" إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الإِمَارَةِ وَإِنَّهَا سَتَكُونُ نَدَامَةً وَحَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَنِعْمَتِ الْمُرْضِعَةُ وَبِئْسَتِ الْفَاطِمَةُ ".
إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الْإِمَارَةِ وَسَتَصِيرُ نَدَامَةً وَحَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَبِئْسَتْ الْمُرْضِعَةُ وَنِعْمَتْ الْفَاطِمَةُ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٧١٤٨) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/١٦٢ و٨/٢٢٥-٢٢٦، وفي "الكبرى" (٥٩٢٧) و (٨٧٤٧) ، وابن حبان (٤٤٨٢) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/٩٣، والبيهقي ٣/١٢٩ و١٠/٩٥، والبغوي (٢٤٦٥) من طرق عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٠١٦٢) . وأخرجه موقوفا البخاري بإثر الحديث (٧١٤٨) تعليقا، قال: قال محمد بن بشار، والنسائي في "الكبرى" (٥٩٢٨) عن يزيد بن سنان، كلاهما عن عبد الله بن حمران، عن عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عمر بن الحكم، عن أبي هريرة. وعمر بن الحكم ثقة من رجال مسلم. وقال الحافظ ابن حجر في "تغليق التعليق" ٥/٢٨٦: . ورأيت في "مستخرج أبي نعيم" بعد أن ذكره، قال البخاري: حدثنا محمد بن بشار. فاعتبره الحافظ ابن حجر موصولا. قوله: "فنعمت المرضعة وبئست الفاطمة": وقع في (م) وكافة النسخ الخطية عدا (ظ٣) مقلوبا: "فبئست المرضعة ونعمت الفاطمة"، والصواب ما أثبتناه من (ظ٣) ومصادر التخريج. ونقل الحافظ ابن حجر في "الفتح" ١٣/١٢٦ عن بعض الشراح قولهم: نعم المرضعة لما فيها من حصول الجاه والمال ونفاذ الكلمة وتحصيل اللذات الحسية والوهمية حال حصولها، وبئست الفاطمة عند الانفصال عنها بموت أو غيره، وما يترتب عليها من التبعات في الآخرة.
قوله :" على الإمارة": بكسر الهمزة.قوله : "فبئست المرضعة ونعمت الفاطمة": المشهور في هذا الحديث: " فنعمت المرضعة، وبئست الفاطمة"، والمعنى: فنعمت الحالة الموصلة إلى الإمارة، وهي الحياة، وبئست الحالة القاطعة عن الإمارة، وهي الموت؛ أي: نعمت الحياة حياتهم، وبئس الموت موتهم، فالظاهر أن في هذا اللفظ المذكور في الكتاب قلبا من بعض الرواة، ويحتمل أن المراد: ذم الأسباب الموصلة، ومدح القاطعة؛ نظرا إلى العاقبة، والله تعالى أعلم.
" إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الإِمَارَةِ وَإِنَّهَا سَتَكُونُ نَدَامَةً وَحَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَنِعْمَتِ الْمُرْضِعَةُ وَبِئْسَتِ الْفَاطِمَةُ ".
" إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الإِمَارَةِ وَإِنَّهَا سَتَكُونُ نَدَامَةً وَحَسْرَةً فَنِعْمَتِ الْمُرْضِعَةُ وَبِئْسَتِ الْفَاطِمَةُ " .
" إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الإِمَارَةِ، وَسَتَكُونُ نَدَامَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَنِعْمَ الْمُرْضِعَةُ وَبِئْسَتِ الْفَاطِمَةُ ". وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُمْرَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَوْلَهُ.
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلاَ تَسْتَعْمِلُنِي قَالَ فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى مَنْكِبِي ثُمَّ قَالَ " يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّكَ ضَعِيفٌ وَإِنَّهَا أَمَانَةٌ وَإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْىٌ وَنَدَامَةٌ إِلاَّ مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا وَأَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا " .
قَالَ : " مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مَغْلُولَةً يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ، أَطْلَقَهُ الْحَقُّ أَوْ أَوْبَقَهُ "
