" إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَلْيَقُلْ أَخُوهُ أَوْ صَاحِبُهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ وَيَقُولُ هُوَ يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ " .
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَإِذَا قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ قَالَ لَهُ أَخُوهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ فَإِذَا قِيلَ لَهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ فَلْيَقُلْ يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد العزيز: هو ابن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون. وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٦٢٢٤) ، وفي "الأدب المفرد" (٩٢١) و (٩٢٧) ، وأبو داود (٥٠٣٣) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٢٣٢) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٠١٢) ، وابن السني في "اليوم والليلة" (٢٥٤) ، والبيهقي في "الشعب" (٩٣٣٤) و (٩٣٣٥) ، وفي "الآداب" (٣١٧) ، والبغوي (٣٣٤١) من طرق عن عبد العزيز بن أبي سلمة، بهذا الإسناد. زاد أبو داود، ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (٩٣٣٤) ، وفي "الآداب": "على كل حال" بعد قوله: الحمد لله. وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" ٨/٣٤ من طريق عبد الله بن عامر، عن عبد الله بن دينار، به. وسيأتي في معناه برقم (٩٥٣٠) من طريق أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فمن عطس فحمد الله، فحق على من سمعه أن يقول: يرحمك الله، وإذا تثاب أحدكم فليرده ما استطاع، ولا يقل آه آه، فإن أحدكم إذا فتح فاه فإن الشيطان يضحك منه أو به". وفي الباب بذكر الزيادة التي عند أبي داود عن علي بن أبي طالب، سلف برقم (٩٧٣) و (٩٩٥) ، وسنده ضعيف. وعن أبي أيوب، سيأتي ٥/٤١٩، وسنده ضعيف. وعن سالم بن عبيد الأشجعي، سيأتي ٦/٧-٨، وسنده ضعيف. وعن أبي مالك الأشعري عند الطبراني (٣٤٤١) ، وسنده ضعيف. وعن عائشة دون هذه الزيادة، سيأتي في مسندها ٦/٧٩، وسنده ضعيف أيضا.
" إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَلْيَقُلْ أَخُوهُ أَوْ صَاحِبُهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ وَيَقُولُ هُوَ يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ " .
الله عليه وسلم ـ " إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ . وَلْيَرُدَّ عَلَيْهِ مَنْ حَوْلَهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ . وَلْيَرُدَّ عَلَيْهِمْ يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ " .
" إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ. وَلْيَقُلْ لَهُ أَخُوهُ أَوْ صَاحِبُهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ. فَإِذَا قَالَ لَهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ. فَلْيَقُلْ يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ ".
" إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَلْيَقُلِ الَّذِي يَرُدُّ عَلَيْهِ يَرْحَمُكَ اللَّهُ وَلْيَقُلْ هُوَ يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ " .
كَانَتِ الْيَهُودُ تَعَاطَسُ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رَجَاءَ أَنْ يَقُولَ لَهَا يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ فَكَانَ يَقُولُ " يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ " .
