أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ فِي الْجَرَسِ " مِزْمَارُ الشَّيْطَانِ " .
الْجَرَسُ مِزْمَارُ الشَّيْطَانِ
إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" ١٣/٧٠ من طريق أبي سلمة الخزاعي، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٢٥٥٦) ، وابن خزيمة (٢٥٥٤) ، وابن حبان (٤٧٠٤) ، والحاكم ١/٤٤٥، والبيهقي ٥/٢٥٣ من طرق عن سليمان بن بلال، به. وصححه الحاكم على شرط مسلم، وذكر أنه لم يخرجه، فوهم، فالحديث في "صحيحه" برقم (٢١١٤) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، وسيأتي من هذا الطريق عند المصنف برقم (٨٨٥١) .
قوله : "الجرس": بفتحتين."مزمار الشيطان"؛ أي: آلات لعبه.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ فِي الْجَرَسِ " مِزْمَارُ الشَّيْطَانِ " .
" الْجَرَسُ مَزَامِيرُ الشَّيْطَانِ " .
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْوَلِيدِ كِتَابًا فِيهِ وَقَسْمُ أَبِيكَ لَكَ الْخُمُسُ كُلُّهُ وَإِنَّمَا سَهْمُ أَبِيكَ كَسَهْمِ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَفِيهِ حَقُّ اللَّهِ وَحَقُّ الرَّسُولِ وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَمَا أَكْثَرَ خُصَمَاءَ أَبِيكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَكَيْفَ يَنْجُو مَنْ كَثُرَتْ خُصَمَاؤُهُ وَإِظْهَارُكَ الْمَعَازِفَ وَالْمِ…
كُنْتُ رِدْفَ ابْنِ عُمَرَ إِذْ مَرَّ بِرَاعٍ يَزْمُرُ فَذَكَرَ نَحْوَهُ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ أُدْخِلَ بَيْنَ مُطْعِمٍ وَنَافِعٍ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى .
كُنَّا مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَسَمِعَ صَوْتَ، زَامِرٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهَذَا أَنْكَرُهَا .
