" لاَ عَدْوَى وَلاَ هَامَةَ وَلاَ نَوْءَ وَلاَ صَفَرَ " .
لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَةَ وَلَا نَوْءَ
إسناده صحيح كسابقه. وأخرجه مسلم (٢٢٢٠) (١٠٦) ، والبغوي (٣٢٥٢) ، والخطيب في "تاريخه" ٦/١١٨ من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣٩١٢) ، وابن حبان (٦١٣٣) من طريق عبد العزيز بن محمد، وابن أبي عاصم (٢٧٥) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، كلاهما عن العلاء بن عبد الرحمن، به. وانظر ما سلف برقم (٧٦٢٠) . ولقوله: "ولا نوء" انظرما سلف برقم (٧٩٠٨) . قال البغوي في "شرح السنة" ٤/٤٢٠: والنوء للكواكب الثمانية والعشرين التي هي منازل القمر، يسقط منها كل ثلاث عشرة ليلة نجم منها في المغرب مع طلوع الفجر، ويطلع آخر يقابله من المشرق من ساعته، فيكون انقضاء السنة مع انقضاء هذه الثمانية والعشرين. وأصل النوء: هو النهوض، سمي نوءا، لأنه إذا سقط الساقط منها بالمغرب ناء الطالع بالمشرق ينوء نوءا وذلك النهوض، وقد يكون النوء للسقوط، وكانت العرب تقول في الجاهلية: إذا سقط منها نجم وطلع آخر لابد من أن يكون عند ذلك مطر، فينسبون كل غيث يكون عند ذلك إلى النجم، فيقولون: مطرنا بنوء كذا. وهذا التغليظ فيمن يرى ذلك من فعل النجم، فأما من قال: مطرنا بنوء كذا، وأراد: سقانا الله بفضله في هذا الوقت فذلك جائز.
" لاَ عَدْوَى وَلاَ هَامَةَ وَلاَ نَوْءَ وَلاَ صَفَرَ " .
" لاَ عَدْوَى وَلاَ هَامَةَ وَلاَ نَوْءَ وَلاَ صَفَرَ " .
" لاَ عَدْوَى وَلاَ طِيَرَةَ وَلاَ هَامَةَ وَلاَ صَفَرَ " .
" لاَ عَدْوَى وَلاَ طِيَرَةَ وَلاَ هَامَةَ وَلاَ صَفَرَ، وَفِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ كَمَا تَفِرُّ مِنَ الأَسَدِ ".
" لاَ عَدْوَى " . فَقَامَ أَعْرَابِيٌّ . فَذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِ يُونُسَ وَصَالِحٍ . وَعَنْ شُعَيْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ ابْنُ أُخْتِ نَمِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لاَ عَدْوَى وَلاَ صَفَرَ وَلاَ هَامَةَ " .
