" لاَ يُبْغِضُ الأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ " .
لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنْ الْأَنْصَارِ وَلَوْ سَلَكَتْ الْأَنْصَارُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَهُمْ أَوْ شِعْبَهُمْ الْأَنْصَارُ شِعَارِي وَالنَّاسُ دِثَارِي
إسناده صحيح كسابقه. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٣٢٣) ، وابن منده في "الإيمان" (٥٣٩) من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرج أوله دون قوله: "ولولا الهجرة . الخ" مسلم (٧٦) (١٣٠) عن قتيبة بن سعيد، به. ونسب هذا الحديث الحافظ المزي في "تحفة الأشراف" ٩/٣٩٤ إلى مسلم من طريق إسماعيل بن جعفر، عن سهيل، به. ولم نجده في مطبوع "صحيح مسلم". وانظر ما سلف برقم (٨١٦٩) . قوله: "الأنصار شعاري"، قال السندي: الشعار ككتاب: ما يلي الجسد من الثوب، أي: أنهم بمنزلة ذلك الثوب، وأنهم الخاصة والبطانة وألصق الناس بي. "الناس": المراد بهم غير المهاجرين، أو الغالب دون الكل. "دثاري": هو الثوب الذي فوق الشعار، أي: أنهم الخاصة، والناس العامة، والله تعالى أعلم.
قوله : "الأنصار شعاري": كـ"كتاب" ما يلي الجسد من الثوب؛ أي: إنهم بمنزلة ذلك الثوب، وإنهم الخاصة والبطانة وألصق الناس بي."والناس"؛ أي: المراد بهم: غير المهاجرين، أو الغالب دون الكل."دثاري": وهو الثوب الذي فوق الشعار؛ أي: إنهم الخاصة، والناس العامة، والله تعالى أعلم.
" لاَ يُبْغِضُ الأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ " .
" الأَنْصَارُ شِعَارٌ وَالنَّاسُ دِثَارٌ وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ اسْتَقْبَلُوا وَادِيًا - أَوْ شِعْبًا - وَاسْتَقْبَلَتِ الأَنْصَارُ وَادِيًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ وَلَوْلاَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ " .
" لاَ يُبْغِضُ الأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ " .
" لَوْلاَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ وَادِيًا ـ أَوْ شِعْبًا ـ لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ أَوْ شِعْبَ الأَنْصَارِ ".
" لَوْلاَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ " .وَبِهَذَا الإِسْنَادِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا لَكُنْتُ مَعَ الأَنْصَارِ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .
