[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"ahmed-hadith-5-4653":3,"ahmed-books-meta":45,"similar-hadiths-ahmed-5-4653-5":83,"hadith-navigation-ahmed-5-4653":172},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":33},"postgres","ahmed",{"c":7,"t":8,"bf":9,"bi":10,"ch":11,"ib":12,"id":13,"ms":14,"sm":9,"uid":15,"path":16,"tags":17,"grade":23,"has_video":24,"has_audio":24,"narrators":25},"مسند المكثرين من الصحابة","حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ سَمِعْتُ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيَمَ عَلَيْهِ السَّلَام إِذْ قَالَ { رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي }",5,1156,"مسند أبي هريرة رضي الله عنه",4653,"8328",221,"5-4653","5\u002F5",[18,19,20,21,22],"الشك","الإيمان","إحياء الموتى","طمأنينة القلب","اليقين","صحيح",false,[26,27,28,29,30,31,32],"وهب بن جرير","جرير","يونس","الزهري","سعيد بن المسيب","أبو سلمة","أبو هريرة",{"id":13,"tags":34,"text":8,"grade":23,"category":7,"idInBook":12,"is_short":35,"audio_url":36,"narrators":37,"chapter_ar":11,"chapter_en":36,"matn_start":14,"text_chakl":8,"youtube_id":36,"explication":38,"english_text":36,"llm_validated":35,"matn_start_char":14,"explication_vocab":39,"llm_validation_at":40,"llm_validation_model":41,"llm_validation_resume":42,"llm_validation_source":43,"llm_validation_status":44},[18,19,20,21,22],true,"",[26,27,28,29,30,31,32],"قوله: \" نحن أحق بالشك من إبراهيم \": لم يرد - والله تعالى أعلم - بنحن: نفسه الكريمة، بل أراد الأنبياء مطلقا غير إبراهيم; أي: لو كان من إبراهيم شك، لكان غير إبراهيم من الأنبياء أحق به; لأن إبراهيم قد أعطي رشده، فقال تعالى: ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل [الأنبياء: 51 ]، وفتح عليه من الحجج ما فتح، فقال تعالى: وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين [الأنعام: 75 ]، فهو كان علما في الإيقان، فإذا فرضناه شاكا في شيء، كان غيره من الأنبياء أحق بالشك \"إذ قال رب...إلخ\"; أي: لو كان من إبراهيم شك \"إذ قال رب...إلخ\"، وليس المعنى: نحن أحق إذ قال; كما لا يخفى.فإن قلت: فما معنى سؤال إبراهيم؟ قلت: ما كان إلا عن رؤية كيفية إحياء الموتى كما هو صريح قوله: رب أرني كيف تحي الموتى قال [البقرة: 260]، لكن لما كان مثل ذلك السؤال قد ينشأ عن شك في القدرة على الإحياء، فربما يتوهم من يبلغه السؤال أنه قد شك، أراد الله تعالى أن يزيل ذلك التوهم بتحقيق منشأ سؤاله، فقال له: أولم تؤمن [البقرة: 260]; أي: بالقدرة على الإحياء، فقال: بلى ; أي: بل أنا مؤمن بالقدرة، ولكن سألت ليطمئن قلبي برؤية كيفية الإحياء، فكأن قلبه اشتاق إلى ذلك، فأراد أن يطمئن بوصوله إلى المطلوب، وهذا لا غبار عليه أصلا، وهذا هو ظاهر القرآن كما لا يخفى، ومن قال: إنه أراد زيادة الإيقان ونحوه، فقد بعد; إذ معلوم أن مرتبة إبراهيم فوق مرتبة من قال: لو كشف الغطاء، ما ازددت يقينا، والله تعالى أعلم.","إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن يزيد الأيلي. وأخرجه البخاري (٤٥٣٧) ، والطبري في \"تفسيره\" ٣\u002F٥٠ من طريق عبد الله بن وهب، والطبري ٣\u002F٤٩ من طريق عمرو بن الحارث، كلاهما عن يونس بن يزيد، بهذا الإسناد. وأخرجه مقرونا بالحديث الذى بعده: البخاري (٣٣٧٢) ، ومسلم (١٥١) وص ١٨٣٩ (١٥٢) ، وابن ماجه (٤٠٢٦) ، والطحاوي في \"شرح مشكل الآثار\" (٣٢٦) ، وابن حبان (٦٢٠٨) ، وابن منده في \"الإيمان\" (٣٦٨) ، والبغوي في \"شرح السنة\" (٦٣) ، وفي \"تفسيره\" ١\u002F٢٤٧-٢٤٨ من طريق ابن وهب، والبخاري (٤٦٩٤) ، والطحاوي (٣٢٧) ، وابن منده (٣٦٩) ، والبيهقي في \"الأسماء والصفات\" ص ٥٠٧ من طريق عمرو بن الحارث، كلاهما عن يونس بن يزيد، به. وأخرجه كذلك مسلم (١٥١) وص ١٨٤٠ (١٥٢) ، والنسائي في \"الكبرى\" (١١٠٥٠) و (١١٢٥٣) ، والطحاوي (٣٢٨) و (٣٢٩) ، وابن منده (٣٧٠) من طريق مالك بن أنس، ومسلم (١٥١) ، وابن منده (٣٧١) من طريق أبي أويس عبد الله بن عبد الله، كلاهما عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي عبيد مولى ابن أزهر، عن أبي هريرة. قال الخطابي في \"أعلام الحديث\" ٣\u002F١٥٤٥: مذهب هذا الحديث التواضع والهضم في النفس، وليس في قوله: \"نحن أحق بالشك من إبراهيم\" اعتراف بالشك على نفسه، ولا على إبراهيم عليه السلام، لكن فيه نفي الشك عن كل واحد منهما. يقول: إذا لم أشك أنا ولم أرتب في قدرة الله تعالى على إحياء الموتى فإبراهيم أولى بأن لا يشك فيه وأن لا يرتاب، وفيه الإعلام أن المسألة من قبل إبراهيم لم تعرض من جهة الشك، لكن من قبل طلب زيادة العلم واستفادة معرفة كيفية الإحياء، والنفس تجد من الطمأنينة بعلم الكيفية ما لا تجده بعلم الآنية، والعلم في الوجهين حاصل، والشك مرفوع. وقد قيل: إنما طلب الإيمان بذلك حسا وعيانا لأنه فوق ما كان عليه من الاستدلال والمستدل لا يزول عنه الوساوس والخواطر. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: \"ليس الخبر كالمعاينة\". (حديث صحيح، سلف تخريجه برقم ١٨٤٢) . وانظر \"فتح الباري\" ٦\u002F٤١٢-٤١٣.","2026-08-17T16:39:41.045569+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","الحديث يبين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: نحن الأنبياء أحق بالشك من إبراهيم عليه السلام، وذلك في سياق سؤاله ربه عز وجل: كيف تحيي الموتى؟ فكان سؤاله ليس شكاً في قدرة الله، بل طلباً للطمأنينة وزيادة اليقين برؤية كيفية الإحياء، فقد كان قلبه صلى الله عليه وسلم يطمئن بذلك. فالحديث يوضح أن طلب العلم والمعرفة لا ينافي اليقين، بل قد يزيده رسوخاً، وأن الأنبياء عليهم السلام كانوا يسعون دائماً إلى زيادة الإيمان والطمأنينة، وليس الشك في قدرات الله عز وجل.","opus_hadith_validation","validated",{"1":46,"2":48,"3":50,"4":52,"5":54,"6":56,"7":58,"8":59,"9":61,"10":63,"11":65,"12":67,"13":69,"14":71,"15":73,"16":75,"17":77,"18":79,"19":81},{"ar":47},"مسند الخلفاء الراشدين",{"ar":49},"مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه",{"ar":51},"مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة",{"ar":53},"مسند الصحابة بعد العشرة",{"ar":55},"مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين",{"ar":57},"مسند بني هاشم",{"ar":7},{"ar":60},"غير مصنف",{"ar":62},"مسند المكيين",{"ar":64},"مسند المدنيين",{"ar":66},"الملحق المستدرك من مسند الأنصار",{"ar":68},"مسند الشاميين",{"ar":70},"مسند الكوفيين",{"ar":72},"مسند البصريين",{"ar":74},"مسند الأنصار",{"ar":76},"تتمة مسند الأنصار",{"ar":78},"أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم",{"ar":80},"مسند النساء",{"ar":82},"مسند القبائل",{"source":4,"collection":5,"uid":15,"items":84,"meta":169},[85,101,121,138,155],{"collection":86,"uid":87,"number":88,"bookTitle":89,"chapter":90,"matn":91,"text":91,"grade":36,"tags":92,"commonTags":93,"sharedTagCount":9,"score":94,"scoreBreakdown":95,"url":100},"bukhari","65-60","4537","كتاب التفسير","باب ‏{‏وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى‏}‏","\"‏ نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ ‏{‏رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي‏}‏‏\"‏",[18,20,19,21,22],[18,19,20,21,22],0.9464,{"weightedTags":96,"matn":97,"coverage":98,"context":99},0.6,0.2327,0.1,0.0136,"\u002Fbukhari\u002F65-60",{"collection":102,"uid":103,"number":104,"bookTitle":105,"chapter":106,"matn":107,"text":107,"grade":36,"tags":108,"commonTags":112,"sharedTagCount":113,"score":114,"scoreBreakdown":115,"url":120},"muslim","43-198","151c","كتاب الفضائل","باب مِنْ فَضَائِلِ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ صلى الله عليه وسلم ‏‏","\"‏ نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى ‏.‏ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ‏.‏ وَيَرْحَمُ اللَّهُ لُوطًا لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ وَلَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ طُولَ لَبْثِ يُوسُفَ لأَجَبْتُ الدَّاعِيَ ‏\"‏ ‏.‏",[18,19,20,21,109,110,111],"الصبر","الابتلاء","قصص الأنبياء",[18,19,20,21],4,0.7301,{"weightedTags":116,"matn":117,"coverage":118,"context":119},0.4816,0.1578,0.08,0.0107,"\u002Fmuslim\u002F43-198",{"collection":122,"uid":123,"number":124,"bookTitle":125,"chapter":126,"matn":127,"text":127,"grade":128,"tags":129,"commonTags":132,"sharedTagCount":113,"score":133,"scoreBreakdown":134,"url":137},"ibnmajah","36-101","4026","كتاب الفتن","باب الصَّبْرِ عَلَى الْبَلاَءِ ‏","\"‏ نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ ‏{رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَ لَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي}‏ وَيَرْحَمُ اللَّهُ لُوطًا لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ وَلَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ طُولَ مَا لَبِثَ يُوسُفُ لأَجَبْتُ الدَّاعِيَ ‏\"‏ ‏.‏","Sahih(Darussalam)",[18,20,21,130,131,19],"الأنبياء","السجن",[18,19,20,21],0.7049,{"weightedTags":116,"matn":135,"coverage":118,"context":136},0.1357,0.0077,"\u002Fibnmajah\u002F36-101",{"collection":102,"uid":139,"number":140,"bookTitle":141,"chapter":142,"matn":143,"text":143,"grade":36,"tags":144,"commonTags":148,"sharedTagCount":149,"score":150,"scoreBreakdown":151,"url":154},"1-289","151a","كتاب الإيمان","باب زِيَادَةِ طُمَأْنِينَةِ الْقَلْبِ بِتَظَاهُرِ الأَدِلَّةِ ‏‏","\"‏ نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ صلى الله عليه وسلم إِذْ قَالَ‏{‏ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي‏}‏قَالَ ‏\"‏ وَيَرْحَمُ اللَّهُ لُوطًا لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ وَلَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ طُولَ لَبْثِ يُوسُفَ لأَجَبْتُ الدَّاعِيَ ‏\"‏ ‏.‏",[18,20,21,145,146,147],"الركن الشديد","سجن يوسف","صبر الأنبياء",[18,20,21],3,0.6345,{"weightedTags":152,"matn":117,"coverage":153,"context":99},0.4031,0.06,"\u002Fmuslim\u002F1-289",{"collection":86,"uid":156,"number":157,"bookTitle":158,"chapter":159,"matn":160,"text":160,"grade":36,"tags":161,"commonTags":163,"sharedTagCount":149,"score":164,"scoreBreakdown":165,"url":168},"60-46","3372","كتاب أحاديث الأنبياء","بَابُ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ} الْآيَةَ {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى}  الْآيَةَ","\"‏ نَحْنُ أَحَقُّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ ‏{‏رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي‏}‏ وَيَرْحَمُ اللَّهُ لُوطًا، لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ وَلَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ طُولَ مَا لَبِثَ يُوسُفُ لأَجَبْتُ الدَّاعِيَ ‏\"‏‏.‏",[20,21,19,162,145,109,131],"الرحمة",[19,20,21],0.5678,{"weightedTags":166,"matn":167,"coverage":153,"context":119},0.356,0.1411,"\u002Fbukhari\u002F60-46",{"limit":9,"candidateCount":170,"scoreVersion":171},400,"hybrid-60-25-10-5-v1",{"source":4,"collection":5,"current":15,"prev":173,"next":174},"5-4652","5-4654"]