" لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ لَبَّيْكَ " .
كَانَ مِنْ تَلْبِيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ
إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سعيد -وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد مولى بني هاشم- فمن رجال البخاري. عبد العزيز بن عبد الله: هو ابن أبي سلمة الماجشون، والأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز. وأخرجه أبو داود الطيالسي (٢٣٧٧) ، والنسائي ٥/١٦١، وابن خزيمة (٢٦٢٤) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٢٥، والدارقطني ٢/٢٢٥، والحاكم ١/٤٤٩-٤٥٠، وأبو نعيم في "الحلية" ٩/٤٢، والبيهقي ٥/٤٥، والخطيب في "تاريخ بغداد" ١٠/٤٣٦ من طرق عن عبد العزيز بن عبد الله، بهذا الإسناد. وعلقه الشافعي في "المسند" ١/٣٠٤، فقال: وذكر عبد العزيز بن عبد الله الماجشون، عن عبد الله بن الفضل، فذكره. وسيأتي (٨٦٢٩) و (١٠١٧١) .
قوله : "لبيك إله الخلق"، وفي نسخة: "إله الحق"، وكأنه كان يزيد ذلك أحيانا، وما جاء أنه ما كان يزيد على التلبية المشهورة، فهو محمول على الغالب، والله تعالى أعلم.
" لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ لَبَّيْكَ " .
قَالَ كَانَ مِنْ تَلْبِيَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم " لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ " . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ لاَ أَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَ هَذَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ إِلاَّ عَبْدَ الْعَزِيزِ رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ عَنْهُ مُرْسَلاً .
قَالَ كَانَ مِنْ تَلْبِيَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم " لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ " .
تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ " .
كَانَتْ تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ " .
