مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
مَنْ أَفْضَى بِيَدِهِ إِلَى ذَكَرِهِ لَيْسَ دُونَهُ سِتْرٌ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ
(1) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي وأبوه ضعيفان، وهما متابعان. وأخرجه الشافعي ١/٣٤-٣٥، والبزار (٢٨٦- كشف الأستار) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٧٤، وابن حبان (١١١٨) ، والطبراني في "الأوسط" (١٨٧١) و (٨٨٢٩) ، وفي "الصغير" (١١٠) ، والدارقطني ١/١٤٧، والبيهقي في "السنن" ١/١٣٣، وفي "معرفة السنن والآثار" (١٨٧) و (١٨٨) ، والبغوي (١٦٦) ، والحازمى في "الاعتبار" ص ٤١ من طرف، عن يزيد بن عبد الملك النوفلي، بهذا الإسناد. وقد أدخل خالد بن نزار عند الطبراني في "الأوسط" (٨٨٢٩) ، وعبد الله بن نافع عند البيهقي في "المعرفة" (١٨٨) في الإسناد أبا موسى الحناط بين يزيد بن عبد الملك وسعيد المقبري، وأبو موسى الحناط -واسمه عيسى بن أبي عيسى- متروك. وأخرجه ابن السكن في "صحيحه" كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ١٥٧، وابن حبان (١١١٨) ، والطبراني في "الأوسط" (١٨٧١) ، وفي "الصغير" (١١٠) ، والحاكم ١/١٣٨ من طريق نافع بن أبي نعيم، والطبراني في "الأوسط" (٦٦٦٤) و (٨٩٠٤) من طريق حبيب بن أبي حبيب كاتب مالك، عن شبل بن عباد، كلاهما عن سعيد بن أبي سعيد، به. قال ابن السكن: هو أجود ما روي في هذا الباب. قلنا: إسناد نافع بن أبي نعيم جيد، وأما إسناد شبل بن عباد فضعيف، فيه حبيب كاتب مالك وقد ضعفوه، واتهمه بعضهم بالكذب. وأخرجه موقوفا البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٢١٦، والبيهقي في "السنن" ١/١٣٣-١٣٤من طريق عمر بن أبي وهب، عن جميل بن بشير، عن أبي هريرة. وأخرجه كذلك البخاري في "تاريخه الكبير" ٢/٢١٦ عن مسدد، عن أمية، عن ابن أبي وهب الخزاعي، عن جميل، عن أبي وهب، عن أبي هريرة. وأخرجه أيضا البيهقي في "السنن" ١/١٣٤ من طريق عمر بن أبي وهب، عن جميل العجلي، عن أبي وهب الخزاعي، عن أبي هريرة. وهذه الأسانيد ضعيفة لجهالة جميل وأبي وهب. وانظر الحديث التالي. وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص، سلف برقم (٧٠٧٦) ، وانظر تتمة شواهده هناك. (2) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف كسابقه.
قوله: "من أفضى بيده": تقدم الكلام على هذا في مسند عبد الله بن عمرو.وفي "المجمع": رواه أحمد، والطبراني في "الأوسط"، و"الصغير"، والبزار، وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي، وقد ضعفه أكثر الناس، ووثقه يحيى بن معين في رواية.
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
" مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلاَ يُصَلِّي حَتَّى يَتَوَضَّأَ " . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِيهِ هَذَا الْحَدِيثَ وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ .
رَأَيْتُ أَبِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَغْتَسِلُ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَتِ أَمَا يَجْزِيكَ الْغُسْلُ مِنْ الْوُضُوءِ قَالَ بَلَى وَلَكِنِّي أَحْيَانًا أَمَسُّ ذَكَرِي فَأَتَوَضَّأُ
" مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلاَ يُصَلِّ حَتَّى يَتَوَضَّأَ " . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ وَأَبِي أَيُّوبَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَأَرْوَى ابْنَةِ أُنَيْسٍ وَعَائِشَةَ وَجَابِرٍ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . قَالَ هَكَذَا رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِثْلَ هَذَا عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بُسْرَةَ .
