" إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا، هِيَ شَجَرَةُ الْخُلْدِ "
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا سَبْعِينَ أَوْ مِائَةَ سَنَةٍ هِيَ شَجَرَةُ الْخُلْدِ قَالَ حَجَّاجٌ أَوْ مِائَةَ سَنَةٍ شَجَرَةُ الْخُلْدِ قُلْتُ لِشُعْبَةَ هِيَ شَجَرَةُ الْخُلْدِ قَالَ لَيْسَ فِيهَا هِيَ
صحيح دون قوله: "شجرة الخلد"، وهذا إسناد ضعيف، أبو الضحاك عداده في أهل البصرة مجهول، روى له ابن ماجه حديثه هذا في "التفسير"، وتفرد بالرواية عنه شعبة، ولم يوثقه أحد، وقال الذهبي: لا يعرف، لكن شيوخ شعبة جياد. وقال ابن حجر: مقبول، يعني عند المتابعة، وقد توبع، انظر ما سلف برقم (٧٤٩٨) . وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٢٧/١٨٣ من طريق محمد بن جعفر وحده، عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٥٤٧) وأخرجه عبد بن حميد (١٤٥٧) عن سعيد بن الربيع، والدارمي (٢٨٣٩) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، ثلاثتهم (الطيالسي وسعيد وعبد الصمد) عن شعبة، به. قال شعبة في رواية ابن حميد: ولا أراه إلا مئة عام. وسيأتي الحديث عن عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة برقم (٩٩٥٠) .
" إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا، هِيَ شَجَرَةُ الْخُلْدِ "
" إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ سَنَةٍ " .
" إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ سَنَةٍ لاَ يَقْطَعُهَا " . وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ * وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ ) .
" إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لاَ يَقْطَعُهَا، وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ}".
" إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا، وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ : # وَظِلٍّ مَمْدُودٍ سورة الواقعة آية 30 # "
