" لاَ يَلِجُ النَّارَ رَجُلٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تَعَالَى حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ وَلاَ يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدُخَانُ نَارِ جَهَنَّمَ " .
لَا يَلِجُ النَّارَ أَحَدٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ وَلَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي مَنْخِرَيْ امْرِئٍ أَبَدًا وَقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ فِي مَنْخِرَيْ مُسْلِمٍ أَبَدًا
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير المسعودي- وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود- وهو ثقة، لكنه اختلط بأخرة، ورواية أبي عبد الرحمن- وهو عبد الله بن يزيد المقرىء- عنه قبل اختلاطه، ثم هو متابع. محمد مولى آل طلحة: هو ابن عبد الرحمن بن عبيد القرشي. وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٨٠٠) من طريق أبي عبد الرحمن المقرىء وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الله بن المبارك في "الجهاد" (٣٠) ، وعنه هناد بن السري في "الزهد" (٤٦٥) ، وعن هناد الترمذى (١٦٣٣) و (٢٣١١) ، والنسائي ٦/١٢ عن المسعودي، به- وهو عند ابن المبارك في "الجهاد" مختصر، بالشطر الثاني منه فقط. قال الترمذي: حسن صحيح. وأخرجه الحاكم ٤/٢٦٠ من طريق محمد بن عبد الوهاب، عن جعفر بن عون، عن المسعودي، به. وصحح إسناده، ووافقه الذهبي. قلنا: ورواية جعفر عن المسعودي قبل اختلاطه. وأخرج الشطر الثاني منه الحميدي (١٠٩١) ، وابن حبان (٤٦٠٧) من طريق مسعربن كدام، وابن ماجه (٢٧٧٤) من طريق سفيان بن عيينة، كلاهما عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، به. وأخرج الشطر الأول منه وكيع في "الزهد" (٢٣) ، وأخرج الشطر الثاني هناد (٤٦٦) عن يونس بن بكير، كلاهما (وكيع ويونس) عن المسعودي، به- ووقفاه على أبي هريرة، وكلاهما رويا عن المسعودي قبل الاختلاط، وقرن وكيع بالمسعودي مسعرا. وأخرجه موقوفا أيضا النسائي ٦/١٢، والبيهقي في "الشعب" (٨٠١) من طريق مسعر بن كدام، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، به. وأخرج عبد بن حميد (١٤٤٧) من طريق صالح بن كيسان، عن أبي عبد الرحمن، عن أبي هريرة، مرفوعا، ضمن حديث طويل:" لا يبكي عبد فتقطر عيناه من خشية الله، فيدخله الله النار أبدا، حتى يعود قطر السماء إليها". ولشطره الثاني ابظر ما سلف برقم (٧٤٨٠) . ويشهد لشطره الأول حديث أبي ريحانة، سيأتي في مسنده ٤/١٣٤ و١٣٥. وحديث أنس عند ابن أبي عاصم في "الجهاد" (١٤٧) ، وأبي يعلى (٤٣٤٦) . وحديث ابن عباس عند ابن أبي عاصم (١٤٦) ، والترمذي (١٦٣٩) . وهذه الأحاديث الثلاثة حسان.
" لاَ يَلِجُ النَّارَ رَجُلٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تَعَالَى حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ وَلاَ يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدُخَانُ نَارِ جَهَنَّمَ " .
" لاَ يَلِجُ النَّارَ رَجُلٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ وَلاَ يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ " . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي رَيْحَانَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هُوَ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ وَهُوَ مَدَنِيٌّ ثِقَةٌ رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ .
لاَ يَبْكِي أَحَدٌ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ فَتَطْعَمَهُ النَّارُ حَتَّى يُرَدَّ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ وَلاَ يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي مَنْخَرَىْ مُسْلِمٍ أَبَدًا .
" لاَ يَلِجُ النَّارَ رَجُلٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ وَلاَ يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هُوَ مَوْلَى أَبِي طَلْحَةَ مَدَنِيٌّ .
" عَيْنَانِ لاَ تَمَسُّهُمَا النَّارُ عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَابِ عَنْ عُثْمَانَ وَأَبِي رَيْحَانَةَ . وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ شُعَيْبِ بْنِ رُزَيْقٍ .
