" إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ " .
إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبْ الْوَجْهَ قَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ
إسناداه صحيحان على شرط الشيخين، المثنى بن سعيد- وهو الضبعي-، وهمام- وهو ابن يحيى العوذي- يرويانه عن قتادة. بهز: هو ابن أسد العمي، وأبو أيوب: هو يحيى بن مالك المراغي العتكي، ويقال: حبيب، ووقع عند ابن خزيمة في "التوحيد" تسميته بعبد الملك، ولم ترد هذه التسمية في كتب الرجال التي ترجمت له. وأخرجه البيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٢٩٠ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بالإسناد الأول. وأخرجه مسلم (٢٦١٢) (١١٥) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، به. وأخرجه الطيالسي (٢٥٥٨) ، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" (١٣١) ، ومسلم (٢٦١٢) (١١٥) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ١/٨٤ من طرق عن المثنى بن سعيد، به. ورواية الطيالسي وابن راهويه مقتصرة على الشطر الأول. وأخرجه مرسلا عبد الرزاق (١٧٩٥٠) عن معمر، عن قتادة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا ضربتم فاتقوا الوجه، فإن الله خلق وجه آدم على صورته". وانظر (٨٥٧٣) .
" إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ " .
" إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ ".
" إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ " .
" إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ " .
" إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَتَّقِ الْوَجْهَ " .
