" إِنَّ مِنْ أَشَدِّ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابًا الْمُصَوِّرُونَ " . وَحَدِيثُ سُفْيَانَ كَحَدِيثِ وَكِيعٍ .
إِنَّ مِنْ أَشَدِّ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرِينَ وَقَالَ وَكِيعٌ أَشَدِّ النَّاسِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، ووكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، والأعمش: هو سليمان بن مهران، ومسروق: هو ابن الأجدع. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٤٨٣، ومسلم (٢١٠٩) ، والنسائي في "المجتبى" ٨/٢١٦، وأبو يعلى (٥٢٠٩) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرا ابن أبي شيبة ٨/٤٨٢، ومسلم (٢١٠٩) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٨٦ من طريق وكيع، به. وأخرجه الحميدي (١١٧) ، والبخاري (٥٩٥٠) ، ومسلم (٢١٠٩) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٨٦، والبيهقي في "السنن " ٧/٢٦٨، من طرق عن الأعمش، به. وأخرجه النسائي في "المجتيى" ٨/٢١٦، والطبراني في "الكبير" (١٠٣٠٦) ، وابن عدي في "الكامل " ٢/٨١١، من طريقين عن مسلم بن صبيح، به. قلنا: عند الطبراني وابن عدي حبيب بن حسان متروك الحديث، لكنه متابع. وأخرجه أبو يعلى (٥٢١٢) من طريق وكيع، عن الأعمش، عن الضحاك، عن مسروق، عن عبد الله. وتقدم برقم (٣٥٥٨) . قوله: "إن من أشد الناس عذابا . المصورون "، قال السندي: في بعض النسخ: المصورين، بالنصب، وهو الأظهر، وأما لفظ: "المصورون " فيحتاج إلى اعتبار ضمير الشأن، نعم يصح على رواية وكيع بدون "من ". والله تعالى أعلم.
قوله: "إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون": في بعض النسخ "المصورين" بالنصب: وهو الأظهر.وأما لفظ "المصورون" فيحتاج إلى اعتبار ضمير الشأن، نعم يصح على رواية وكيع بدون "من" والله تعالى أعلم.
" إِنَّ مِنْ أَشَدِّ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابًا الْمُصَوِّرُونَ " . وَحَدِيثُ سُفْيَانَ كَحَدِيثِ وَكِيعٍ .
" إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ " . وَقَالَ أَحْمَدُ " الْمُصَوِّرِينَ " .
" إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ " . وَلَمْ يَذْكُرِ الأَشَجُّ إِنَّ .
" إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ ".
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُضَاهُونَ اللَّهَ فِي خَلْقِهِ .
