" أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ " .
أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ فِي الْبَوْلِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عوانة: هو وضاح بن عبد الله اليشكري، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (٦٨٩) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥١٩٢) ، والآجري في "الشريعة" ص ٣٦٢، والبيهقي ٢/٤١٢ من طريق يحيى بن حماد، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٩٠٣٣) و (٩٠٥٩) . وأخرجه الدارقطني ١/١٢٨ بنحوه من طريق محمد بن الصباح السمان، عن أزهر بن سعد السمان، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة مرفوعا، بلفظ: "استنزهوا من البول، فإن عامة عذاب القبر منه". وهذا إسناد ضعيف، محمد بن الصباح السمان، قال الذهبي في "الميزان" ٣/٥٨٣: لايعرف وخبره منكر. وفي الباب بنحو لفظ حديث محمد بن الصباح هذا عن ابن عباس عند عبد بن حميد (٦٤٢) ، والبزار (٢٤٣- كشف الأستار) ، والطحاوي في "مشكل الآثار" (٥١٩٤) ، والطبراني (١١١٢٠) ، والدارقطني ١/١٢٨، والحاكم١/١٨٣-١٨٤، والبيهقي في "إثبات عذاب القبر" (١٢١) ، وسنده ضعيف. وعن معاذ بن جبل عند الطبراني ٢٠/ (٢٤٨) ، وسنده ضعيف أيضا. وسلف من حديث ابن عباس برقم (١٩٨٠) ، قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين، فقال: "إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستنزه من البول . " وهو متفق عليه.
قوله : "أكثر عذاب القبر من البول"؛ أي: لأجله؛ بسبب قلة الاحتراز عنه، والمراد: أن السبب الغالب لعذاب القبر في حق المسلم هو قلة الاحتراز عن البول، واستدل بإطلاق البول على نجاسة بول غير الآدمي أيضا.
" أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ " .
مَرَّ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بِقَبْرَيْنِ فَقَالَ " إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَيُعَذَّبُ فِي الْبَوْلِ وَأَمَّا الآخَرُ فَيُعَذَّبُ فِي الْغِيبَةِ " .
دَخَلَتْ عَلَىَّ امْرَأَةٌ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَتْ إِنَّ عَذَابَ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ . فَقُلْتُ كَذَبْتِ . فَقَالَتْ بَلَى إِنَّا لَنَقْرِضُ مِنْهُ الْجِلْدَ وَالثَّوْبَ . فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الصَّلاَةِ وَقَدِ ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُنَا فَقَالَ " مَا هَذَا " . فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَتْ فَقَالَ " صَدَقَتْ " . فَمَا صَلَّى بَعْدَ يَوْمَئِذٍ صَلاَةً إِلاَّ قَالَ فِ…
، قَالَ : مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَبْرَيْنِ، فَقَالَ : " إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ فِي قُبُورِهِمَا، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ : كَانَ أَحَدُهُمَا يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ، وَكَانَ الْآخَرُ لَا يَسْتَنْزِهُ عَنْ الْبَوْلِ، أَوْ مِنْ الْبَوْلِ "، قَالَ : " ثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً فَكَسَرَهَا، فَغَرَزَ عِنْدَ رَأْسِ كُلِّ قَبْرٍ مِنْهُمَا قِطْعَةً "، ثُمَّ قَالَ : " عَسَى أ…
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَفِي يَدِهِ كَهَيْئَةِ الدَّرَقَةِ فَوَضَعَهَا ثُمَّ جَلَسَ خَلْفَهَا فَبَالَ إِلَيْهَا فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ انْظُرُوا يَبُولُ كَمَا تَبُولُ الْمَرْأَةُ فَسَمِعَهُ فَقَالَ " أَوَمَا عَلِمْتَ مَا أَصَابَ صَاحِبُ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا إِذَا أَصَابَهُمْ شَىْءٌ مِنَ الْبَوْلِ قَرَضُوهُ بِالْمَقَارِيضِ فَنَهَاهُمْ صَاحِبُهُمْ فَعُذِّبَ فِي قَبْرِهِ " .
