" صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ".
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ
حديث صحيح، ولم يروه عن مالك هكذا إلا إسحاق بن عيسى ابن الطباع، فقال فيه: عن عبد الله بن سلمان، وخالفه في فلك جمهور أصحاب مالك، فرووه عنه وقالوا فيه: عن عبيد الله بن سلمان بالتصغير، وهو معروف في شيوخ مالك، وأما أخوه عبد الله فلم يذكره أحد فيمن حدث عنه مالك، ولعل هذا الإسناد مما وهم فيه إسحاق بن عيسى، والله تعالى أعلم. أما عبد الله بن سلمان الأغر فإنه روى عنه صفوان بن سليم وعبد الله بن عثمان بن خثيم، وخرج له مسلم حديثا واحدا محتجا به، وهو في "صحيحه" برقم (١١٧) ، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق. وأما أخوه عبيد الله بن سلمان الأغر، فقد روى عنه غير واحد، ووثقه يحيى بن معين وأبو داود والنسائي وابن حبان وابن البرقي وابن عبد البر وابن حجر، وقال أبو حاتم الرازي: لا بأس به، وخرج له البخاري وغيره مقرونا بزيد بن رباح. والحديث في "الموطأ" ١/١٩٦ برواية يحيى الليثي، وبرقم (٥١٧) برواية أبي مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، عن عبيد الله بن أبي عبد الله سلمان الأغر وزيد بن رباح، عن أبي عبد الله سلمان الأغر، عن أبي هريرة. وأخرجه البخاري (١١٩٠) عن عبد الله بن يوسف، وابن ماجه (١٤٠٤) ، وابن حبان (١٦٢٥) ، والبغوي (٤٤٩) من طريق أبي مصعب الزهري، والترمذي (٣٢٥) من طريق معن بن عيسى ومن طريق قتيبة بن سعيد، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/١٢٦، وفي "شرح مشكل الآثار" (٦٠٦) من طريق عبد الله بن وهب، والبيهقي ٥/٢٤٦ من طريق عبد الله بن مسلمة القعنبي، وابن عبد البر في "التمهيد" ٦/١٦-١٧ من طريق سعيد بن أبي مريم، سبعتهم عن مالك، عن عبيد الله بن سلمان الأغر وزيد بن رباح، عن سلمان أبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة- غير قتيبة، فحديثه عن زيد بن رباح وحده. قال الترمذي: حسن صحيح، وقال ابن عبد البر: حديث صحيح مجتمع على صحته. وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (٥٣٠) من طريق عبد الله بن عامر الأسلمي، وأبو عوانة في الحج كما في"إتحاف المهرة"٥/ورقة ١٨٢، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/١٢٧ من طريق سليمان بن بلال، وأبو عوانة أيضا من طريق محمد بن جعفر بن كثير، وأبو الشيخ في"طبقات المحدثين" (٥٩٨) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، أربعتهم عن عبيد الله بن سلمان، به. ووقع عند أبي الشيخ وأبي عوانة كما في "الإتحاف" مكان عبيد الله بن سلمان: عبيد بن سلمان! والله أعلم بالصواب. وسلف الحديث برقم (٧٤٨١) من طريق محمد بن عمرو، عن سلمان الأغر.
" صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ".
قَالَ : " صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ "
" صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ " .
" صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ " .
" صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ - أَوْ كَأَلْفِ صَلاَةٍ - فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ " .
