{لاَ تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ}.
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِجِدَارٍ أَوْ حَائِطٍ مَائِلٍ فَأَسْرَعَ الْمَشْيَ فَقِيلَ لَهُ فَقَالَ إِنِّي أَكْرَهُ مَوْتَ الْفَوَاتِ
إسناده ضعيف جدا، إبراهيم بن إسحاق -ويقال له: إبراهيم بن الفضل المخزومي المدني-، ضعفه غير واحد من الأئمة، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال الدارقطني: متروك. سعيد: هو ابن أبي سعيد المقبري. وأخرجه أبو يعلى (٦٦١٢) ، والعقيلي في "الضعفاء" ١/٦١، وابن عدي في "الكامل" ١/٢٣٢، والبيهقي في "الشعب" (١٣٥٩) من طريق أبي معاوية الضرير، وابن عدي ١/٢٣١-٢٣٢ من طريق إسرائيل بن يونس، كلاهما عن إبراهيم بن الفضل، بهذا الإسناد. وفي الباب عن عبد الله بن عمرو عند البيهقي في "الشعب" (١٣٦٠) ، وإسناده ضعيف جدا. وسلف في مسند عبد الله بن عمرو (٦٥٩٤) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستعيذ من موت الفجاءة. وفاتنا أن نذكر هناك أنه اختلف فيه فروي من حديث عبد الله بن عمرو، ومن حديث والده عمرو بن العاص كما سيأتي في مسنده ٤/٢٠٤، وإسناده ضعيف. وعن أبي أمامة، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ من موت الفجاءة. رواه الطبراني في "الكبير" (٧٦٠٢) و (٧٦٠٣) ، وإسناد الأول ضعيف جدا، والثاني ضعيف. وعن عائشة، قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن موت الفجاءة، فقال: "راحة المؤمن، وأخذة أسف على الفاجر"، وسيأتي في مسندها ٦/١٣٦، وإسناده ضعيف. وأخرج ابن أبي شيبة ٩/١٠٦، والبيهقي في "الشعب" (١٣٦١) من طريق يحيى بن أبي كثير أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: "إذا مر أحدكم بهدف مائل أو صدف فليسرع، وليسأل الله المعافاة". قوله: "إني أكره موت الفوات"، قال السندي: أي: موت الفجاءة، من فاتني فلان بكذا: سبقني، كذا قيل. أو المراد موت يؤدي إلى فوات الوصية ونحوها، وفيه أن التوكل واعتقاد التقدير لا ينافي الاحتراز عن أسباب الضرر، والله تعالى أعلم.
قوله : "إني أكره موت الفوات"؛ أي: موت الفجأة؛ من فاتني فلان بكذا: سبقني، كذا قيل، أو المراد: موت يؤدي إلى فوات الوصية ونحوها.وفيه أن التوكل واعتقاد التقدير لا ينافي الاحتراز عن أسباب الضرر، والله تعالى أعلم.وفي "المجمع": رواه أحمد، وأبو يعلى، وإسناده ضعيف.
{لاَ تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ}.
قُلْتُ فَاكْفِنِي حَتَّى أَذْهَبَ فَأَنْظُرَ . قَالَ نَعَمْ وَكُنْ عَلَى حَذَرٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَإِنَّهُمْ قَدْ شَنِفُوا لَهُ وَتَجَهَّمُوا .
رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْقِلُهَا وَأَتَوَكَّلُ أَوْ أُطْلِقُهَا وَأَتَوَكَّلُ قَالَ " اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ " . قَالَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ يَحْيَى وَهَذَا عِنْدِي حَدِيثٌ مُنْكَرٌ . قَالَ أَبُو عِيسَى وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوُ هَذَا .
" الصِّيَامُ جُنَّةٌ إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا فَلاَ يَرْفُثْ وَلاَ يَجْهَلْ فَإِنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ شَاتَمَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ إِنِّي صَائِمٌ " .
رَأَيْتُ يَدَ طَلْحَةَ شَلاَّءَ وَقَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَوْمَ أُحُدٍ .
