" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ إِلاَّ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ " .
تَقُومُ السَّاعَةُ أَوْ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الأحوص- وهو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي- فمن رجال مسلم. عبد الرحمن هو ابن مهدي، وشعبة: هو ابن الحجاج. وأخرجه مسلم (٢٩٤٩) (١٣١) ، وأبو يعلى (٥٢٤٨) ، وابن حبان (٦٨٥٠) ، والبغوي في "شرح السنة" (٤٢٨٦) ، من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وقد تقدم برقم (٣٧٣٥) . قوله: "تقوم الساعة أو لا تقوم الساعة . " إلخ: شك من الراوي أن لفظ الحديث: "تقوم الساعة على شرار الناس " بدون "لا"، و"إلا"، أو: "لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس " بزيادة: "لا"، و"إلا"، إلا أنه نبه على بعض المشكوك، وترك البعض على الإحالة. والله تعالى أعلم. قاله السندي.
قوله: "تقوم الساعة، أو لا تقوم الساعة...إلخ": شك من الراوي أن لفظ الحديث "تقوم الساعة على شرار الناس" بدون "لا" و"إلا" أو "لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس" بزيادة "لا" و"إلا"، إلا أنه نبه على بعض المشكوك، وترك البعض على الإحالة، والله تعالى أعلم.
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ إِلاَّ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ " .
" مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ ".
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى أَحَدٍ يَقُولُ اللَّهُ اللَّهُ " .
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لاَ يُقَالَ فِي الأَرْضِ اللَّهُ اللَّهُ " .
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ ".
