" أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ " .
إِنَّ أَكْذَبُ أَوْ مِنْ أَكْذَبِ النَّاسِ الصَّبَّاغِينَ وَالصَّوَّاغِينَ وَقَالَ عَفَّانُ مَرَّةً إِنَّ مِنْ أَكْذَبِ
إسناده ضعيف لضعف فرقد -وهو ابن يعقوب السبخي-، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. همام: هو ابن يحيى العوذي، ويزيد: هو ابن عبد الله بن الشخير. وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" ١٤/٢١٦، ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" ٢/٦٠٤-٦٠٥ من طريق يحيى بن موسى، عن عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وانظر (٧٩٢٠) . (٤) في (م) والأصول الخطية: "إن من أكذب" بإثبات "إن"، ولا وجه لذكره حينئذ، والصواب ما أثبتناه من "جامع المسانيد والسنن" ٧/ورقة ٢٠٧، والله تعالى أعلم.
" أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ " .
أَنَا عَبْدُ اللَّهِ، وَأَخُو، رَسُولِهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَأَنَا الصِّدِّيقُ الأَكْبَرُ، لاَ يَقُولُهَا بَعْدِي إِلاَّ كَذَّابٌ صَلَّيْتُ قَبْلَ النَّاسِ لِسَبْعِ سِنِينَ .
" لَيْسَ بِالْكَاذِبِ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ فَقَالَ خَيْرًا أَوْ نَمَى خَيْرًا " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَدِيثِ عَنِّي فَمَنْ قَالَ عَلَىَّ فَلْيَقُلْ حَقًّا أَوْ صِدْقًا وَمَنْ تَقَوَّلَ عَلَىَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " .
" مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " .
