" صَلاَةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ تَزِيدُ عَلَى صَلاَتِهِ وَحْدَهُ سَبْعًا وَعِشْرِينَ " .
فَضْلُ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ جُزْءًا قَالَ يَحْيَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "موطأ مالك" ١/١٢٩، ومن طريقه أخرجه مسلم (٦٤٩) (٢٤٥) ، والترمذي (٢١٦) ، والنسائي ٢/١٠٣، وأبو عوانة ٢/٢، وابن حبان (٢٠٥٣) ، والبيهقي ٣/٦٠، والبغوي (٧٨٦) . وسيأتي الحديث عن عبد الرحمن، عن مالك برقم (١٠٣٠٥) ، وانظر (٧١٨٥) .
" صَلاَةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ تَزِيدُ عَلَى صَلاَتِهِ وَحْدَهُ سَبْعًا وَعِشْرِينَ " .
" صَلاَةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَفْضُلُ عَلَى صَلاَةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً " .
" صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَةِ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ جُزْءًا " .
" صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمِيعِ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ بِضْعًا وَعِشْرِينَ جُزْءًا "
" فَضْلُ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلاَةِ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ جُزْءًا " .
