إِذَا سَمِعْتَ الرَّجُلَ يَقُولُ هَلَكَ النَّاسُ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ
إِذَا سَمِعْتَ الرَّجُلَ يَقُولُ هَلَكَ النَّاسُ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ
إسناده صحيح على شرط مسلم، إسحاق: هو ابن عيسى بن نجيح أبو يعقوب ابن الطباع، وهو وسهيل بن أبي صالح من رجال مسلم، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وهو في "موطأ مالك" ٢/٩٨٤. وأخرجه البيهقي في "الآداب" (٣٥٦) ، وفي "شعب الإيمان" (٦٦٨٥) من طريق إسحاق ابن الطباع، بهذا الإسناد. وزاد في آخره: قال إسحاق: فقلت لمالك: ما وجه هذا؟ قال: هذا رجل حقر الناس وظن أنه خير منهم، فهو أهلكهم، أي: أرذلهم، وأما رجل حزن لما يرى من النقص من ذهاب أمل الخير، فقال هذا القول، فإني أرجو أن لا يكون به بأس. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٧٥٩) ، ومسلم (٢٦٢٣) ، وأبو داود (٤٩٨٣) ، وأبو عوانة في البر والصلة كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ١٤٩، وابن حبان (٥٧٦٢) ، والبيهقي في " الشعب" (٦٦٨٥) ، والبغوي (٣٥٦٤) من طرق عن مالك، به. وسيأتي من طريق روح بن عبادة، عن مالك برقم (١٠٦٩٧) ، وانظر (٧٦٨٥) .
إِذَا سَمِعْتَ الرَّجُلَ يَقُولُ هَلَكَ النَّاسُ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ
" إِذَا قَالَ الرَّجُلُ هَلَكَ النَّاسُ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ قَالَ مَالِكٌ إِذَا قَالَ ذَلِكَ تَحَزُّنًا لِمَا يَرَى فِي النَّاسِ - يَعْنِي فِي أَمْرِ دِينِهِمْ - فَلاَ أَرَى بِهِ بَأْسًا وَإِذَا قَالَ ذَلِكَ عُجْبًا بِنَفْسِهِ وَتَصَاغُرًا لِلنَّاسِ فَهُوَ الْمَكْرُوهُ الَّذِي نُهِيَ عَنْهُ .
" إِذَا قَالَ الرَّجُلُ هَلَكَ النَّاسُ . فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ " . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ لاَ أَدْرِي أَهْلَكَهُمْ بِالنَّصْبِ أَوْ أَهْلَكُهُمْ بِالرَّفْعِ .
" بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي فِي حُلَّةٍ، تُعْجِبُهُ نَفْسُهُ مُرَجِّلٌ جُمَّتَهُ، إِذْ خَسَفَ اللَّهُ بِهِ، فَهْوَ يَتَجَلَّلُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ".
قَالَ " بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي قَدْ أَعْجَبَتْهُ جُمَّتُهُ وَبُرْدَاهُ إِذْ خُسِفَ بِهِ الأَرْضُ فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِي الأَرْضِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ " .
