validation_resume":50,"llm_validation_source":51,"llm_validation_status":52},[19,20,21,22,23,24,25],"",[29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39],"قوله : \" بذهبة\"؛ في \"القاموس\": الذهب: التبر، ويؤنث، واحدته بهاء ، وكأنه كنى بالوحدة عن القلة.\"في أديم\"؛ أي: جلد أحمر أو مدبوغ.\"مقروض\": هكذا في النسخ؛ أي: مقطوع، والمراد: في قطعة من جلد، ذكره للدلالة على قلة الذهب، وقيل: ولعله مقروظ؛ أي: مدبوغ بالقرظ، قلت: هو كذلك في مسلم.\"لم تحصل\": على بناء المفعول؛ من التحصيل؛ أي: مخلوطة بترابها، غير مميزة منه.\"ابن علاثة\": بضم العين المهملة وتخفيف اللام وثاء مثلثة.\"فوجد\"؛ أي: غضب.\"ألا تتمنوني\": ضبط بتشديد التاء الثانية، على أن أصله تأتمنوني - بهمزة ثم تاء - ؛ من الائتمان: افتعال من الأمانة، قلبت الهمزة تاء، ثم أدغمت في تاء الافتعال كما في اتزر من الإزار، وقد أنكر مثل هذا أهل اللغة والصرف، وقالوا: الصواب إثبات الهمز.قلت: والأقرب أنه تأمنوني كما في \"مسلم\"، إلا أنه كتب الهمزة بصورة الياء، فزعم زاعم أنه التاء المشددة، والله تعالى أعلم.\"غائر العينين\": من الغور، وهو الذهاب إلى الباطن.\"مشرف الوجنتين\": الوجنة - مثلثة الواو - : لحم الخد.\"ناشز الجبهة\"؛ أي: مرتفعها.\"كث اللحية\": بفتح الكاف وتشديد المثلثة؛ أي: كبيرها.قوله : \"أحق أهل الأرض\": لأنه أعلمهم، والتقوى على قدر العلم، ثم أحق - بالرفع - مبتدأ، خبره \"أنا\"، والجملة خبر \"ألست\".\"فقال خالد\": قد جاء أن عمر استأذن في قتله، ولا منافاة؛ لجواز استئذان كل منهما على حدة.\"يكون يصلي\"؛ أي: لعله يظهر الإسلام العاصم لدمه، ظاهره: أنه ما استحق القتل بهذا الفعل.\"أن أنقب\": بتشديد القاف؛ أي: أمرت بالحكم بالظاهر، والله يتولى السرائر.\"وهو مقف\": بتشديد فاء مكسورة؛ أي: مول؛ أي: أعطانا قفاه.\"ها إنه\": \"ها\" حرف تنبيه.\"من ضئضئ\": بكسر ضادين معجمتين بينهما همزة ساكنة، وآخره همزة، وهو أصل الشيء، وجوز بعضهم إهمال الصادين، وهو صحيح لغة، والمعنى واحد، والمراد: قبيلته.\"لا يجاوز حناجرهم\"؛ أي: بالصعود إلى محل القبول، أو بالنزول إلى القلب؛ ليؤثر فيه.\"يمرقون\": يخرجون.\"من الرمية\": بفتح راء وتشديد ياء؛ أي: البهيمة التي ترمى؛ أي: الصيد.",true,136,"إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن أبي نعم: هو عبد الرحمن البجلي. وأخرجه مسلم (١٠٦٤) (١٤٦) ، وابن خزيمة (٢٣٧٣) من طريق محمد بن فضيل، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٤٣٥١) ، ومسلم (١٠٦٤) (١٤٤) ، وأبو نعيم في \"الحلية\" ٥\u002F٧١-٧٢، والبيهقي في \"الأسماء والصفات\" ص٤٢١، من طريق عبد الواحد بن زياد، عن عمارة بن القعقاع، به، وفيه زيادة: وأظنه قال: \"لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود\"، ولهذه الزيادة سترد بالرواية برقم (١١٦٤٨) . قلنا: وقد تابع عبد الواحد بن زياد محمد بن فضيل في روايته عن عمارة بالشك بين علقمة بن علاثة أو عامر بن الطفيل. قال الحافظ في \"الفتح\" ٨\u002F٦٨: جزم في رواية سعيد بن مسروق بأنه علقمة بن علاثة العامري، ثم أحد بني كلاب، وهو من أكابر بنى عامر، وكان يتنازع الرياسة هو وعامر بن الطفيل، وأسلم علقمة، فحسن إسلامه، واستعمله عمر على حوران، فمات بها في خلافته. وذكر عامر بن الطفيل غلط من عبد الواحد، فإنه كان مات قبل ذلك. قلنا: ليس الغلط من عبد الواحد ولا ممن تابعه، وإنما الشك من عمارة، كما جاء مصرحا به في روايتنا هذه، وقد جزم عمارة في رواية جرير عنه -عند مسلم وغيره كما سيأتي- بأنه علقمة بن علاثة، ورواية سعيد بن مسروق، التي أشار إليها الحافظ سترد برقم (١١٦٤٨) . وأخرجه مسلم (١٠٦٤) (١٤٥) ، وأبو يعلى (١١٦٣) ، وابن حبان (٢٥) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن عمارة، به. ولم يذكر عامر بن الطفيل. وسيأتي بالأرقام (١١٠١٨) و (١١١٩٦) و (١١٢٦٧) و (١١٢٧٥) و (١١٢٨٥) و (١١٢٩١) و (١١٤٤٤) و (١١٤٤٨) و (١١٤٨٨) و (١١٥٣٧) و (١١٥٧٩) و (١١٦١١) و (١١٦١٢) و (١١٦١٤) و (١١٦٢١) و (١١٦٤٨) و (١١٦٩٣) و (١١٦٩٥) و (١١٧٥٠) و (١١٧٧٩) و (١١٩٠٦) و (١١٩٢١) . وقد سلفت أحاديث الباب في مسند عبد الله بن مسعود برقم (٣٨٣١) ، ومسند عبد الله بن عمرو بن العاص برقم (٧٠٣٨) . قال السندي: قوله: بذهبة: في \"القاموس\": الذهب: التبر، ويؤنث، واحدته بهاء، وكأنه كنى بالوحدة عن القلة. قوله: في أديم، أي: جلد أحمر أو مدبوغ. قوله: لم تحصل: على بناء المفعول من التحصيل، أي: مخلوطة بترابها غير مميزة منه. قوله: فوجد، أي: غضب. قوله: \"ألا تتمنوني\": ضبط بتشديد التاء الثانية، على أن أصله تأتمنوني: بهمز، ثم تاء، من الائتمان، افتعال من الأمانة، قلبت الهمزة تاء، ثم أدغمت في تاء الافتعال، كما في اتزر من الإزار. وقد أنكر مثل هذا أهل اللغة والصرف. وقالوا: الصواب إثبات الهمز. قلت: والأقرب أنه تأمنونى كما فى مسلم،إلا أنه كتب الهمزة بصورة الياء، فزعم زاعم أنه التاء المشددة، والله تعالى أعلم. قوله: غائر العينين: من الغور، وهو الذهاب إلى الباطن. قوله: مشرف الوجنتين: الوجنة: مثلثة الواو: لحم الخد. قوله: ناشز الجبهة، أي: مرتفعها. قوله: كث اللحية: بفتح الكاف وتشديد المثلثة، أي: كبيرها. قوله: محلوق الرأس: ذكر الحافظ في \"الفتح\" ٨\u002F٦٨ أن سيما الخوارج كانت التحليق، وكان السلف يوفرون شعورهم لا يحلقونها، وكانت طريقة الخوارج حلق جميع رؤوسهم. قال السندي: قوله: \"أحق أهل الأرض\" لأنه أعلمهم، والتقوى على قدر العلم. ثم أحق: بالرفع، مبتدأ، خبره أنا، والجملة خبر \"لست\". قوله: قال خالد: قد جاء أن عمر استأذن في قتله، ولا منافاة لجواز استئذان كل منهما على حدة. قوله: \"يكون يصلي\"، أي: لعله يظهر الإسلام العاصم لدمه، ظاهره أنه ما استحق القتل. قوله: \"أن أنقب\": بتشديد القاف، أي: أمرت بالحكم بالظاهر، والله يتولى السرائر. قوله: \"وهو مقف\": بتشديد فاء مكسورة؛ أي مول، أي: أعطانا قفاه. قوله: \"ها إنه\": ها: حرف تنبيه. قوله: من ضئضىء: بكسر ضادين معجمتين، بينهما همزة ساكنة، وآخره همزة، وهو أصل الشيء، وجوز بعضهم إهمال الصادين، وهو صحيح لغة، والمعنى واحد، والمراد: بقبيلته. قوله: \"لا يجاوز حناجرهم\"، أي: بالصعود إلى محل القبول، أو بالنزول إلى القلب ليؤثر فيه. قوله: \" يمرقون\": يخرجون. قوله: \"من الرمية\": بفتح راء، وتشديد ياء، أي: البهيمة التي ترمى، أي: الصيد. قلنا: وأما هؤلاء المؤلفة قلوبهم: فزيد الخير، هو زيد بن مهلهل بن زيد بن منهب الطائي النبهاني، المعروف بزيد الخيل، لكرائم الخيل التي كانت له، وسماه النبي صلى الله عليه وسلم زيد الخير، وكان وفد على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد طيىء سنة تسع، وأسلم وحسن إسلامه، وتوفي منصرفه من عند النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل: بل توفي آخر خلافة عمر. وكان شاعرا محسنا، خطيبا لسنا، شجاعا كريما. والأقرع بن حابس: هو التميمي الحنظلي، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مع عطارد بن حاجب بن زرارة، والزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم وغيرهم من أشراف تميم بعد فتح مكة. وفي وفد تميم نزل قوله تعالى: (إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون) ، أسلم، وشهد الفتوح، واستشهد باليرموك، وقيل: بل عاش إلى خلافة عثمان، فأصيب بالجوزجان. وعيينة بن حصن: هو ابن حذيفة بن بدر الفزاري، وقد ينسب إلى جده، فيقال: عيينة بن بدر، كان رئيس قومه، أسلم بعد الفتح، وقيل: أسلم قبل الفتح، وسماه النبى صلى الله عليه وسلم الأحمق المطاع، وكان ممن ارتد وتبع طليحة الأسدي، ثم عاد إلى الإسلام. وعلقمة بن علاثة: هو ابن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر العامري، كان رئيس بني كلاب مع عامر بن الطفيل، وكانا يتنازعان الشرف فيهم ويتفاخران، وكان علقمة قد ارتد مع من ارتد، ثم عاد إلى الإسلام، ومات في خلافة عمر بحوران. وعامر بن الطفيل مات مشركا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم.","2026-08-17T01:59:27.205219+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","الحديث صحيح الإسناد، رواه مسلم وابن خزيمة من طريق محمد بن فضيل عن عمارة بن القعقاع عن ابن أبي نعم عن أبي سعيد الخدري. يتحدث عن قسمة رسول الله صلى الله عليه وسلم للذهب الذي أرسله إليه علي رضي الله عنه من اليمن، ورد على من اتهمه بعدم الأمانة، وذكر خروج قوم يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، ويمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية.","opus_hadith_validation","validated",{"1":54,"2":56,"3":58,"4":60,"5":62,"6":64,"7":66,"8":67,"9":69,"10":71,"11":73,"12":75,"13":77,"14":79,"15":81,"16":83,"17":85,"18":87,"19":89},{"ar":55},"مسند الخلفاء الراشدين",{"ar":57},"مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه",{"ar":59},"مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة",{"ar":61},"مسند الصحابة بعد العشرة",{"ar":63},"مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين",{"ar":65},"مسند بني هاشم",{"ar":7},{"ar":68},"غير مصنف",{"ar":70},"مسند المكيين",{"ar":72},"مسند المدنيين",{"ar":74},"الملحق المستدرك من مسند الأنصار",{"ar":76},"مسند الشاميين",{"ar":78},"مسند الكوفيين",{"ar":80},"مسند البصريين",{"ar":82},"مسند الأنصار",{"ar":84},"تتمة مسند الأنصار",{"ar":86},"أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم",{"ar":88},"مسند النساء",{"ar":90},"مسند القبائل",{"source":4,"collection":5,"current":16,"prev":92,"next":93},"5-7259","5-7261",{"source":4,"collection":5,"uid":16,"items":95,"meta":182},[96,115,131,146,165],{"collection":97,"uid":98,"number":99,"bookTitle":100,"chapter":101,"matn":102,"text":102,"grade":103,"tags":104,"commonTags":107,"sharedTagCount":9,"score":108,"scoreBreakdown":109,"url":114},"nasai","23-144","2578","كتاب الزكاة","باب الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ ‏‏","بَعَثَ عَلِيٌّ وَهُوَ بِالْيَمَنِ بِذُهَيْبَةٍ بِتُرْبَتِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَسَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ الأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ الْحَنْظَلِيِّ وَعُيَيْنَةَ بْنِ بَدْرٍ الْفَزَارِيِّ وَعَلْقَمَةَ بْنِ عُلاَثَةَ الْعَامِرِيِّ ثُمَّ أَحَدِ بَنِي كِلاَبٍ وَزَيْدٍ الطَّائِيِّ ثُمَّ أَحَدِ بَنِي نَبْهَانَ فَغَضِبَتْ قُرَيْشٌ وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى صَنَا…","Sahih(Darussalam)",[19,20,21,22,23,105,106],"الفتنة","أهل اليمن",[19,20,21,22,23],0.5535,{"weightedTags":110,"matn":111,"coverage":112,"context":113},0.409,0.0706,0.0714,0.0024,"\u002Fnasai\u002F23-144",{"collection":116,"uid":117,"number":118,"bookTitle":119,"chapter":120,"matn":121,"text":121,"grade":42,"tags":122,"commonTags":125,"sharedTagCount":9,"score":126,"scoreBreakdown":127,"url":130},"bukhari","60-19","3344","كتاب أحاديث الأنبياء","بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ}، وَقَوْلِهِ: {إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالأَحْقَافِ} إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: {كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ}","بَعَثَ عَلِيٌّ ـ رضى الله عنه ـ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِذُهَيْبَةٍ فَقَسَمَهَا بَيْنَ الأَرْبَعَةِ الأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ الْحَنْظَلِيِّ ثُمَّ الْمُجَاشِعِيِّ، وَعُيَيْنَةَ بْنِ بَدْرٍ الْفَزَارِيِّ، وَزَيْدٍ الطَّائِيِّ ثُمَّ أَحَدِ بَنِي نَبْهَانَ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ عُلاَثَةَ الْعَامِرِيِّ ثُمَّ أَحَدِ بَنِي كِلاَبٍ، فَغَضِبَتْ قُرَيْشٌ وَالأَنْصَارُ، قَالُوا يُعْطِي صَنَادِيدَ أَهْلِ نَجْدٍ وَيَدَعُ…",[19,20,123,21,22,23,124],"الاعتراض على النبي","قتل المسلمين",[19,20,21,22,23],0.5484,{"weightedTags":110,"matn":128,"coverage":112,"context":129},0.0562,0.0118,"\u002Fbukhari\u002F60-19",{"collection":116,"uid":132,"number":133,"bookTitle":134,"chapter":135,"matn":136,"text":136,"grade":42,"tags":137,"commonTags":140,"sharedTagCount":9,"score":141,"scoreBreakdown":142,"url":145},"97-59","7432","كتاب التوحيد","باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ‏{‏تَعْرُجُ الْمَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ}","بُعِثَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِذُهَيْبَةٍ فَقَسَمَهَا بَيْنَ أَرْبَعَةٍ‏.‏ وَحَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ بَعَثَ عَلِيٌّ وَهْوَ بِالْيَمَنِ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِذُهَيْبَةٍ فِي تُرْبَتِهَا، فَقَسَمَهَا بَيْنَ الأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ الْحَنْظَلِيِّ ثُمَّ أَحَد…",[20,19,21,138,22,23,124,139],"علامات الخوارج","الاعتراض على القسمة",[19,20,21,22,23],0.5382,{"weightedTags":110,"matn":143,"coverage":112,"context":144},0.0445,0.0132,"\u002Fbukhari\u002F97-59",{"collection":116,"uid":147,"number":148,"bookTitle":149,"chapter":150,"matn":151,"text":151,"grade":42,"tags":152,"commonTags":156,"sharedTagCount":157,"score":158,"scoreBreakdown":159,"url":164},"64-378","4351","كتاب المغازى","باب بَعْثُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ـ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ـ وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ـ رضى الله عنه ـ إِلَى الْيَمَنِ قَبْلَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ","بَعَثَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ـ رضى الله عنه ـ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْيَمَنِ بِذُهَيْبَةٍ فِي أَدِيمٍ مَقْرُوظٍ لَمْ تُحَصَّلْ مِنْ تُرَابِهَا، قَالَ فَقَسَمَهَا بَيْنَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ بَيْنَ عُيَيْنَةَ بْنِ بَدْرٍ، وَأَقْرَعَ بْنِ حَابِسٍ وَزَيْدِ الْخَيْلِ، وَالرَّابِعُ إِمَّا عَلْقَمَةُ وَإِمَّا عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ كُنَّا نَحْنُ أَحَقَّ بِهَذَا…",[19,21,22,138,153,25,154,155],"تلاوة القرآن","النفاق","الحلم",[19,21,22,25],4,0.5077,{"weightedTags":160,"matn":161,"coverage":162,"context":163},0.3242,0.1152,0.0571,0.0111,"\u002Fbukhari\u002F64-378",{"collection":166,"uid":167,"number":168,"bookTitle":169,"chapter":170,"matn":171,"text":171,"grade":172,"tags":173,"commonTags":175,"sharedTagCount":157,"score":176,"scoreBreakdown":177,"url":181},"abudawud","42-169","4764","كتاب السنة","باب فِي قِتَالِ الْخَوَارِجِ","بَعَثَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِذُهَيْبَةٍ فِي تُرْبَتِهَا، فَقَسَّمَهَا بَيْنَ أَرْبَعَةٍ بَيْنَ ‏:‏ الأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ الْحَنْظَلِيِّ ثُمَّ الْمُجَاشِعِيِّ، وَبَيْنَ عُيَيْنَةَ بْنِ بَدْرٍ الْفَزَارِيِّ وَبَيْنَ زَيْدِ الْخَيْلِ الطَّائِيِّ ثُمَّ أَحَدِ بَنِي نَبْهَانَ وَبَيْنَ عَلْقَمَةَ بْنِ عُلاَثَةَ الْعَامِرِيِّ ثُمَّ أَحَدِ بَنِي كِلاَبٍ قَالَ فَغَضِبَتْ قُرَيْشٌ…","Sahih(Al-Albani)",[20,174,21,22,23,138,105],"تقسيم الغنائم",[20,21,22,23],0.464,{"weightedTags":178,"matn":179,"coverage":162,"context":180},0.3285,0.0626,0.0156,"\u002Fabudawud\u002F42-169",{"limit":9,"candidateCount":183,"scoreVersion":184},400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]