{ مِنْ ضُعْفٍ } .
بَيْنَمَا أَنَا عَلَى بِئْرٍ أَسْقِي فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ وَفِيهِمَا ضَعْفٌ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ رَحِمَهُ اللَّهُ فَنَزَعَ حَتَّى اسْتَحَالَتْ فِي يَدِهِ غَرْبًا وَضَرَبَ النَّاسُ بِعَطَنٍ فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا يَفْرِي فَرْيَهُ
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" ١٢/٢١-٢٢، وعنه ابن أبي عاصم في "السنة" (١٤٥٧) عن علي بن مسهر، والبغوي (٣٨٨٣) من طريق إسماعيل بن جعفر، و (٣٨٨٤) من طريق عبد العزيز الدراوردي، ثلاثتهم عن محمد بن عمرو، به. وانظر ما سلف برقم (٨٢٣٩) و (٨٨٠٨) . الذنوب: الدلو الكبيرة. استحالت غربا، أي: تحولت الدلو غربا، والغرب: الدلو العظيمة. والفري: بكسر الراء وتشديد الياء، ويقال: بسكون الراء وتخفيف الياء، قال القاضي عياض في "المشارق" ٢/١٥٤: وبالوجهين ضبطناه على شيوخنا أبي الحسين وغيره، وأنكر الخليل التثقيل وغلط قائله، ومعناه: يعمل عمله، ويقوى قوته، يقال: فلان يفري الفري، أي: يعمل العمل البالغ.
