قَالَ : " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْخَطْفَةِ، وَالْمُجَثَّمَةِ، وَالنُّهْبَةِ، وَعَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنْ السِّبَاعِ "
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ كُلَّ ذِي نَابٍ مِنْ السِّبَاعِ وَالْمُجَثَّمَةَ وَالْحِمَارَ الْإِنْسِيَّ
صحيح، وهذا إسناد حسن لأجل محمد بن عمرو -وهو ابن علقمة بن وقاص الليثي-، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. معاوية: هو ابن عمرو بن المهلب الأزدي، وزائدة: هو ابن قدامة. وأخرجه الترمذي (١٧٩٥) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ١/١٤١ من طريق حسين بن علي الجعفي، عن زائدة بن قدامة، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وسيأتي الشطر الأول منه -في تحريم كل ذي ناب من السباع- برقم (٩٤٢٢) من طريق الدراوردي، عن محمد بن عمرو. وانظر ما سلف برقم (٧٢٢٤) . وفي باب تحريم المجثمة، عن ابن عباس، سلف برقم (١٩٨٩) ، وفسر معناه هناك. وعن جابر بن عبد الله، والعرباض بن سارية، وأبي ثعلبة الخشني، وأبي الدرداء ستأتي أحاديثهم في "المسند" ٣/٣٢٣ و٤/١٢٧ و١٩٤ و٦/٤٤٥. وفي باب تحريم الحمر الإنسية عن ابن عمر، سلف برقم (٤٧٢٠) ، وانظر تمام شواهده هناك.
قوله : "كل ذي ناب"؛ الناب: السن الذي خلف الرباعية، والمراد: ما يعدو على الناس بأنيابه؛ كالأسد والذئب والكلب."والمجثمة": بفتح المثلثة المشددة: كل حيوان ينصب ويرمى ليقتل."الإنسي": بكسر الهمزة وسكون النون: نسبة إلى الإنس؛ لاختلاطه بالناس؛ بخلاف حمار الوحش، وهذا أشهر، وقد تضم الهمزة، فيكون نسبة إلى الإنس ضد الوحشة، وقد تفتح الهمزة والنون، فيكون نسبة إلى الأنس: مصدر أنست به.
قَالَ : " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْخَطْفَةِ، وَالْمُجَثَّمَةِ، وَالنُّهْبَةِ، وَعَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنْ السِّبَاعِ "
" لاَ تَحِلُّ النُّهْبَى وَلاَ يَحِلُّ مِنَ السِّبَاعِ كُلُّ ذِي نَابٍ وَلاَ تَحِلُّ الْمُجْثَّمَةُ " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ وَكُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ .
" كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ فَأَكْلُهُ حَرَامٌ " .
