" لاَ عَدْوَى وَلاَ طِيَرَةَ وَلاَ هَامَةَ وَلاَ صَفَرَ " .
لَا يُورِدُ الْمُمْرِضُ عَلَى الْمُصِحِّ وَقَالَ لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا هَامَةَ فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن رجاله ثقات رجال الشيخين، غير محمد بن عمرو -وهو ابن علقمة بن وقاص الليثي- فقد روى له البخاري مقرونا، ومسلم متابعة، وهو صدوق حسن الحديث. وأخرج قوله صلى الله عليه وسلم: "لا يورد ممرض على مصح" ابن أبي شيبة ٩/٤٥، وعنه ابن ماجه (٣٥٤١) عن علي بن مسهر، والطبري في مسند علي من "تهذيب الآثار" ص ١٧ من طريق عبدة بن سليمان، كلاهما عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد. وانظر (٧٦٢٠) و (٩٢٦٣) . قال السندي: "الممرض" اسم فاعل من "أمرض"، و"المصح" اسم فاعل من "أصح"، أي: صاحب الإبل المريضة على صاحب الإبل الصحيحة.
قوله : "لا يورد الممرض": اسم فاعل من أمرض، والمصح: اسم فاعل من أصح؛ أي: صاحب الإبل المريضة على صاحب الإبل الصحيحة؛ لئلا يقع في توهم صحة القول بالعدوى، والله تعالى أعلم.
" لاَ عَدْوَى وَلاَ طِيَرَةَ وَلاَ هَامَةَ وَلاَ صَفَرَ " .
صلى الله عليه وسلم " لاَ عَدْوَى وَلاَ هَامَةَ وَلاَ طِيَرَةَ وَأُحِبُّ الْفَأْلَ الصَّالِحَ " .
" لاَ عَدْوَى وَلاَ طِيَرَةَ وَلاَ صَفَرَ وَلاَ هَامَةَ " . فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ . بِمِثْلِ حَدِيثِ يُونُسَ .
" لاَ عَدْوَى وَلاَ طِيَرَةَ وَلاَ هَامَةَ وَلاَ صَفَرَ، وَفِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ كَمَا تَفِرُّ مِنَ الأَسَدِ ".
" لاَ عَدْوَى وَلاَ هَامَةَ وَلاَ نَوْءَ وَلاَ صَفَرَ " .
