[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"ahmed-hadith-5-49":3,"ahmed-books-meta":43,"similar-hadiths-ahmed-5-49-5":81,"hadith-navigation-ahmed-5-49":158},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":30},"postgres","ahmed",{"c":7,"t":8,"bf":9,"bi":10,"ch":11,"ib":12,"id":13,"ms":14,"sm":15,"uid":16,"path":17,"tags":18,"grade":23,"has_video":24,"has_audio":24,"narrators":25},"مسند المكثرين من الصحابة","حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا أَحْسَنْتُ فِي الْإِسْلَامِ أُؤَاخَذُ بِمَا عَمِلْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ إِذَا أَحْسَنْتَ فِي الْإِسْلَامِ لَمْ تُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلْتَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَإِذَا أَسَأْتَ فِي الْإِسْلَامِ أُخِذْتَ بِالْأَوَّلِ وَالْآخِرِ",5,48,"مسند عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه",49,"3596",264,1,"5-49","5\u002F1",[19,20,21,22],"الجاهلية","الإحسان","المؤاخذة","الإساءة","صحيح",false,[26,27,28,29],"أبو معاوية","الأعمش","شقيق","عبد الله",{"id":13,"tags":31,"text":8,"grade":23,"category":7,"idInBook":12,"is_short":32,"audio_url":33,"narrators":34,"chapter_ar":11,"chapter_en":33,"matn_start":14,"text_chakl":8,"youtube_id":33,"explication":35,"english_text":33,"llm_validated":32,"matn_start_char":36,"explication_vocab":37,"llm_validation_at":38,"llm_validation_model":39,"llm_validation_resume":40,"llm_validation_source":41,"llm_validation_status":42},[19,20,21,22],true,"",[26,27,28,29],"قوله: \"إذا أحسنت في الإسلام\": ليس المراد الإحسان حالة الإسلام بصالح الأعمال، بل المراد: الإحسان في نفس فعل الإسلام; بأن أسلم كما ينبغي، وهو أن يكون إسلامه مع مواطأة القلب، وكذا الإساءة فيه ليس المراد به الإساءة حالة الإسلام بإتيان السيئات، بل المراد: الإساءة فيه بأن لم يكن مع مواطأة القلب، والله تعالى أعلم.",91,"إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وشقيق: هو ابن سلمة أبو وائل. وأخرجه الحميدي (١٠٨) ، ومسلم (١٢٠) (١٩١) ، وأبو يعلى (٥٠٧١) ، وأبو عوانة ١\u002F٧١، والشاشي (٤٨٨) و (٤٩٠) من طرق عن الأعمش، به. وسيأتي برقم (٣٦٠٤) و (٣٨٨٦) و (٤٠٨٦) و (٤١٠٣) و (٤٤٠٨) . قال الحافظ في \"الفتح\" ١٢\u002F٢٦٦: الأولى قول [بعضهم] : إن المراد بالإساءة الكفر، لأنه غاية الإساءة وأشد المعاصي، فإذا ارتد ومات على كفره كان كمن لم يسلم، فيعاقب على جميع ما قدمه، وإلى ذلك أشار البخاري بإيراد هذا الحديث بعد حديث: \"أكبر الكبائر الشرك\" . ونقل ابن بطال عن المهلب، قال: معنى حديث الباب: من أحسن في الإسلام بالتمادي على محافظته والقيام بشرائطه لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام: أي: في عقده بترك التوحيد، أخذ بكل ما أسلفه. قال ابن بطال: فعرضته على جماعة من العلماء، فقالوا: لا معنى لهذا الحديث غير هذا، ولا تكون الإساءة هنا إلا الكفر، للإجماع على أن المسلم لا يؤاخذ بما عمل في الجاهلية. قلت: وبه جزم المحب الطبري . وعن أبي عبد الملك البوني: معنى: من أحسن في الإسلام، أي: أسلم إسلاما صحيحا لا نفاق فيه ولا شك، ومن أساء في الإسلام، أي: أسلم رياء وسمعة، وبهذا جزم القرطبي. وقال السندي: قوله: \"إذا أحسنت في الإسلام\": ليس المراد الإحسان حالة الإسلام بصالح الأعمال، بل المراد الإحسان في نفس فعل الإسلام بأن أسلم كما ينبغي، وهو أن يكون إسلامه مع مواطأة القلب، وكذا الإساءة فيه، ليس المراد به الإساءة حالة الإسلام بإتيان السيئات، بل المراد الإساءة فيه بأن لم يكن مع مواطأة القلب. والله تعالى أعلم.","2026-08-17T16:36:20.697742+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يبيّن الحديث أن من أسلم إسلاماً صادقاً بقلبه، فإن الله يعفو عنه عمّا ارتكبه من ذنوب قبل الإسلام. أما من أسلم بلسانه فقط دون موافقة قلبه، فإنه يُحاسب على كل ما فعله قبل الإسلام وبعده. والمقصود بالإحسان في الإسلام هنا ليس كثرة الأعمال الصالحة، بل صدق النية والإخلاص عند النطق بالشهادتين.","opus_hadith_validation","validated",{"1":44,"2":46,"3":48,"4":50,"5":52,"6":54,"7":56,"8":57,"9":59,"10":61,"11":63,"12":65,"13":67,"14":69,"15":71,"16":73,"17":75,"18":77,"19":79},{"ar":45},"مسند الخلفاء الراشدين",{"ar":47},"مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه",{"ar":49},"مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة",{"ar":51},"مسند الصحابة بعد العشرة",{"ar":53},"مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين",{"ar":55},"مسند بني هاشم",{"ar":7},{"ar":58},"غير مصنف",{"ar":60},"مسند المكيين",{"ar":62},"مسند المدنيين",{"ar":64},"الملحق المستدرك من مسند الأنصار",{"ar":66},"مسند الشاميين",{"ar":68},"مسند الكوفيين",{"ar":70},"مسند البصريين",{"ar":72},"مسند الأنصار",{"ar":74},"تتمة مسند الأنصار",{"ar":76},"أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم",{"ar":78},"مسند النساء",{"ar":80},"مسند القبائل",{"source":4,"collection":5,"uid":16,"items":82,"meta":155},[83,101,116,129,144],{"collection":84,"uid":85,"number":86,"bookTitle":87,"chapter":88,"matn":89,"text":89,"grade":90,"tags":91,"commonTags":92,"sharedTagCount":93,"score":94,"scoreBreakdown":95,"url":100},"ibnmajah","37-143","4242","كتاب الزهد","باب ذِكْرِ الذُّنُوبِ","يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنُؤَاخَذُ بِمَا كُنَّا نَفْعَلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏:‏ ‏\"‏ مَنْ أَحْسَنَ فِي الإِسْلاَمِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَمَنْ أَسَاءَ أُخِذَ بِالأَوَّلِ وَالآخِرِ ‏\"‏ ‏.‏","Sahih(Darussalam)",[19,21,20,22],[19,20,21,22],4,0.7975,{"weightedTags":96,"matn":97,"coverage":98,"context":99},0.6,0.0725,0.1,0.025,"\u002Fibnmajah\u002F37-143",{"collection":102,"uid":103,"number":104,"bookTitle":105,"chapter":106,"matn":107,"text":107,"grade":33,"tags":108,"commonTags":110,"sharedTagCount":93,"score":111,"scoreBreakdown":112,"url":115},"muslim","1-226","120b","كتاب الإيمان","باب هَلْ يُؤَاخَذُ بِأَعْمَالِ الْجَاهِلِيَّةِ","قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنُؤَاخَذُ بِمَا عَمِلْنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَالَ ‏\"‏ مَنْ أَحْسَنَ فِي الإِسْلاَمِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ‏.‏ وَمَنْ أَسَاءَ فِي الإِسْلاَمِ أُخِذَ بِالأَوَّلِ وَالآخِرِ ‏\"‏ ‏.‏",[19,20,22,21,109],"الأعمال",[19,20,21,22],0.7823,{"weightedTags":96,"matn":113,"coverage":98,"context":114},0.0698,0.0125,"\u002Fmuslim\u002F1-226",{"collection":117,"uid":118,"number":119,"bookTitle":120,"chapter":33,"matn":121,"text":121,"grade":33,"tags":122,"commonTags":123,"sharedTagCount":93,"score":124,"scoreBreakdown":125,"url":128},"darimi","0-1","1","المقدمة",": قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ K : أَيُؤَاخَذُ الرَّجُلُ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟، قَالَ : \" مَنْ أَحْسَنَ فِي الْإِسْلَامِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا كَانَ عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَمَنْ أَسَاءَ فِي الْإِسْلَامِ، أُخِذَ بِالْأَوَّلِ وَالْآخِرِ \"",[19,21,20,22],[19,20,21,22],0.7814,{"weightedTags":96,"matn":126,"coverage":98,"context":127},0.0671,0.0143,"\u002Fdarimi\u002F0-1",{"collection":130,"uid":131,"number":132,"bookTitle":133,"chapter":134,"matn":135,"text":135,"grade":33,"tags":136,"commonTags":139,"sharedTagCount":93,"score":140,"scoreBreakdown":141,"url":143},"bukhari","88-4","6921","كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم","باب إِثْمِ مَنْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ وَعُقُوبَتِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ","يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنُؤَاخَذُ بِمَا عَمِلْنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَالَ ‏\"‏ مَنْ أَحْسَنَ فِي الإِسْلاَمِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَمَنْ أَسَاءَ فِي الإِسْلاَمِ أُخِذَ بِالأَوَّلِ وَالآخِرِ ‏\"‏‏.‏",[19,21,20,22,137,138],"الأعمال السابقة","التوبة",[19,20,21,22],0.7754,{"weightedTags":96,"matn":113,"coverage":98,"context":142},0.0056,"\u002Fbukhari\u002F88-4",{"collection":102,"uid":145,"number":146,"bookTitle":105,"chapter":106,"matn":147,"text":147,"grade":33,"tags":148,"commonTags":149,"sharedTagCount":93,"score":150,"scoreBreakdown":151,"url":154},"1-225","120a","أُنَاسٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنُؤَاخَذُ بِمَا عَمِلْنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَالَ ‏\"‏ أَمَّا مَنْ أَحْسَنَ مِنْكُمْ فِي الإِسْلاَمِ فَلاَ يُؤَاخَذُ بِهَا وَمَنْ أَسَاءَ أُخِذَ بِعَمَلِهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالإِسْلاَمِ ‏\"‏ ‏.‏",[19,21,20,22,109],[19,20,21,22],0.7438,{"weightedTags":96,"matn":152,"coverage":98,"context":153},0.0376,0.0063,"\u002Fmuslim\u002F1-225",{"limit":9,"candidateCount":156,"scoreVersion":157},353,"hybrid-60-25-10-5-v1",{"source":4,"collection":5,"current":16,"prev":159,"next":160},"5-48","5-50"]