مسند أحمد #8627

حسن
⬅ العودة
📖
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ الْقَاسِمِ الرَّاسِبِيُّ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ عَبَّادِ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ

وَيْلٌ لِلْأُمَرَاءِ وَيْلٌ لِلْعُرَفَاءِ وَيْلٌ لِلْأُمَنَاءِ لَيَتَمَنَّيَنَّ أَقْوَامٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ ذَوَائِبَهُمْ كَانَتْ مُعَلَّقَةً بِالثُّرَيَّا يَتَذَبْذَبُونَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَكُونُوا عَمِلُوا عَلَى شَيْءٍ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده حسن، عباد بن أبي علي، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وهو متابع، هشام: هو الدستوائي، أبو حازم - يحتمل أن يكون الأشجعي، ويحتمل أن يكون مولى أبي رهم الغفاري، وكلاهما ثقة، وكلاهما يروي عنه عباد، وجاء في رواية ابن حبان من طريق هشام بن حسان القردوسي عن أبي حازم مولى أبي رهم الغفاري، وقد اعتبر الحافظ ابن حجر في "أطراف المسند" ٧/٢٩٠، و"إتحاف المهرة" ٥/١٨٦ رواية المصنف وغيره من هذا الطريق من حديث أبي حازم سلمان الأشجعي. وأخرجه الطيالسي (٢٥٢٣) ، وأبو يعلى (٦٢١٧) ، وابن خزيمة في السياسة كما في "إتحاف المهرة" ٥/١٨٦، والحاكم ٤/٩١، والبيهقي ١٠/٩٧، والبغوي (٢٤٦٨) من طرق عن هشام الدستوائي، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه ابن حبان (٤٤٨٣) من طريق معمر، عن هشام بن حسان القردوسي، عن أبي حازم مولى أبي رهم الغفاري، به. وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٦٦٠) عن معمر، عن صاحب له، أن أبا هريرة، فذكره موقوفا. وسيأتي برقم (١٠٧٥٩) من طريق هشام الدستوائي، به. وسيأتي بنحوه من غير هذا الطريق عن أبي هريرة برقم (٨٩٠١) و (١٠٧٣٧) : أن مروان قال: انظروا من ترون بالباب؟ قالوا: أبو هريرة، فقال: يا أبا هريرة، حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أوشك الرجل أن يتمنى أنه خر من الثريا وأنه لم يتول أو يل من أمر الناس شيئا". وفي الباب عن عائشة عند أبي يعلى (٤٧٤٥) ، والطبراني في "الأوسط" (٣٨٩٢) ، وإسناده ضعيف. قوله: "ويل للعرفاء"، قال السندي: العريف: هو القيم بأمر القبيلة، ويتعرف الأمير منه أحوالهم لمعرفته بها. والعرافة بالكسر: عمله، وبالفتح: كونه عريفا، وهو فعيل بمعنى فاعل، وفي الحديث تحذير من التعرض للرياسة، والتأمر على الناس لما فيه من الفتنة، ولأنه إذا لم يؤد الأمانة فيه أثم واستحق من الله العقوبة. "للأمناء" على أموال اليتامى ونحوها. "ذوائبهم" جمع ذؤابة، وهي الشعر المضفور من الرأس. "عملوا" على بناء المفعول من التعميل، أي: جعلوا عاملين، أو على بناء الفاعل من العمل، والله تعالى أعلم.

💡 شرح الحديث

قوله : "ويل للعرفاء": جمع عريف - بفتح وتخفيف ياء - : وهو القيم بأمر القبيلة والمحلة على أمرهم، ويتعرف الأمير منه أحوالهم؛ لمعرفته بها، والعرافة - بالكسر - : عمله، وبالفتح - : كونه عريفا، وهو فعيل بمعنى فاعل.وفي الحديث تحذير من التعرض للرئاسة والتآمر على الناس؛ لما فيه من الفتنة، ولأنه إذا لم يقم بحقه، ولم يؤد أمانة فيه، أثم، واستحق من الله العقوبة؛ ولذلك جاء: "العرفاء في النار" ."للأمناء": على أموال اليتامى ونحوها."أن ذوائبهم": جمع ذؤابة، وهي الشعر المضفور من الرأس."عملوا": على بناء المفعول؛ من التعميل؛ أي: جعلوا عاملين، أو على بناء الفاعل من العمل، والله تعالى أعلم.وفي "المجمع": رواه أحمد، ورجاله ثقات في طريقين من أربعة، ورواه أبو يعلى، والبزار.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح مسلم56٪
حديث 1825كتاب الإمارة

قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلاَ تَسْتَعْمِلُنِي قَالَ فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى مَنْكِبِي ثُمَّ قَالَ ‏"‏ يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّكَ ضَعِيفٌ وَإِنَّهَا أَمَانَةٌ وَإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْىٌ وَنَدَامَةٌ إِلاَّ مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا وَأَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا ‏"‏ ‏.‏

الإمارةالأمانةيوم القيامة +2
صحيح البخاري36٪
حديث 2554كتاب العتق

"‏ كُلُّكُمْ رَاعٍ فَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ وَهْىَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ، وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ، أَلاَ فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ‏"‏‏.‏

الإمارةالولايةالمسؤولية
صحيح مسلم36٪
حديث 1652cكتاب الإمارة

"‏ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ لاَ تَسْأَلِ الإِمَارَةَ فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ أُكِلْتَ إِلَيْهَا وَإِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا ‏"‏ ‏.‏

الإمارةالولايةالمسؤولية
حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ الْقَاسِمِ الرَّاسِبِيُّ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ عَبَّادِ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
وَيْلٌ لِلْأُمَرَاءِ وَيْلٌ لِلْعُرَفَاءِ وَيْلٌ لِلْأُمَنَاءِ لَيَتَمَنَّيَنَّ أَقْوَامٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ ذَوَائِبَهُمْ كَانَتْ مُعَلَّقَةً بِالثُّرَيَّا يَتَذَبْذَبُونَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَكُونُوا عَمِلُوا عَلَى شَيْءٍ
مسند أحمد — حديث رقم 8627
حسن
حديث رقم 4948 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-4948