" مَنْ أَحَبَّ الأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَمَنْ أَبْغَضَ الأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ اللَّهُ " . قَالَ شُعْبَةُ قُلْتُ لِعَدِيٍّ أَسَمِعْتَهُ مِنَ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ إِيَّاىَ حَدَّثَ .
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ اللَّهُ
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن. وأخرجه البزار (٢٧٩٢ و٢٧٩٣- كشف الأستار) ، وأبو يعلى (٧٣٦٧) من طرق عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٠٨٢٠) عن محمد بن عبيد، عن محمد بن عمرو. وأخرج قوله: "من أحب الأنصار أحبه الله" فقط البزار (١٤٢٩- كشف الآستار) من طريق الحسن بن ذكوان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة. وإسناده ضعيف. وفي الباب عن أنس بن مالك والحارث بن زياد ومعاوية بن أبي سفيان والبراء بن عازب، وستأتي أحاديثهم على التوالي ٣/١٣٠ و٤٢٩ و٤/٩٦ و٢٨٣.
" مَنْ أَحَبَّ الأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَمَنْ أَبْغَضَ الأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ اللَّهُ " . قَالَ شُعْبَةُ قُلْتُ لِعَدِيٍّ أَسَمِعْتَهُ مِنَ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ إِيَّاىَ حَدَّثَ .
حُبُّ الْأَنْصَارِ آيَةُ الْإِيمَانِ وَبُغْضُ الْأَنْصَارِ آيَةُ النِّفَاقِ
" مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ".
" آيَةُ الإِيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ، وَآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الأَنْصَارِ ".
" آيَةُ الإِيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ، وَآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الأَنْصَارِ ".
