مسند أحمد #8215

صحيح
⬅ العودة
📖
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

كُتِبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ نَصِيبُهُ مِنْ الزِّنَا أَدْرَكَ لَا مَحَالَةَ فَالْعَيْنُ زِنْيَتُهَا النَّظَرُ وَيُصَدِّقُهَا الْأَعْرَاضُ وَاللِّسَانُ زِنْيَتُهُ النُّطْقُ وَالْقَلْبُ التَّمَنِّي وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ مَا ثَمَّ وَيُكَذِّبُ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن حبان (٤٤٢١) . وانظر ما سلف برقم (٧٧١٩) . قوله: "فالعين زنيتها النظر"، قال في "طرح التثريب" ٨/٢٠: بكسر الزاي وإسكان النون، أي: هيئة زناها للسبب كهيئة الزنى الحقيقي الذي هو إيلاج الفرج في الفرج المحرم، وإنما هيئته النظر، والفعلة بالكسر للهيئة، ولو روي "زنيتها" بالفتح على المرة لصح، ولكن الكسر على الهيئة أظهر، وهو المروي. وقوله: "ويصدقها الإعراض" الظاهر أن معناه: يصدق العين الإعراض، أي: يجعلها ذات صدق، فإذا أعرضت بعد نظرها، وغضت عنه النظر المحرم، فهي ذات صدق ماشية على الاستقامة . فمعنى التصديق هنا غير معناه في قوله: "والفرج يصدق ما ثم ويكذب" فإن معنى التصديق هناك: تحقيق للزنى بالفرج، ومعنى التكذيب: أن لا يحققه بالإيلاج، فصارت تلك النظرة كأنها كاذبة لم يتصل بها مقصودها، فالتصديق هنا محمود، والتصديق هناك مذموم. وقوله: "والقلب التمني"، وفي رواية ابن حبان "والقلب زناه التمني"، وسيأتي كذلك في رواية الحسن عن أبي هريرة برقم (٨٣٥٦) ، ويأتي الكلام عليه هناك.

💡 شرح الحديث

قوله: " ويصدقها ": من التصديق; أي: يحقق شهوة العين ." الإعراض ": عما عدا ذلك المنظور إليه، وإدامة النظر إليه، أو المراد: أنه يصدق العين; أي: يزيل خيانتها وزناها وكذبها، ويجعلها صادقة، فالإعراض [ ص: 470 ] عن ذاك الذي النظر إليه زنا، وقد سبق الحديث مشروحا ." ما ثم ": أي: ما هناك من الأفعال بتحقيق مقتضاها .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح البخاري54٪
حديث 6243كتاب الاستئذان

"‏ إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا، أَدْرَكَ ذَلِكَ لاَ مَحَالَةَ، فَزِنَا الْعَيْنِ النَّظَرُ، وَزِنَا اللِّسَانِ الْمَنْطِقُ، وَالنَّفْسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِي، وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ كُلَّهُ وَيُكَذِّبُهُ ‏"‏‏.‏

الزنازنا العينزنا اللسان +2
سنن أبي داود47٪
حديث 2152كتاب النكاح

"‏ إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا أَدْرَكَ ذَلِكَ لاَ مَحَالَةَ فَزِنَا الْعَيْنَيْنِ النَّظَرُ وَزِنَا اللِّسَانِ الْمَنْطِقُ وَالنَّفْسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِي وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ وَيُكَذِّبُهُ ‏"‏ ‏.‏

الزنازنا اللسانالنظر +1
صحيح مسلم32٪
حديث 2658aكتاب القدر

كُتِبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ نَصِيبُهُ مِنَ الزِّنَى مُدْرِكٌ ذَلِكَ لاَ مَحَالَةَ فَالْعَيْنَانِ زِنَاهُمَا النَّظَرُ وَالأُذُنَانِ زِنَاهُمَا الاِسْتِمَاعُ وَاللِّسَانُ زِنَاهُ الْكَلاَمُ وَالْيَدُ زِنَاهَا الْبَطْشُ وَالرِّجْلُ زِنَاهَا الْخُطَا وَالْقَلْبُ يَهْوَى وَيَتَمَنَّى وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ الْفَرْجُ وَيُكَذِّبُهُ ‏"‏ ‏.‏

الزناالنظرالقدر
صحيح مسلم32٪
حديث 2657bكتاب القدر

قَالَ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَشْبَهَ بِاللَّمَمِ مِمَّا قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَى أَدْرَكَ ذَلِكَ لاَ مَحَالَةَ فَزِنَى الْعَيْنَيْنِ النَّظَرُ وَزِنَى اللِّسَانِ النُّطْقُ وَالنَّفْسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِي وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ أَوْ يُكَذِّبُهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ عَبْدٌ فِي رِوَايَتِهِ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ س…

الزناالنظرالقدر
صحيح البخاري31٪
حديث 6612كتاب القدر

"‏ إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا، أَدْرَكَ ذَلِكَ لاَ مَحَالَةَ، فَزِنَا الْعَيْنِ النَّظَرُ، وَزِنَا اللِّسَانِ الْمَنْطِقُ، وَالنَّفْسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِي، وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ، وَيُكَذِّبُهُ ‏"‏‏.‏ وَقَالَ شَبَابَةُ حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم‏.‏

الزناالنظرالقدر
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
: كُتِبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ نَصِيبُهُ مِنْ الزِّنَا أَدْرَكَ لَا مَحَالَةَ فَالْعَيْنُ زِنْيَتُهَا النَّظَرُ وَيُصَدِّقُهَا الْأَعْرَاضُ وَاللِّسَانُ زِنْيَتُهُ النُّطْقُ وَالْقَلْبُ التَّمَنِّي وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ مَا ثَمَّ وَيُكَذِّبُ
مسند أحمد — حديث رقم 8215
صحيح
حديث رقم 4543 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-4543