كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ضَخْمَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، لَمْ أَرَ بَعْدَهُ شَبَهًا لَهُ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَخْمَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ لَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الراوي عن أبي هريرة. وأخرجه الطيالسي (٢٥٨٩) عن شعبة، بهذا الإسناد. ولفظه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضخم الكعبين ضخم القدمين. وأخرجه ابن سعد في "طبقاته" ١/٤١٤، والبخاري (٥٩٠٨) ، وأبو يعلى (٢٨٧٥) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ١/٢٤٣ من طريق همام، عن قتادة، عن أنس بن مالك. أو عن رجل، عن أبي هريرة. ولفظه عندهم: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضخم الكفين ضخم القدمين، حسن الوجه، لم أر بعده مثله. لكن ليس عند البخاري والبيهقي لفظة "ضخم الكفين"، وسيأتي من هذا الطريق في مسند أنس ٣/١٢٥. وفي الباب عن علي، سلف بنحوه برقم (٦٨٤) . وعن أنس أو جابر عند البخاري برقم (٥٩١١) . تنبيه: وقع في النسخ في هذا الموضع اضطراب، ففي (م) وقف الحديث إلى كلمة: الكفين. والحديث كله سقط من (ل) ، وأثبت على هامش (س) وذكر بعده أنه من نسختين. ثم جاء الحديث مرة أخرى في (م) و (س) و (ص) و (ق) وهو في (ل) أيضا على النحو التالي: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، قال: سمعت رجلا سأل أبا هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضخم الكفين والقدمين، لم أر بعده مثله، وهو بهذا الإسناد ليس في النسختين العتيقتين (ظ٣) و (عس) ، ولم يذكره الحافظ ابن حجر في "أطراف المسند" ولم يقع لنا بهذا الإسناد في شيء من مصادر التخريج، وهو يقينا سهو من بعض النساخ، والله تعالى أعلم.
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ضَخْمَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، لَمْ أَرَ بَعْدَهُ شَبَهًا لَهُ.
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ، حَسَنَ الْوَجْهِ، لَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ضَلِيعَ الْفَمِ أَشْكَلَ الْعَيْنِ مَنْهُوسَ الْعَقِبَيْنِ . قَالَ قُلْتُ لِسِمَاكٍ مَا ضَلِيعُ الْفَمِ قَالَ عَظِيمُ الْفَمِ . قَالَ قُلْتُ مَا أَشْكَلُ الْعَيْنِ قَالَ طَوِيلُ شَقِّ الْعَيْنِ . قَالَ قُلْتُ مَا مَنْهُوسُ الْعَقِبِ قَالَ قَلِيلُ لَحْمِ الْعَقِبِ .
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلاَ بِالْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ وَلاَ بِالأَبْيَضِ الأَمْهَقِ وَلاَ بِالآدَمِ وَلَيْسَ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ وَلاَ بِالسَّبِطِ بَعَثَهُ اللَّهُ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ سَنَةً فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ وَتَوَفَّاهُ اللَّهُ عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ سَنَةً وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً…
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم شَثْنَ الْقَدَمَيْنِ وَالْكَفَّيْنِ.
