مسند أحمد #3552

صحيح
⬅ العودة
📖
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَنْبَأَنَا سَيَّارٌ وَمُغِيرَةُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ

خَصْلَتَانِ يَعْنِي إِحْدَاهُمَا سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْأُخْرَى مِنْ نَفْسِي مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَجْعَلُ لِلَّهِ نِدًّا دَخَلَ النَّارَ وَأَنَا أَقُولُ مَنْ مَاتَ وَهُوَ لَا يَجْعَلُ لِلَّهِ نِدًّا وَلَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشيم: هو ابن بشير، وسيار: هو أبو الحكم العنزي، ومغيرة: هو ابن مقسم الضبي، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وأخرجه ابن منده (٧٣) من طريق هشيم، بهذا الإسناد، لكنه خالف الرواية الواردة هنا، فجعل قول النبي صلى الله عليه وسلم قول ابن مسعود، وبالعكس، وسيأتي مقلويا أيضا في الرواية الآتية برقم (٣٦٢٥) و (٤٠٣٨) ، وهو خلاف الروايات الصحيحة كما سنبين هناك. وأخرجه ابن حبان (٢٥١) ، وابن منده (٧٢) من طريق أبي عوانة، عن مغيرة، بهذا الإسناد، من غير خلاف في المتن. قال ابن منده: فحديث هشيم عن سيار ومغيرة خلاف رواية أبي عوانة عن مغيرة. قلنا: هي خلافها عنده، وجاءت هنا على الجادة، كما ترى، وأشار إليها على الجادة أيضا ابن خزيمة في "التوحيد" ص ٣٦٠. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٤/٣٤٨ من طريق أبي بحر البكراوي، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، وقال: غريب من حديث أبي إسحاق وأبي الأحوص، تفرد به عبد الرحمن بن عثمان البكراوي، عن شعبة. وسيأتي بالأرقام (١٣٦٢٥) و (٣٨١١) و (٣٨٦٥) و (٤٠٣٨) و (٤٠٤٣) و (٤٢٣٠) و (١٤٢٣١) و (٤٤٠٦) و (٤٤٢٥) .

💡 شرح الحديث

قوله: "وهو يجعل لله ندا": أي: يشرك به."وأنا أقول": أي: من نفسي، وكأن ابن مسعود ما بلغه هذا اللفظ مرفوعا، وإلا فقد صح هذا اللفظ من حديث جابر مرفوعا، رواه مسلم، ولعله أخذ هذا من مفهوم الخلاف، بناء على انحصار الدار بين الجنة والنار.وقيل: أخذه من كون الشرك سببا لدخول النار، وانتفاء السبب يوجب انتفاء المسبب، وعند انتفاء النار تعين دخول الجنة; لانتفاء دار أخرى.ولا يخفى أن الحديث لا يفيد انحصار السببية في الشرك، فيجوز وجود سبب آخر لدخول النار.وقيل: لعله أخذ مما علمه من كتاب الله تعالى ووحيه، وأخذه من مقتضى ما سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم.قلت: وعلى كل تقدير، فلا بد من جعل الشرك فيه كناية عن الكفر مطلقا، وإلا يلزم أن يدخل جاحد النبوة وغيرها الجنة، فليتأمل.ثم المراد دخول الجنة مطلقا، لا الدخول ابتداء; فإنه غير لازم عند أهل السنة، والله تعالى أعلم.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح البخاري80٪
حديث 4497كتاب التفسير

النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم كَلِمَةً وَقُلْتُ أُخْرَى قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَنْ مَاتَ وَهْوَ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ نِدًّا دَخَلَ النَّارَ ‏"‏‏.‏ وَقُلْتُ أَنَا مَنْ مَاتَ وَهْوَ لاَ يَدْعُو لِلَّهِ نِدًّا دَخَلَ الْجَنَّةَ‏.‏

التوحيدالشركالجنة +2
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَنْبَأَنَا سَيَّارٌ وَمُغِيرَةُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ خَصْلَتَانِ يَعْنِي إِحْدَاهُمَا سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَالْأُخْرَى مِنْ نَفْسِي مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَجْعَلُ لِلَّهِ نِدًّا دَخَلَ النَّارَ وَأَنَا أَقُولُ مَنْ مَاتَ وَهُوَ لَا يَجْعَلُ لِلَّهِ نِدًّا وَلَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
مسند أحمد — حديث رقم 3552
صحيح
حديث رقم 5 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-5