" إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي فَتَزَوَّدُوا وَادَّخِرُوا وَمَنْ أَرَادَ زِيَارَةَ الْقُبُورِ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الآخِرَةَ وَاشْرَبُوا وَاتَّقُوا كُلَّ مُسْكِرٍ " .
إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا وَنَهَيْتُكُمْ أَنْ تَحْبِسُوا لُحُومَ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ فَاحْبِسُوا وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ الظُّرُوفِ فَانْبِذُوا فِيهَا وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف فرقد السبخي، وجابربن يزيد: هكذا ورد غير منسوب، ولعله الجعفي، وهو ضعيف أيضا، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، مسروق: هو ابن الأجدع. وأخرجه مطولا ومختصرا أبو يعلى (٥٢٩٩) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٢٨، من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "المجمع " ٤/٢٦-٢٧، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه فرقد السبخي، وهو ضعيف. وأخرجه بنحوه مطولا ومختصرا ابن ماجه (١٥٧١) و (٣٣٨٨) ، وأبو يعلى (٥٠٧٩) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٨٥، والشاشي (٣٩٧) ، وابن حبان (٩٨١) ، والطبراني في "الكبير" (١٠٣٠٤) ، وابن عدي ١/٣٥١، والبيهقي في "السنن " ٤/٧٧ و٨/٣١١، من طريق عبد الله بن وهب، عن ابن جريح، عن أيوب بن هانىء، عن مسروق بن الأجدع، به. وابن جريج قد عنعن، وأيوب بن هانىء ضعفه ابن معين، وقال أبو حاتم: شيخ صالح، وقال الدارقطني: يعتبر به، وذكره ابن حبان في "الثقات "، وقال ابن عدي: لا أعرفه. وقال ابن عدي في "الكامل " ١/٣٥١ في هذا الحديث: وهذا في كتب ابن جريج مرسل، وهذا حديث لا يساوي شيئا. وأخرجه بنحوه مطولا عبد الرزاق في "المصنف " (٦٧١٤) عن ابن جريج، قال: حدثت عن مسروق بن الآجدع، به. يعني أن ابن جريج أسقط هانىء بن أيوب. وله شاهد من حديث بريدة عند مسلم (١٩٧٧) (٣٧) ، سيرد ٥/٣٥٠ و٣٥٥ و٣٥٦. وآخر من حديث علي تقدم برقم (١٢٣٦) .
" إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي فَتَزَوَّدُوا وَادَّخِرُوا وَمَنْ أَرَادَ زِيَارَةَ الْقُبُورِ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الآخِرَةَ وَاشْرَبُوا وَاتَّقُوا كُلَّ مُسْكِرٍ " .
" إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي فَوْقَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فَأَمْسِكُوا مَا بَدَا لَكُمْ وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ إِلاَّ فِي سِقَاءٍ فَاشْرَبُوا فِي الأَسْقِيَةِ كُلِّهَا وَلاَ تَشْرَبُوا مُسْكِرًا " .
" نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلاَثٍ فَأَمْسِكُوا مَا بَدَا لَكُمْ وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ إِلاَّ فِي سِقَاءٍ فَاشْرَبُوا فِي الأَسْقِيَةِ كُلِّهَا وَلاَ تَشْرَبُوا مُسْكِرًا " .
" نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلاَثٍ فَأَمْسِكُوا مَا بَدَا لَكُمْ وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ إِلاَّ فِي سِقَاءٍ فَاشْرَبُوا فِي الأَسْقِيَةِ كُلِّهَا وَلاَ تَشْرَبُوا مُسْكِرًا " . قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ .
" إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي بَعْدَ ثَلاَثٍ وَعَنِ النَّبِيذِ إِلاَّ فِي سِقَاءٍ وَعَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَكُلُوا مِنْ لُحُومِ الأَضَاحِي مَا بَدَا لَكُمْ وَتَزَوَّدُوا وَادَّخِرُوا وَمَنْ أَرَادَ زِيَارَةَ الْقُبُورِ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الآخِرَةَ وَاشْرَبُوا وَاتَّقُوا كُلَّ مُسْكِرٍ " .
