" ثَلاَثَةٌ لاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الشَّيْخُ الزَّانِي وَالْعَائِلُ الْمَزْهُوُّ وَالإِمَامُ الْكَذَّابُ " .
ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ يَعْنِي إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْإِمَامُ الْكَذَّابُ وَالشَّيْخُ الزَّانِي وَالْعَامِلُ الْمَزْهُوُّ
حديث صحيح، وهذا إسناد جيد، محمد بن عجلان وأبوه صدوقان. وأخرجه النسائي ٥/٨٦ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٤٩٠) من طريق أبي عاصم النبيل، وابن حبان (٤٤١٣) من طريق حماد بن مسعدة، كلاهما عن ابن عجلان، به. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٥/٨٦، وفي "الكبرى" (٧١٣٩) ، وأبو يعلى (٦٥٩٧) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٤٩١) ، وابن حبان (٧٣٣٧) من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة. ولفظه عند النسائي: "أربعة يبغضهم الله عز وجل: البياع الحلاف، والفقير المختال، والشيخ الزاني، والإمام الجائر". وسيأتي من طريق أبي حازم عن أبي هريرة برقم (١٠٢٢٧) . وفي الباب عن أبي ذر، سيأتي ٥/١٥٣.
قوله : "الإمام الكذاب": يريد أن هذه الأفعال قبيحة في نفسها، فإذا صدرت ممن يقتضي حاله البعد عنها، كانت في غاية القبح، فالكذب قد يرتكبه الإنسان لحاجة وخوف ونحو ذلك، ومثل هذا الداعي لا يتحقق في الإمام، فالكذب عنه بعيد، فيكون في غاية القبح، وكذا الزنى قد يرتكبه الإنسان لحرارة الشباب، وغفلته، والشيخ مع قلة الحرارة قريب إلى الموت، فاللائق به التوبة عن الرذائل، فكيف منه هذه الرذيلة، مع انتفاء الداعي، بل مع وجود الداعي إلى تركها؟! وكذا الزهو، وهو التكبر بعيد عن العامل الذي هو أجير الناس كالعبد لهم، والله تعالى أعلم."والمزهو": بتشديد الواو، كالمدعو؛ من زهاه الكبر؛ أي: أوقعه في الفخر.
" ثَلاَثَةٌ لاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الشَّيْخُ الزَّانِي وَالْعَائِلُ الْمَزْهُوُّ وَالإِمَامُ الْكَذَّابُ " .
" أَرْبَعَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْبَيَّاعُ الْحَلاَّفُ وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ وَالشَّيْخُ الزَّانِي وَالإِمَامُ الْجَائِرُ " .
" ثَلاَثَةٌ لاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ - قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ وَلاَ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ - وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ شَيْخٌ زَانٍ وَمَلِكٌ كَذَّابٌ وَعَائِلٌ مُسْتَكْبِرٌ " .
" لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا ".
لَا يَنْظُرُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ يَجُرُّ إِزَارَهُ بَطَرًا
