" الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ " .
الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ
إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي البصري، وزهير: هو ابن محمد التميمي العنبري. وأخرجه مسلم (٢٩٥٦) (١) ، وابن ماجه (٤١١٣) ، والترمذي (٢٣٢٤) ، وابن أبي عاصم في "الزهد" (١٤٢) ، وأبو يعلى (٦٤٦٥) و (٦٥٢٦) ، وأبو عوانة في الرقاق كما في "إتحاف المهرة" ٥/ ورقة ٢١٤، وابن حبان (٦٨٧) و (٦٨٨) ، وابن عدي في "الكامل" ٣ /٨٨٩ وأبو نعيم في "الحلية" ٦/٣٥٠، والبيهقي في "الشعب" (٩٧٩٧) و (١٠٤٦١) ، والبغوي (٤١٠٤) و (٤١٠٥) من طرق عن العلاء بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حسن صحيح. وسيأتي برقم (٩٠٥٥) و (١٠٢٨٨) . وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٨٥٥) .
قوله: " سجن المؤمن ": أي: المؤمن عادة لا يخلو فيها عن ضيق وآفة، أو لأنها بالنسبة إلى ما أعد له في الآخرة سجن، وحال الكافر في الدنيا بالعكس .
" الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ " .
" الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ " .
" الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ " . وَفِي الْبَابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" عَقْلُ الْكَافِرِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُؤْمِنِ " .
" الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ " .
