أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ أَخَفَّ النَّاسِ صَلاَةً فِي تَمَامٍ .
رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ صَلَّى صَلَاةً تَجَوَّزَ فِيهَا فَقُلْتُ لَهُ هَكَذَا كَانَ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ نَعَمْ وَأَوْجَزَ
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير والد إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي، فقد روى له البخاري في "الأدب" وأبو داود والترمذي وابن ماجه، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وصحح الترمذي حديثه. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٥٦ عن وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (٩٨٧) ، ومن طريقه البيهقي ٣/١١٦ عن سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، به. وانظر (٨٤٢٩) . قوله: "وأجوز" كذا وقع في (ظ٣) و (عس) ، وفي (م) والنسخ المتأخرة: "وأوجز" وكذلك هو فيما سلف برقم (٨٤٢٩) ، وكلاهما بمعنى، يقال: جاوز في الصلاة، وأوجز فيها: إذا خفف.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ أَخَفَّ النَّاسِ صَلاَةً فِي تَمَامٍ .
" أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ "
" وَاللَّهِ إِنِّي لأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ وَأَنَا فِي الصَّلاَةِ فَأُخَفِّفُ مَخَافَةَ أَنْ تُفْتَتَنَ أُمُّهُ " . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ أَنَسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ إِمَامٍ قَطُّ أَخَفَّ صَلاَةً وَلاَ أَتَمَّ صَلاَةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .
" إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ فَإِنَّ فِيهِمُ السَّقِيمَ وَالضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ فَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ فَلْيُطَوِّلْ مَا شَاءَ " .
