" لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ".
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَخْرُجَ فَيُنَادِيَ أَنْ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِقِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَمَا زَادَ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف جعفر بن ميمون. وأخرجه كرواية المصنف: البخاري في "القراءة خلف الإمام" (٧) ، وأبو داود (٨٢٠) ، وابن الجارود (١٨٦) ، والدارقطني في "السنن" ١/٣٢١، والحاكم ١/٢٣٩، والبيهقي في "القراءة خلف الإمام" (٤١) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وتساهل الحاكم فصححه ووثق جعفر بن ميمون! وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٢٦) ، والبخاري في "القراءة" (٨٤) و (٩٩) و (٣٠٠) ، وأبو داود (٨١٩) ، والعقيلي في "الضعفاء" ١/١٩٠، وابن حبان (١٧٩١) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/١٢٤، والبيهقي في "السنن" ٢/٣٧ و٥٩ و٣٧٥، وفي "القراءة خلف الإمام" (٣٨) و (٣٩) و (٤٠) و (٤٢) و (٤٣) و (٤٤) و (٤٥) من طرق عن جعفر بن ميمون، به. واخلتف عليه في لفظه، فرواه بعضهم عنه بلفظ رواية يحيى القطان، وبعضهم لم يذكر فيه قوله: "فما زاد"، وبعضهم رواه عنه بلفظ: "لا صلاة إلا بقرآن ولو بفاتحة الكتاب فما زاد". وأخرجه البيهقي في "القراءة" (٤٦) من طريق أبي يوسف القلوسي، عن معلى بن أسد، عن منصور بن سعد، عن عبد الكريم بن رشيد، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة: أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم فنادى في طرق المدينة: أن "لا صلاة إلا بقراءة ولو بفاتحة الكتاب". وسنده حسن، لكن قد اختلف على معلى في لفظه، فقد ذكر البيهقي بإثره أن محمد بن إسحاق بن خزيمة رواه عن أبي يحيى محمد بن عبد الرحيم -وهو المعروف بصاعقة- عن معلى باسناده هذا بلفظ: "لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب". وأخرجه بمثل رواية عبد الكريم بن رشيد: الخطيب البغدادي في "تاريخه" ٤/٢١٦ من طريق نعيم بن حماد، عن عبد الله بن المبارك، عن أبي حنيفة، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة. وفي إسناده إلى نعيم ضعف، ونعيم سيئ الحفظ. وأخرج ابن خزيمة (٤٩٠) ، وابن حبان (١٧٨٩) و (١٧٩٤) من طريق وهب بن جرير، عن شعبة، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تجزىء صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب". قال ابن حبان: لم يقل في خبر العلاء هذا: "لا تجزىء صلاة" إلا شعبة، ولا عنه إلا وهب بن جرير ومحمد بن كثير. قلنا: كأنه يشير -والله أعلم- إلى أن المحفوظ عن شعبة من حديث العلاء هو ما سيأتي عند المصنف برقم (٩٨٩٨) و (١٠١٩٨) وهو بلفظ: "كل صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج، فهي خداج، فهي خداج غير تمام". وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سيأتي في مسنده برقم (١٠٩٩٨) . وإسناده صحيح. وفي الباب دون قوله: "فما زاد" عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، سيأتي ٥/٨١. وعن أبي قتادة، سيأتي ٥/٣٠٨. وعن عبادة بن الصامت، سيأتي ٥/٣٢٢.
" لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ".
" لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ " .
كُنَّا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ فَقَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَثَقُلَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةُ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ " لَعَلَّكُمْ تَقْرَءُونَ خَلْفَ إِمَامِكُمْ " . قُلْنَا نَعَمْ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ " لاَ تَفْعَلُوا إِلاَّ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَإِنَّهُ لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِهَا " .
" لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْتَرِئْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ " .
" لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ " .
