" لاَ تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .
لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا قَالَ ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ وَبِرَاذَانَ مَا بِرَاذَانَ وَبِالْمَدِينَةِ مَا بِالْمَدِينَةِ
إسناده ضعيف، وقد سلف الكلام في رجاله في الرواية (٣٥٧٩) . أبو معاويه هو محمد بن خازم. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٢٤١، وابن أبي عاصم في "الزهد" (٢٠٢) ، وأبو يعلى (٥٢٠٠) ، وابن حبان (٧١٠) ، والخطيب في "تاريخه "١/١٨، من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٣٥٧٩) .
قوله: "لا تتخذوا الضيعة": قد سبق هذا اللفظ مشروحا."وبراذان": راذان: اسم موضع بأصبهان."ما براذان": أي: من الأهل، يريد: أنه كيف حال من تعدد أهله في هذه البلاد؟ وفي هذه الرواية اختصار، وسيجيء الحديث بلفظ غير هذا، وهو: فقال عبد الله: فكيف بأهل براذان، وأهل بالمدينة، وأهل كذا؟
" لاَ تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .
" مَا ازْدَادَ عَبْدٌ عِلْمًا، فَازْدَادَ فِي الدُّنْيَا رَغْبَةً، إِلَّا ازْدَادَ مِنْ اللَّهِ بُعْدًا "
أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بِبَعْضِ جَسَدِي فَقَالَ " يَا عَبْدَ اللَّهِ كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ كَأَنَّكَ عَابِرُ سَبِيلٍ وَعُدَّ نَفْسَكَ مِنْ أَهْلِ الْقُبُورِ " .
" إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ أُعْطِيَ زُهْدًا فِي الدُّنْيَا وَقِلَّةَ مَنْطِقٍ فَاقْتَرِبُوا مِنْهُ فَإِنَّهُ يُلَقَّى الْحِكْمَةَ " .
" مَا مَثَلُ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ مَثَلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ " .
