" مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " .
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
إسناده من جهة عبد الرحمن- وهو: ابن مهدي- صحيح على شرط الشيخين، ومن جهة إسحاق- وهو: ابن عيسى بن نجيح البغدادي- صحيح على شرط مسلم، فإن إسحاق من رجال مسلم وحده ولم يخرج له البخاري. وأخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (١٦٨) ، والبخاري (٣٧) و (٢٠٠٩) ، ومسلم (٧٥٩) ، وأبو داود كما في "تحفة الأشراف" ٩/٣٢٩، والنسائي ٣/٢٠١ و٤/١٥٦ و٨/١١٧، والبيهقي في "السنن" ٢/٤٩٢، وفي "المعرفة" (١٣٦٢) ، والبغوي (٩٨٨) من طريق مالك، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٣/٢٠١-٢٠٢ و٤/١٥٦ و٨/١١٧-١١٨ من طريق مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن وأبي سلمة، عن أبي هريرة. وستأتي رواية أبي سلمة وحده برقم (١٠٨٤٣) . وانظر ما سلف برقم (٧٢٨٠) .
" مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " .
" مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " .
" مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " .
" مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " .
" مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " .
