[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"ahmed-hadith-5-7201":3,"ahmed-books-meta":52,"similar-hadiths-ahmed-5-7201-5":90,"hadith-navigation-ahmed-5-7201":185},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":40},"postgres","ahmed",{"c":7,"t":8,"bf":9,"bi":10,"ch":11,"ib":12,"id":13,"ms":14,"sm":9,"uid":15,"path":16,"tags":17,"grade":26,"has_video":27,"has_audio":27,"narrators":28},"مسند المكثرين من الصحابة","حَدَّثَنَا بَهْزٌ وَهَاشِمٌ قَالَا حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ هَاشِمٌ قَالَ حَدَّثَنِي ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبَاحٍ قَالَ وَفَدَتْ وُفُودٌ إِلَى مُعَاوِيَةَ أَنَا فِيهِمْ وَأَبُو هُرَيْرَةَ فِي رَمَضَانَ فَجَعَلَ بَعْضُنَا يَصْنَعُ لِبَعْضٍ الطَّعَامَ قَالَ وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُكْثِرُ مَا يَدْعُونَا قَالَ هَاشِمٌ يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَنَا إِلَى رَحْلِهِ قَالَ فَقُلْتُ أَلَا أَصْنَعُ طَعَامًا فَأَدْعُوَهُمْ إِلَى رَحْلِي قَالَ فَأَمَرْتُ بِطَعَامٍ يُصْنَعُ وَلَقِيتُ أَبَا هُرَيْرَةَ مِنْ الْعِشَاءِ قَالَ قُلْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ الدَّعْوَةُ عِنْدِي اللَّيْلَةَ قَالَ أَسَبَقْتَنِي قَالَ هَاشِمٌ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَدَعَوْتُهُمْ فَهُمْ عِنْدِي قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَلَا أُعْلِمُكُمْ بِحَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِكُمْ يَا مَعَاشِرَ الْأَنْصَارِ قَالَ فَذَكَرَ فَتْحَ مَكَّةَ قَالَ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ مَكَّةَ قَالَ فَبَعَثَ الزُّبَيْرَ عَلَى إِحْدَى الْمُجَنِّبَتَيْنِ وَبَعَثَ خَالِدًا عَلَى الْمُجَنِّبَةِ الْأُخْرَى وَبَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ عَلَى الْحُسَّرِ فَأَخَذُوا بَطْنَ الْوَادِي وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كَتِيبَتِهِ قَالَ وَقَدْ وَبَّشَتْ قُرَيْشٌ أَوْبَاشَهَا قَالَ فَقَالُوا نُقَدِّمُ هَؤُلَاءِ فَإِنْ كَانَ لَهُمْ شَيْءٌ كُنَّا مَعَهُمْ وَإِنْ أُصِيبُوا أَعْطَيْنَا الَّذِي سُئِلْنَا قَالَ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَنَظَرَ فَرَآنِي فَقَالَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَقُلْتُ لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ اهْتِفْ لِي بِالْأَنْصَارِ وَلَا يَأْتِينِي إِلَّا أَنْصَارِيٌّ فَهَتَفْتُ بِهِمْ فَجَاءُوا فَأَطَافُوا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ تَرَوْنَ إِلَى أَوْبَاشِ قُرَيْشٍ وَأَتْبَاعِهِمْ ثُمَّ قَالَ بِيَدَيْهِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى حَصْدًا حَتَّى تُوَافُونِي بِالصَّفَا قَالَ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَانْطَلَقْنَا فَمَا يَشَاءُ أَحَدٌ مِنَّا أَنْ يَقْتُلَ مِنْهُمْ مَا شَاءَ وَمَا أَحَدٌ يُوَجِّهُ إِلَيْنَا مِنْهُمْ شَيْئًا قَالَ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُبِيحَتْ خَضْرَاءُ قُرَيْشٍ لَا قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ وَمَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ قَالَ فَغَلَّقَ النَّاسُ أَبْوَابَهُمْ قَالَ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ قَالَ وَفِي يَدِهِ قَوْسٌ أَخَذَ بِسِيَةِ الْقَوْسِ قَالَ فَأَتَى فِي طَوَافِهِ عَلَى صَنَمٍ إِلَى جَنْبٍ يَعْبُدُونَهُ قَالَ فَجَعَلَ يَطْعَنُ بِهَا فِي عَيْنِهِ وَيَقُولُ { جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ } قَالَ ثُمَّ أَتَى الصَّفَا فَعَلَاهُ حَيْثُ يُنْظَرُ إِلَى الْبَيْتِ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَجَعَلَ يَذْكُرُ اللَّهَ بِمَا شَاءَ أَنْ يَذْكُرَهُ وَيَدْعُوهُ قَالَ وَالْأَنْصَارُ تَحْتَهُ قَالَ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ أَمَّا الرَّجُلُ فَأَدْرَكَتْهُ رَغْبَةٌ فِي قَرْيَتِهِ وَرَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَجَاءَ الْوَحْيُ وَكَانَ إِذَا جَاءَ لَمْ يَخْفَ عَلَيْنَا فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ النَّاسِ يَرْفَعُ طَرْفَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يُقْضَى قَالَ هَاشِمٌ فَلَمَّا قُضِيَ الْوَحْيُ رَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ يَا مَعَاشِرَ الْأَنْصَارِ أَقُلْتُمْ أَمَّا الرَّجُلُ فَأَدْرَكَتْهُ رَغْبَةٌ فِي قَرْيَتِهِ وَرَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ قَالُوا قُلْنَا ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَمَا اسْمِي إِذًا كَلَّا إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ هَاجَرْتُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَيْكُمْ فَالْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ مَمَاتُكُمْ قَالَ فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَبْكُونَ وَيَقُولُونَ وَاللَّهِ مَا قُلْنَا الَّذِي قُلْنَا إِلَّا الضِّنَّ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَإِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُصَدِّقَانِكُمْ وَيَعْذُرَانِكُمْ",5,3704,"مسند أبي هريرة رضي الله عنه",7201,"10948",187,"5-7201","5\u002F5",[18,19,20,21,22,23,24,25],"فتح مكة","الأنصار","قريش","الأمان","الطواف بالبيت","الأصنام","الصفا","الوحي","صحيح",false,[29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39],"بهز","هاشم","سليمان بن المغيرة","ثابت البناني","عبد الله بن رباح","معاوية","أبو هريرة","الزبير","خالد","أبو عبيدة","أبو سفيان",{"id":13,"tags":41,"text":8,"grade":26,"category":7,"idInBook":12,"is_short":27,"audio_url":42,"narrators":43,"chapter_ar":11,"chapter_en":42,"matn_start":14,"text_chakl":8,"youtube_id":42,"explication":44,"english_text":42,"llm_validated":45,"matn_start_char":14,"explication_vocab":46,"llm_validation_at":47,"llm_validation_model":48,"llm_validation_resume":49,"llm_validation_source":50,"llm_validation_status":51},[18,19,20,21,22,23,24,25],"",[29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39],"قوله : \"وفدت وفود\": من وفد يفد؛ كوعد يعد: إذا قدم، وهو بالتأنيث، والفاعل وفود؛ أي: جماعات ينزلون على الأمراء، ويقدمون عليهم.\"فجعل بعضنا\": قال النووي: فيه استحباب اشتراك المسافرين في الأكل، واستعمالهم مكارم الأخلاق، وليس هذا من باب معاوضة حتى يشترط فيه المساواة في الطعام أو الأكل، بل هو من باب الإباحة، فيجوز أن يتفاضل طعام بعض بالكثرة، واختلاف الألوان، وأن يأكل بعض أكثر، لكن يستحب أن يكون شأنهم إيثار بعضهم بعضا.\"فقلت\"؛ أي: في نفسي.\"ألا أصنع طعاما؟ \": \"ألا\" بالتخفيف: حرف عرض وتحضيض كما في قوله: ألا تحبون أن يغفر الله لكم [النور: 22].\"فأدعوهم\": بالنصب على جواب العرض.\"يصنع\": على بناء المفعول.\"من العشاء\": هكذا في نسخ \"المسند\"، وفي \"مسلم\": \"من العشي\"، وهو الظاهر؛ أي: من آخر النهار، اللهم إلا أن يكون المراد من الليلة ليلة اليوم الآتي.\"على إحدى المجنبتين\": هي بضم الميم وفتح الجيم وكسر النون المشددة بعدها موحدة، قال النووي: هما الميمنة والميسرة، ويكون القلب بينهما.\"على الحسر\": بضم حاء وتشديد سين مهملتين؛ أي: الذين لا دروع عليهم.\"فأخذوا بطن الوادي\"؛ أي: جعلوا طريقهم في الوادي.\"كتيبة\"؛ أي: جماعة.\"وبشت\": بموحدة وشين معجمة مشددة؛ أي: جمعت جموعا من قبائل شتى.\"فقالوا \"؛ أي: قريش في أنفسهم.\"نقدم \": من التقديم.\"أعطينا الذي قال\"؛ أي: نفعل ما طلب منا، ونطيع له.\"اهتف لي بالأنصار\"؛ أي: ادعهم لي.\"ولا يأتيني إلا أنصاري\": خصهم؛ لثقته بهم، ورفعا لمرتبتهم، وإظهارا لخصوصيتهم.\"ترون\"؛ في \"مسلم\": فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ترون إلى أوباش قريش\"، وهو الظاهر، فيقدر هاهنا: قال، أو قائلا.\"ثم قال بيديه\"؛ أي: أشار بهما.\"إحداهما\": الظاهر أنه من الأخذ؛ أي: أخذ اليدين حصدا؛ أي: أخذ حصد؛ أي: مشيرا به إلى الحصد، وفي بعض روايات مسلم: \"احصدوهم حصدا\".\"وما أحد يوجه...إلخ\"؛ أي: لا يدفع أحد منهم عن نفسه.\"خضراء قريش\"؛ أي: جماعتهم وسوادهم، ومعنى \"أبيحت\"؛ أي: أبيح دماؤهم.\"لا قريش\" لفظة قريش علم لقبيلة، و\"لا\" النافية للجنس لا تدخل العلم بلا تكرار، لكن لم يرد هاهنا القبيلة، وإنما أريد هاهنا القرشي؛ فلذلك دخلت \"لا\" النافية للجنس عليه بلا تكرار، والظاهر أنه من باب حذف ياء النسبة، لكن ما جوز المحققون حذف ياء النسبة؛ ولذلك قيل: هذا من باب تنكير العلم باستعمال اسم القبيلة في آحادها، ومثله يسمى تنكيرا تقديرا، ذكره الدماميني في \"شرح التسهيل\"، والله تعالى أعلم.\"أخذ بسية القوس\": يحتمل أنه صيغة ماض، أو اسم فاعل؛ أي: هو آخذ؛ كما في \"مسلم\"، و\"السية\" بكسر سين مهملة وتخفيف ياء مفتوحة: المنعطف من طرفي القوس.\"إلى جنب\"؛ أي: إلى طرف من أطرف البيت، وفي \"مسلم\": \"إلى جنب البيت\" بالإضافة.\"يطعن\": بضم العين على المشهور، ويجوز في لغة فتحها، فعله إذلالا للصنم وعابديه، وإظهارا لكونه لا يضر ولا ينفع، بل ولا يدفع عن نفسه، فضلا عن غيره.\"قال بعضهم لبعض: أما الرجل...إلخ\": لعلمهم حين رأوا رأفة النبي صلى الله عليه وسلم بأهل مكة، وكف القتل عنهم، ظنوا أنه يرجع إلى سكنى مكة، ويترك المدينة، فشق ذلك عليهم، فأوحى الله تعالى إلى نبيه صلى الله عليه وسلم ذلك؛ ليسليهم بأنه لا يفارقهم.\"ما اسمي إذا؟ \"؛ أي: إني نبي الله، فكيف أنقض العهد، وأرجع عن الهجرة؟! وهل يليق بمثلي ذلك؟ ولو فعلت، صرت مستحقا لاسم آخر.\"إلى الله\"؛ أي: له تعالى.\"وإليكم \"؛ أي: وإلى بلادكم؛ للاستيطان بها، فما لي أن أترك الهجرة التي كانت لله، بل ملازم لبلادكم حيا وميتا صلى الله عليه وسلم.\"يبكون\": فرحا بما قال، وحياء مما قالوا.\"الضن \": بكسر الضاد وتشديد النون؛ بمعنى: البخل، ونصبه على العلة.",true,"إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن المغيرة، فمن رجال مسلم. بهز: هو ابن أسد العمي، وهاشم: هو ابن القاسم، وثابت البناني: هو ابن أسلم. وأخرجه أبو داود (١٨٧٢) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد، مختصرا. وأخرجه بطوله مسلم (١٧٨٠) (٨٥) من طريق عبد الله بن هاشم، عن بهز بن أسد، به. وأخرجه الطيالسي (٢٤٤٢) ، وابن أبي شيبة ١٤\u002F٤٧١-٤٧٣، ومسلم (١٧٨٠) (٨٤) ، والنسائي في \"الكبرى\" (١١٢٩٨) ، وابن حبان (٤٧٦٠) ، والبيهقى في \"السنن\" ٩\u002F١١٧، وفي \"الدلائل\" ٥\u002F٥٥ - ٥٦ و٥٦-٥٧ من طرق عن سليمان بن المغيرة، به. وأخرجه مختصرا ومطولا أبو داود (١٨٧١) و (٣٠٢٤) ، والنسائي في \"الكبرى\" (١١٢٩٨) ، والبيهقى في \"السنن\" ٩\u002F١١٨، وفي \"الدلائل\" ٥\u002F٥٧\u002F٥٨ من طريق سلام بن مسكين، عن ثابت البناني، به. وانظر (٧٩٢٢) . قال النووي في \"شرح مسلم\" ١٢\u002F١٢٦: \"المجنبتين\": هي بضم الميم وفتح الجيم وكسر النون، وهما الميمنة والميسرة ويكون القلب بينهما. \"الحسر\": هو بضم الحاء وتشديد السين المهملتين، أي: الذين لا دروع عليهم. \"فأخذوا بطن الوادي\"، أي: جعلوا طريقهم في بطن الوادي. \"لا يأتيني إلا أنصاري\": إنما خصهم لثقته بهم، ورفعا لمراتبهم، وإظهارا لجلالتهبم وخصوصيتهم. \"ووبشت قريش أوباشها\"، أي: جمعت جموعا من قبائل شتى. \"أبيحت خضراء قريش\"، أي: استؤصلت قريش بالقتل وأفنيت، وخضراؤهم: بمعنى جماعتهم، ويعبر عن الجماعة المجتمعة بالسواد والخضرة، ومنه السواد الأعظم. \"فقالت الأنصار بعضهم لبعض: أما الرجل فأدركته رغبة في قريته ورأفة بعشيرته\": معناه: أنهم رأوا رأفة النبي صلى الله عليه وسلم بأهل مكة، وكف القتل عنهم، فظنوا أنه يرجع إلى سكنى مكة، والمقام فيها دائما، ويرحل عنهم وبهجر المدينة، فشق ذلك عليهم. \"بسية قوسه\": السية، بكسر السين وتخفيف الياء المفتوحة: المنعطف من طرفي القوس. قوله: \"هاجرت إلى الله وإليكم، المحيا محياكم، والممات مماتكم\"، معناه: أني هاجرت إلى الله، وإلى دياركم لاستيطانها، فلا أتركها ولا أرجع عن هجرتي الواقعة لله تعالى، بل أنا ملازم لكم، المحيا محياكم، والممات مماتكم، أي: لا أحيا إلا عندكم، ولا أموت إلا عندكم. \"الضن\"، أي: شحا بك أن تفارقنا، ويختص بك غيرنا، وكان بكاؤهم فرحا بما قال لهم.","2026-08-17T16:39:41.045569+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","في رمضان، كان أبو هريرة رضي الله عنه يكثر من دعوة وفود الأنصار وغيرهم إلى بيته.有一次، صنع رجل طعامًا ودعا أبا هريرة رضي الله عنه إلى منزله. فأسرع أبو هريرة إلى قبول الدعوة، مما أثار فضول الرجل. وعندما وصل أبو هريرة، أخبره أنه سيحدثهم بحديث مهم. بدأ أبو هريرة رضي الله عنه بذكر فتح مكة، حيث دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة فاتحًا، وأرسل قادة المسلمين إلى مختلف الجهات: الزبير إلى إحدى الجناحين، وخالد إلى الجناح الآخر، وأبا عبيدة إلى الحسر (الذين لا دروع عليهم). وعندما اقتربوا من مكة، جمعت قريش أوباشها (جمع من القبائل المختلفة) وقالت: «نقدم هؤلاء، فإن أصيبوا أعطينا الذي طلب منا». لكن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الأنصار أن يحيطوا به، وقال: «ترون إلى أوباش قريش وأتباعهم؟» ثم أشار بيديه إشارة حاسمة، وقال: «احصدوهم حصدًا». فامتثل الأنصار لأمره، فلم يقاومهم أحد من قريش. وعندما رأى أبو سفيان ذلك، قال: «أبيحت خضراء قريش»، أي: استؤصلت قريش بالقتل. فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم: «من أغلق بابه فهو آمن، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن». ثم توجه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحجر الأسود فاستلمه، وطاف بالبيت. وعندما مر بصنم كان يعبده أهل مكة، طعنه بالقوس وقال: «جاء الحق وزهق الباطل». ثم صعد إلى الصفا ودعا ربه، بينما كان الأنصار تحت الجبل. وعندما جاء الوحي، لم يرفع أحد من الناس رأسه حتى ينقضي. وبعد انتهاء الوحي، سأل النبي صلى الله عليه وسلم الأنصار عما قالوه: «أما الرجل فأدركته رغبة في قريته ورأفة بعشيرته». فأنكر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك، وقال: «فما اسمي إذًا؟ كلا، إني عبد الله ورسوله، هاجرت إلى الله وإليكم، فالمحيا محياكم، والممات مماتكم». فبكى الأنصار وقالوا: «والله ما قلنا الذي قلنا إلا الضن بالله ورسوله». فأجابهم النبي صلى الله عليه وسلم: «فإن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم».","opus_hadith_validation","validated",{"1":53,"2":55,"3":57,"4":59,"5":61,"6":63,"7":65,"8":66,"9":68,"10":70,"11":72,"12":74,"13":76,"14":78,"15":80,"16":82,"17":84,"18":86,"19":88},{"ar":54},"مسند الخلفاء الراشدين",{"ar":56},"مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه",{"ar":58},"مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة",{"ar":60},"مسند الصحابة بعد العشرة",{"ar":62},"مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين",{"ar":64},"مسند بني هاشم",{"ar":7},{"ar":67},"غير مصنف",{"ar":69},"مسند المكيين",{"ar":71},"مسند المدنيين",{"ar":73},"الملحق المستدرك من مسند الأنصار",{"ar":75},"مسند الشاميين",{"ar":77},"مسند الكوفيين",{"ar":79},"مسند البصريين",{"ar":81},"مسند الأنصار",{"ar":83},"تتمة مسند الأنصار",{"ar":85},"أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم",{"ar":87},"مسند النساء",{"ar":89},"مسند القبائل",{"source":4,"collection":5,"uid":15,"items":91,"meta":182},[92,111,125,147,165],{"collection":93,"uid":94,"number":95,"bookTitle":96,"chapter":97,"matn":98,"text":98,"grade":42,"tags":99,"commonTags":102,"sharedTagCount":103,"score":104,"scoreBreakdown":105,"url":110},"muslim","32-104","1780a","كتاب الجهاد والسير","باب فَتْحِ مَكَّةَ ‏‏","وَفَدَتْ وُفُودٌ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ فَكَانَ يَصْنَعُ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ الطَّعَامَ فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ مِمَّا يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَنَا إِلَى رَحْلِهِ فَقُلْتُ أَلاَ أَصْنَعُ طَعَامًا فَأَدْعُوَهُمْ إِلَى رَحْلِي فَأَمَرْتُ بِطَعَامٍ يُصْنَعُ ثُمَّ لَقِيتُ أَبَا هُرَيْرَةَ مِنَ الْعَشِيِّ فَقُلْتُ الدَّعْوَةُ عِنْدِي اللَّيْلَةَ فَقَالَ سَبَقْتَنِي ‏.‏ قُلْتُ نَعَمْ ‏.‏ فَدَعَوْتُهُمْ فَقَا…",[18,19,20,100,23,101,24,21],"الهجرة","الطواف",[18,19,20,21,23,24],6,0.7098,{"weightedTags":106,"matn":107,"coverage":108,"context":109},0.4614,0.1359,0.075,0.0375,"\u002Fmuslim\u002F32-104",{"collection":93,"uid":112,"number":113,"bookTitle":96,"chapter":97,"matn":114,"text":114,"grade":42,"tags":115,"commonTags":117,"sharedTagCount":118,"score":119,"scoreBreakdown":120,"url":124},"32-106","1780c","وَفَدْنَا إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ وَفِينَا أَبُو هُرَيْرَةَ فَكَانَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا يَصْنَعُ طَعَامًا يَوْمًا لأَصْحَابِهِ فَكَانَتْ نَوْبَتِي فَقُلْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ الْيَوْمُ نَوْبَتِي ‏.‏ فَجَاءُوا إِلَى الْمَنْزِلِ وَلَمْ يُدْرِكْ طَعَامُنَا فَقُلْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ لَوْ حَدَّثْتَنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى يُدْرِكَ طَعَامُنَا فَقَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّه…",[18,21,116,25,100],"توزيع الجيش",[18,21,25],3,0.3125,{"weightedTags":121,"matn":122,"coverage":109,"context":123},0.2094,0.0509,0.0147,"\u002Fmuslim\u002F32-106",{"collection":126,"uid":127,"number":128,"bookTitle":129,"chapter":130,"matn":131,"text":131,"grade":42,"tags":132,"commonTags":138,"sharedTagCount":139,"score":140,"scoreBreakdown":141,"url":146},"abudawud","11-152","1872","كتاب المناسك","باب فِي رَفْعِ الْيَدَيْنِ إِذَا رَأَى الْبَيْتَ","أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَدَخَلَ مَكَّةَ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ ثُمَّ أَتَى الصَّفَا فَعَلاَهُ حَيْثُ يَنْظُرُ إِلَى الْبَيْتِ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَجَعَلَ يَذْكُرُ اللَّهَ مَا شَاءَ أَنْ يَذْكُرَهُ وَيَدْعُوهُ قَالَ وَالأَنْصَارُ تَحْتَهُ قَالَ هَاشِمٌ فَدَعَا وَحَمِدَ اللَّهَ وَدَعَا بِمَا شَاءَ أَنْ يَدْعُوَ ‏.‏",[133,134,22,24,135,136,137],"دخول مكة","الحجر الأسود","ذكر الله","الدعاء","حمد الله",[22,24],2,0.2344,{"weightedTags":142,"matn":143,"coverage":144,"context":145},0.1661,0.0333,0.025,0.01,"\u002Fabudawud\u002F11-152",{"collection":126,"uid":148,"number":149,"bookTitle":150,"chapter":151,"matn":152,"text":152,"grade":153,"tags":154,"commonTags":158,"sharedTagCount":139,"score":159,"scoreBreakdown":160,"url":164},"20-97","3024","كتاب الخراج والإمارة والفىء","باب مَا جَاءَ فِي خَبَرِ مَكَّةَ","أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ سَرَّحَ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ وَأَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ وَخَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ عَلَى الْخَيْلِ وَقَالَ ‏\"‏ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ اهْتِفْ بِالأَنْصَارِ ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ اسْلُكُوا هَذَا الطَّرِيقَ فَلاَ يُشْرِفَنَّ لَكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ أَنَمْتُمُوهُ ‏.‏ فَنَادَى مُنَادٍ لاَ قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم…","Sahih(Al-Albani)",[18,21,155,156,101,157],"إلقاء السلاح","البيعة","الصلاة خلف المقام",[18,21],0.2023,{"weightedTags":161,"matn":162,"coverage":144,"context":163},0.1452,0.0269,0.0053,"\u002Fabudawud\u002F20-97",{"collection":166,"uid":167,"number":168,"bookTitle":169,"chapter":42,"matn":170,"text":170,"grade":26,"tags":171,"commonTags":176,"sharedTagCount":139,"score":177,"scoreBreakdown":178,"url":181},"darimi","5-141","1876","مِنْ كِتَابِ الْمَنَاسِكِ","\" قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَصَلَّى عِنْدَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا \" . قَالَ شُعْبَةُ : فَحَدَّثَنِي أَيُّوبُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : هِيَ السُّنَّةُ",[22,172,173,24,174,175],"ركعتا الطواف","مقام إبراهيم","السعي","السنة النبوية",[22,24],0.1939,{"weightedTags":142,"matn":179,"coverage":144,"context":180},0.0028,0,"\u002Fdarimi\u002F5-141",{"limit":9,"candidateCount":183,"scoreVersion":184},400,"hybrid-60-25-10-5-v1",{"source":4,"collection":5,"current":15,"prev":186,"next":187},"5-7200","5-7202"]