[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"ahmed-hadith-5-5380":3,"ahmed-books-meta":43,"similar-hadiths-ahmed-5-5380-5":81,"hadith-navigation-ahmed-5-5380":182},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":31},"postgres","ahmed",{"c":7,"t":8,"bf":9,"bi":10,"ch":11,"ib":12,"id":13,"ms":14,"sm":9,"uid":15,"path":16,"tags":17,"grade":23,"has_video":24,"has_audio":24,"narrators":25},"مسند المكثرين من الصحابة","حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا ذَوَّادٌ أَبُو الْمُنْذِرِ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ مَا هَجَّرْتُ إِلَّا وَجَدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي قَالَ فَصَلَّى ثُمَّ قَالَ اشِكَمَتْ دَرْدْ قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ قُمْ فَصَلِّ فَإِنَّ فِي الصَّلَاةِ شِفَاءً",5,1883,"مسند أبي هريرة رضي الله عنه",5380,"9066",126,"5-5380","5\u002F5",[18,19,20,21,22],"الصلاة","التهجير","الشفاء","شفاء الصلاة","ألم البطن","ضعيف",false,[26,27,28,29,30],"أسود بن عامر","ذواد أبو المنذر","ليث","مجاهد","أبو هريرة",{"id":13,"tags":32,"text":8,"grade":23,"category":7,"idInBook":12,"is_short":33,"audio_url":34,"narrators":35,"chapter_ar":11,"chapter_en":34,"matn_start":14,"text_chakl":8,"youtube_id":34,"explication":36,"english_text":34,"llm_validated":33,"matn_start_char":14,"explication_vocab":37,"llm_validation_at":38,"llm_validation_model":39,"llm_validation_resume":40,"llm_validation_source":41,"llm_validation_status":42},[18,19,20,21,22],true,"",[26,27,28,29,30],"قوله: : \"ما هجرت\": من التهجير، وهو التبكير إلى الصلاة، والمبادرة إليها.\"فصلى\"؛ أي: فرغ.\"اشكنب درد\": هو لفظ فارسي بمعنى: أتشتكي بطنك؟ كما فسره بعض الرواة.\"قلت: لا\": لعل المعنى: لا بأس، إلا أنه لا أشتكي البطن، وقد جاء في رواية ابن ماجه: \"قلت: نعم\".\"فإن في الصلاة شفاء\": قال الموفق عبد اللطيف: الصلاة تبرئ من ألم الفؤاد والمعدة والأمعاء، وكذلك من الآلام، ولذلك ثلاث علل: الأولى: أنها أمر إلهي حيث كانت عبادة؛ يريد: أنها تدفع الأمراض بالبركة.والثانية: أن النفس تلهو فيها عن الألم، ويقل إحساسها به، فتستظهر القوة عليه، فتطرده؛ فإن قوة العضو المودعة بمصالحه وحواسه التي تسميها الأطباء طبيعته هي الشافية للأمراض بإذن خالقها، والماهر من الأطباء يعمل كل حيلة في تقويتها إن كانت ضعيفة، وفي انتباهها إن كانت غافلة، وفي إلفاتها إن كانت معرضة، وفي استزادتها إن كانت مقصرة، تارة بتحريك السرور والفرح، وتارة بالحياء والخوف والخجل، وتارة بتذكيرها وشغلها بعظائم الأمور وعواقب المصير وأمر المعاد، والصلاة تجمع ذلك أو أكثره؛ إذ يحضر العبد فيها خوف ورجاء، وأمل وحياء، وتذكر الآخرة وأحوالها، وكثير من الأمراض الزمنة تشفى بالأوهام.والثالثة: أمر طبي، وذلك أن الصلاة رياضة فاضلة للنفس؛ لأنها تشتمل على انتصاب وركوع وسجود وتورك، وغير ذلك من الأوضاع التي يتحرك معها أكثر المفاصل، وينغمز فيها أكثر الأعضاء، وسيما المعدة والأمعاء وسائر آلات التنفس والغذاء عند السجود، وما أنفع السجود الطويل لصاحب النزلة والزكام! وما أنفع السجود لانصباب النزلة إلى الحلق! وما أشد إعانة السجود الطويل على فتح سد المنخرين في علة الزكام وإنضاح مادته! وما أقوى معونة السجود على حدر الطعام عن المعدة والأمعاء، وتحريك الفضول المختلفة فيها، ونقلها وإخراجها؛ إذ عنده تنحصر الآلات بازدحامها، ويتساقط بعضها على بعض، وكثيرا ما تسر الصلاة النفس، وتمحق الهم والحزن، وتذيب الآمال الخائبة، وتكشف عن الأوهام الكاذبة، ويصفو فيها الذهن، وتطفأ نار الغضب.انتهى.ذكره الحافظ السيوطي في \"حاشية ابن ماجه\"، وفي \"زوائده\": في إسناده ليث، وهو ابن أبي سليم، وقد ضعفه الجمهور.","إسناده ضعيف. ذواد أبو المنذر -وهو ابن علبة الحارثي- ضعيف، وكذا ليث -وهو ابن أبي سليم-. وأخرجه ابن الجوزي في \"العلل المتناهية\" (٢٦٩) من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٣٤٥٨) ، وأبو الحسن القطان في زياداته على ابن ماجه بإثر (٣٤٥٨) ، والعقيلي في \"الضعفاء\" ٢\u002F٤٨، وابن عدي في \"الكامل\" ٣\u002F٩٨٥، وأبو الشيخ في \"أخلاق النبي\" ص ٢٥٥، وابن الجوزي في \"العلل المتناهية\" (٢٧١) و (٢٧٢) من طرق عن أبي المنذر ذواد بن علبة، به. وأخرجه ابن الجوزي (٢٧٣) ، وأبو الشيخ ص ٢٥٥ من طريق الصلت بن الحجاج، عن ليث بن أبي سليم، به. وأخرجه موقوفا العقيلي ٢\u002F٤٨ من طريق ابن الأصبهاني، عن ذواد، به. وأخرجه موقوفا أيضا العقيلي ٢\u002F٤٨ من طريق شريك النخعي، وابن عدي ٣\u002F٩٨٥، وابن الجوزي (٢٧٥) من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربي، وابن عدي ٣\u002F٩٨٥ من طريق عبد السلام بن حرب، ثلاثتهم عن ليث بن أبي سليم، به. وسيأتي الحديث مرفوعا برقم (٩٢٤٠) عن موسى بن داود، عن ذواد بن علبة. وقي الباب عن أبي الدرداء، عند ابن الجوزي في \"العلل\" (٢٧٤) . وقال ابن الجوزي بإثره: هذان حديثان لا يصحان (يعني حديث أبي هريرة وحديث أبي الدرداء) ، أما حديث أبي هريرة فالطرق الأربعة المتقدمة منه يرويها ذواد بن علبة أبو المنذر الحارثي، قال يحيى: لا يكتب حديثه، وقال مرة: ليس بشيء. وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما لا أصل له، والطريق الخامس يرويها الصلت بن الحجاج، قال ابن عدي: عامة حديثه منكر. ولعله أخذه من ذواد، ثم جميع الطرق عن ليث، وقد ضعفه ابن عيينة، وقال أحمد: مضطرب الحديث، وقال ابن حبان: اختلط في آخر عمره، فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم. تركه يحيى القطان ويحيى بن معين وابن مهدي وأحمد. ثم قال: وقد روي هذا الحديث عن أبي هريرة موقوفا، وهو أصح. قوله: \"ما هجرت\"، قال السندي: من التهجير، وهو التبكير إلى الصلاة، والمبادرة إليها. قوله: \"اشكنب درد\": كذا جاء في الأصول، وفي \"سنن ابن ماجه\" \"أشكمت\". وفي \"العلل المتناهية\" وردت اشكنب كما في \"المسند\"، وفي \"قاموس الفارسية\" للدكتور عبد النعيم محمد حسنين: شكم: البطن، ويسمى أيضا: اشكم، أي: تشتكي بطنك، كما جاء في بعض الروايات. قوله: \"لا\" كذا جاء في رواية الحديث في نسخ \"المسند\"، والجادة أن يقول: \"نعم\" وهو الموافق لسياق الحديث ومصادر التخريج.","2026-08-17T16:39:41.045569+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","هذا الحديث يروي أبو هريرة رضي الله عنه أنه كان يبكر إلى الصلاة فيجد النبي صلى الله عليه وسلم يصلي، ثم بعد الصلاة سأه النبي صلى الله عليه وسلم: «أتشكو بطنك؟» فأجاب أبو هريرة بالنفي، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم بالقيام للصلاة قائلاً: «فإن في الصلاة شفاءً». يبين الحديث فضل التبكير إلى الصلاة وأنها سبب في الشفاء من الأمراض البدنية والنفسية، لما فيها من العبادة والخشوع والتفكر في الآخرة، كما أن حركات الصلاة من ركوع وسجود وانتصاب تنشط الجسم وتزيل الهموم والأحزان.","opus_hadith_validation","validated",{"1":44,"2":46,"3":48,"4":50,"5":52,"6":54,"7":56,"8":57,"9":59,"10":61,"11":63,"12":65,"13":67,"14":69,"15":71,"16":73,"17":75,"18":77,"19":79},{"ar":45},"مسند الخلفاء الراشدين",{"ar":47},"مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه",{"ar":49},"مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة",{"ar":51},"مسند الصحابة بعد العشرة",{"ar":53},"مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين",{"ar":55},"مسند بني هاشم",{"ar":7},{"ar":58},"غير مصنف",{"ar":60},"مسند المكيين",{"ar":62},"مسند المدنيين",{"ar":64},"الملحق المستدرك من مسند الأنصار",{"ar":66},"مسند الشاميين",{"ar":68},"مسند الكوفيين",{"ar":70},"مسند البصريين",{"ar":72},"مسند الأنصار",{"ar":74},"تتمة مسند الأنصار",{"ar":76},"أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم",{"ar":78},"مسند النساء",{"ar":80},"مسند القبائل",{"source":4,"collection":5,"uid":15,"items":82,"meta":179},[83,105,125,148,165],{"collection":84,"uid":85,"number":86,"bookTitle":87,"chapter":88,"matn":89,"text":89,"grade":90,"tags":91,"commonTags":96,"sharedTagCount":97,"score":98,"scoreBreakdown":99,"url":104},"ibnmajah","31-23","3458","كتاب الطب","باب الصَّلاَةُ شِفَاءٌ","هَجَّرَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَهَجَّرْتُ فَصَلَّيْتُ ثُمَّ جَلَسْتُ فَالْتَفَتَ إِلَىَّ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَقَالَ ‏\"‏ اشِكَمَتْ دَرْدْ ‏\"‏ ‏.‏ قُلْتُ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏.‏ قَالَ ‏\"‏ قُمْ فَصَلِّ فَإِنَّ فِي الصَّلاَةِ شِفَاءً ‏\"‏ ‏.‏قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا ذُؤَادُ بْنُ عُلْبَةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ…","Da’if(Darussalam)",[18,20,92,93,94,95],"التبكير إلى المسجد","وجع البطن","الاستشفاء بالصلاة","اللغة الفارسية",[18,20],2,0.2649,{"weightedTags":100,"matn":101,"coverage":102,"context":103},0.1439,0.0685,0.04,0.0125,"\u002Fibnmajah\u002F31-23",{"collection":106,"uid":107,"number":108,"bookTitle":109,"chapter":34,"matn":110,"text":110,"grade":111,"tags":112,"commonTags":119,"sharedTagCount":97,"score":120,"scoreBreakdown":121,"url":124},"darimi","2-299","1458","كِتَاب الصَّلَاةِ","\" لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، وَلَأَخَّرْتُ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ، فَإِنَّهُ إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ، هَبَطَ اللَّهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَلَمْ يَزَلْ هُنَالِكَ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ، يَقُولُ قَائِلٌ : أَلَا سَائِلٌ يُعْطَى؟ أَلَا دَاعٍ يُجَابُ؟ أَلَا سَقِيمٌ يَسْتَشْفِي فَيُشْفَى؟ أَلَا مُذْنِبٌ مُسْتَغْفِرٌ…","صحيح",[113,18,114,115,116,117,118,20],"السواك","صلاة العشاء","ثلث الليل","نزول الرب","الدعاء","الاستغفار",[18,20],0.1897,{"weightedTags":100,"matn":122,"coverage":102,"context":123},0.0023,0.0036,"\u002Fdarimi\u002F2-299",{"collection":126,"uid":127,"number":128,"bookTitle":129,"chapter":130,"matn":131,"text":131,"grade":132,"tags":133,"commonTags":139,"sharedTagCount":140,"score":141,"scoreBreakdown":142,"url":147},"abudawud","28-109","3844","كتاب الأطعمة","باب فِي الذُّبَابِ يَقَعُ فِي الطَّعَامِ","\"‏ إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَامْقُلُوهُ فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءً وَفِي الآخَرِ شِفَاءً وَإِنَّهُ يَتَّقِي بِجَنَاحِهِ الَّذِي فِيهِ الدَّاءُ فَلْيَغْمِسْهُ كُلَّهُ ‏\"‏ ‏.‏","Sahih(Al-Albani)",[134,135,136,20,137,138],"الذباب","الأواني","الداء","الطب النبوي","الطهارة",[20],1,0.1394,{"weightedTags":143,"matn":144,"coverage":145,"context":146},0.0912,0.0226,0.02,0.0056,"\u002Fabudawud\u002F28-109",{"collection":126,"uid":149,"number":150,"bookTitle":87,"chapter":151,"matn":152,"text":152,"grade":132,"tags":153,"commonTags":159,"sharedTagCount":140,"score":160,"scoreBreakdown":161,"url":164},"29-42","3896","باب كَيْفَ الرُّقَى","أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَسْلَمَ ثُمَّ أَقْبَلَ رَاجِعًا مِنْ عِنْدِهِ فَمَرَّ عَلَى قَوْمٍ عِنْدَهُمْ رَجُلٌ مَجْنُونٌ مُوثَقٌ بِالْحَدِيدِ فَقَالَ أَهْلُهُ إِنَّا حُدِّثْنَا أَنَّ صَاحِبَكُمْ هَذَا قَدْ جَاءَ بِخَيْرٍ فَهَلْ عِنْدَكَ شَىْءٌ تُدَاوِيهِ فَرَقَيْتُهُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَبَرَأَ فَأَعْطُونِي مِائَةَ شَاةٍ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرْتُهُ فَقَال…",[154,155,156,20,157,158],"الرقية","فاتحة الكتاب","الجنون","أجرة الرقية","الرقية بالقرآن",[20],0.1261,{"weightedTags":143,"matn":162,"coverage":145,"context":163},0.0149,0,"\u002Fabudawud\u002F29-42",{"collection":126,"uid":166,"number":167,"bookTitle":87,"chapter":168,"matn":169,"text":169,"grade":170,"tags":171,"commonTags":173,"sharedTagCount":140,"score":174,"scoreBreakdown":175,"url":178},"29-7","3861","باب مَتَى تُسْتَحَبُّ الْحِجَامَةُ","\"‏ مَنِ احْتَجَمَ لِسَبْعَ عَشْرَةَ وَتِسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ كَانَ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ ‏\"‏ ‏.‏","Hasan(Al-Albani)",[172,20,137,136],"الحجامة",[20],0.1242,{"weightedTags":143,"matn":176,"coverage":145,"context":177},0.0067,0.0063,"\u002Fabudawud\u002F29-7",{"limit":9,"candidateCount":180,"scoreVersion":181},400,"hybrid-60-25-10-5-v1",{"source":4,"collection":5,"current":15,"prev":183,"next":184},"5-5379","5-5381"]