" أَوَّلُ مَا يُحْكَمُ بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ " .
إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحْكَمُ بَيْنَ الْعِبَادِ فِي الدِّمَاءِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سليمان: هو الأعمش، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة الأسدي. وأخرجه مسلم (١٦٧٨) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٦٩) ، ومسلم (١٦٧٨) ، والترمذي (١٣٩٦) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/٨٣، وفي "الكبرى" (٣٤٥٤) ، والشاشي (٥٦٥) ، والقضاعي في "مسند الشهاب " (٢١٢) من طرق عن شعبة، به. قال الترمذي: حديث حسن صحيح، وهكذا روى غير واحد، عن الأعمش، مرفوعا، وروى بعضهم عن الأعمش ولم يرفعوه. وقد سلف برقم (٣٦٧٤) .
" أَوَّلُ مَا يُحْكَمُ بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ " .
" إِنَّ أَوَّلَ مَا يُقْضَى بَيْنَ الْعِبَادِ فِي الدِّمَاءِ " .
" أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ ".
" إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحْكَمُ بَيْنَ الْعِبَادِ فِي الدِّمَاءِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَهَكَذَا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الأَعْمَشِ مَرْفُوعًا وَرَوَى بَعْضُهُمْ عَنِ الأَعْمَشِ وَلَمْ يَرْفَعُوهُ .
أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ .
