" لاَ يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ لأَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى يُؤَخِّرُونَ " .
لَا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى يُؤَخِّرُونَ
حديث صحيح دون قوله: "إن اليهود والنصارى يؤخرون"، وهذا إسناد حسن لأجل محمد بن عمرو، وانظر ما سلف برقم (٧٢٤١) . وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٣١٣) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٣٧، وفي "الشعب" (٣٩١٦) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. ورواية النسائي دون قوله: "والنصارى". وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/١٢، وأبو داود (٢٣٥٣) ، وابن ماجه (١٦٩٨) ، وابن خزيمة (٢٠٦٠) ، وابن حبان (٣٥٠٣) و (٣٥٠٩) ، والحاكم ١/٤٣١ من طرق عن محمد بن عمرو، به. وأخرجه بنحوه البيهقي في "الشعب" (٣٩١٥) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رفعه بلفظ: "لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر، ولم يؤخروه تأخير أهل المشرق". وأخرج رواية ابن المسيب هذه مرسلة ابن أبي شيبة ٣/١٢ عن حاتم بن إسماعيل، والبيهقي (٣٩١٤) من طريق مالك، كلاهما عن عبد الرحمن بن حرملة، عن ابن المسيب. وفي الباب عن أبي ذر، وسهل بن سعد، وعائشة، ستأتي أحاديثهم على التوالي ٥/١٤٧ و٣٣١ و٦/٤٨. وعن أنس بن مالك عند ابن حبان (٣٥٠٤) .
قوله : " لا يزال الدين ظاهرا"؛ أي: غالبا قويا."إن اليهود والنصارى...إلخ"؛ أي: فما دام المؤمنون لم يتشبهوا بأعداء الله، وخالفوهم، يكون دينهم قويا، والله تعالى أعلم.
" لاَ يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ لأَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى يُؤَخِّرُونَ " .
" لاَ يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ. عَجِّلُوا الْفِطْرَ، فَإِنَّ الْيَهُودَ يُؤَخِّرُونَ " .
" لاَ يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ " .
" لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ "
لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ
