النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ{وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ}فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ صَوْتًا أَوْ قِرَاءَةً مِنْهُ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنْ يُقْرَأَ بِالسَّمَوَاتِ فِي الْعِشَاءِ
إسناده ضعيف كسابقه، وحماد بن عباد السدوسي له ترجمة في "الإكمال" (١٨٤) ، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٦/٢٢٠.
قوله: "أمر أن يقرأ بالسماوات "؛ أي: بالسور المصدرة بذكر السماء؛ كالسورتين السابقتين، وسورة: إذا السماء انشقت [ الانشقاق : 1] وظاهر الحديث: أن قراءة هذه السور في العشاء مندوبة؛ وذلك لأن الأمر ليس للوجوب، ولا للإباحة؛ إذ الوجوب مرفوع بالضرورة، ولا فائدة في التخصيص عند الحمل على الإباحة، فالظاهر: أن الأمر للندب، ولعل ذلك لأن الليل محل لظهور آيات السماء، فقراءة هذه السور يعين على النظر فيها، والله تعالى أعلم.
النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ{وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ}فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ صَوْتًا أَوْ قِرَاءَةً مِنْهُ.
النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَرَأَ فِي الْعِشَاءِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ . فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ صَوْتًا مِنْهُ .
النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ} فِي الْعِشَاءِ، وَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ صَوْتًا مِنْهُ أَوْ قِرَاءَةً.
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ فَقَرَأَ فِيهَا بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
أَقْبَلَ رَجُلٌ بِنَاضِحَيْنِ وَقَدْ جَنَحَ اللَّيْلُ، فَوَافَقَ مُعَاذًا يُصَلِّي، فَتَرَكَ نَاضِحَهُ وَأَقْبَلَ إِلَى مُعَاذٍ، فَقَرَأَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ أَوِ النِّسَاءِ، فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ، وَبَلَغَهُ أَنَّ مُعَاذًا نَالَ مِنْهُ، فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَشَكَا إِلَيْهِ مُعَاذًا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " يَا مُعَاذُ أَفَتَّانٌ أَنْتَ ـ أَوْ فَاتِنٌ ثَلاَثَ مِرَارٍ ـ فَلَوْلاَ…
