أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُهُ وَالْحَسَنَ وَيَقُولُ " اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا ". أَوْ كَمَا قَالَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
إسناده قوي، أبو الجحاف -واسمه داود بن أبي عوف- صدوق لا بأس به، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري، وأبو حازم: هو سلمان الأشجعي. وأخرجه الحاكم ٣/١٧٧ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد - بلفظ: "اللهم إني أحبه فأحبه" يعني الحسين. قال الحاكم: هذا الحديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقد روي بإسناد في الحسن مثله وكلاهما محفوظان. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٩٥-٩٦ عن وكيع، به. وأخرجه البزار (٢٦٢٦ - كشف الأستار) من طريق سالم بن أبي حفصة، عن أبي حازم، به. وقد سلف حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لحسن: "اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه" برقم (٧٣٩٨) .
أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُهُ وَالْحَسَنَ وَيَقُولُ " اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا ". أَوْ كَمَا قَالَ.
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَعْمَلَ مِثْلَ عَمَلِهِمْ؟، قَالَ : " أَنْتَ يَا أَبَا ذَرٍّ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ ". قُلْتُ : فَإِنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ؟، قَالَ : " أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ "
" اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَأَحْبِبْ مَنْ يُحِبُّهُ " .
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَالْحَسَنُ عَلَى عَاتِقِهِ يَقُولُ " اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ ".
" اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ " . قَالَ وَضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ .
