يُوشِكُ أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ إِلَى الْمَدِينَةِ حَتَّى تَصِيرَ مَسَالِحُهُمْ بِسِلَاحٍ
إسناده ضعيف. وقد تفرد به الإمام أحمد. وفي الباب عن ابن عمر عند أبي داود (٤٢٥٠) و (٤٢٩٩) وإسناده ضعيف. وعن عمرو بن عوف عند ابن ماجه (٤٠٩٤) ، لكن قال: "حتى تكون أدنى مسالح المسلمين ببولاء" وإسناده ضعيف جدا. وبولاء اسم مكان لم نقف على تعيينه. قوله: "أن يرجع الناس"، قال السندي: لغلبة العدو عليهم. وقوله: "مسالحهم"، قال: هي العسكر الحافظة للثغر، والمراد هاهنا الثغور، أي: أبعد ثغورهم هذا الموضع القريب من خيبر. قيل: لعل هذا من الدجال، أو يكون في وقت. وقوله: "سلاح"، قال: بفتح السين، وذكر السيوطي في "حاشية أبي داود"، ضمها: موضع قريب من خيبر.
قوله : "أن يرجع الناس": لغلبة العدو عليهم."مسالحهم": هي العسكر الحافظة للثغر، والمراد هاهنا: الثغور؛ أي: أبعد ثغورهم هذا الموضع القريب من خيبر.قيل: لعل هذا من الدجال، أو يكون في وقت."وسلاح": بفتح السين، وذكر السيوطي في "حاشية أبي داود" ضمها: موضع قريب بخيبر.
