" أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ كُلُّ جَوَّاظٍ زَنِيمٍ مُتَكَبِّرٍ " .
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الضُّعَفَاءُ الْمَظْلُومُونَ قَالَ أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ كُلُّ شَدِيدٍ جَعْظَرِيٍّ هُمْ الَّذِينَ لَا يَأْلَمُونَ رُءُوسَهُمْ
صحيح لغيره، دون قوله: "هم الذين لا يألمون رؤوسهم"، وهذه زيادة منكرة، فقد تفرد بها، البراء بن يزيد- وهو البراء بن عبد الله بن يزيد الغنوي، وينسب لجده - وهو ضعيف. وأخرجه البزار (٣٦٣١- كشف الأستار) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وزاد في روايته بعد قوله: "جعظري": "ألا أخبركم بخياركم؟ أحاسنكم أخلاقا. ألا أنبئكم بشراركم؟ الثرثارون المتشدقون المتفيهقون". قلنا: وهذه الزيادة سلفت عند المصنف مفردة برقم (٨٨٢٢) عن يحيى بن إسحاق، عن البراء بن عبد الله. وأخرجه الطيالسي (٢٥٥١) ، والعقيلي في "الضعفاء" ١/١٦١ من طريق مسلم بن إبراهيم، كلاهما (الطيالسي ومسلم) عن البراء بن عبد الله، به. وقال العقيلي عقبه: لا يتابع عليه. وسلف الحديث عن يحيى بن إسحاق، عن البراء بن عبد الله برقم (٨٨٢١) .
قوله : "هم لا يألمون رؤوسهم": الظاهر أنه من الإيلام؛ أي: لا يتعبون نفوسهم في طاعة الله، والله تعالى أعلم.
" أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ كُلُّ جَوَّاظٍ زَنِيمٍ مُتَكَبِّرٍ " .
" أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ مُتَكَبِّرٍ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ " . قَالُوا بَلَى . قَالَ صلى الله عليه وسلم " كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ " . ثُمَّ قَالَ " أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ " . قَالُوا بَلَى . قَالَ " كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ " .
" يَأْخُذُ الْجَبَّارُ سَمَوَاتِهِ وَأَرْضَهُ بِيَدِهِ - وَقَبَضَ بِيَدِهِ فَجَعَلَ يَقْبِضُهَا وَيَبْسُطُهَا - ثُمَّ يَقُولُ أَنَا الْجَبَّارُ أَيْنَ الْجَبَّارُونَ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ " . قَالَ وَيَتَمَيَّلُ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ يَتَحَرَّكُ مِنْ أَسْفَلِ شَىْءٍ مِنْهُ حَتَّى إِنِّي أَقُولُ أَسَاقِطٌ هُوَ بِرَسُولِ اللَّهِ…
" أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ، أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ ".
